عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-09-2011, 01:57 AM
raf11111 raf11111 غير متواجد حالياً
عضو سوبر
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 655
معدل تقييم المستوى: 14
raf11111 is on a distinguished road
افتراضي

موضوع هام جدا

تواطؤ الاعلام العربى وعلى راسه (قناة اليهودية من قلب القاعدة الامريكية بقطر ) الجزيرة

فالصورة التى تنقل لنا بقسم المخابرات الامريكية الإعلامى ومركزه الجزيرة بقطر يعطى صورة وردية عن الثورة حتى تحذوا بقية الدول حذو ليبيا فتدمر نفسها ذاتيا دون ان يمسها عدوها الخارجى
65 ألف قتيل ليبى معظمهم من الشعب الليبى *** عن طريق الناتو

تحدثت الاعلام الغربى رسميا عن 50000 قتيل ليبى من جملة 5مليون ليبى هم كل سكان ليبيا



هذه مؤامرة وليست ثورة



وللاخ الفاضل صاحب الموضوع اهديه مقالا توثيقيا رائعا
نشر فى شهر ابريل ولكنه ضاع عمدا تحت زخم الاعلام الخائن الذى سرق لانظار على شاشات الجزيرة واخواتها سرق الانظار ليبعد الناظر عن المشهد الحقيقى مشهد خيانة الدين وخيانة الوطن وتدمير ليبيا وتقسيمها

===============
========
=====
==


كيف تكون (ثائراً) وتعمل مع الـ CIA فى الوقت نفسه ؟

الكاتب د . رفعت سيد أحمد الخميس, 07 أبريل 2011 23:14

خارج السرب


من عجائب هذا الزمان ، وعجائب ما يطلق عليه هذه الأيام بـ (الثورات العربية) ، (بإستثناء الثورتين المصرية والتونسية) أن تجد أحدهم – فردأ أو منظمة أو حزباً – يوصف نفسه ، أو توصفه قناتا الجزيرة والعربية (مثلاً) بـ(الثائر) ، لا يجد غضاضة فى أن ينسق مع المخابرات الأمريكية وكافة أجهزة المخابرات الغربية ، والعمل السياسى أو العسكرى معهما بلا أدنى شعور بالذنب أو الحياء ، بل أحياناً – او قل فى الغالب – يفتخر بذلك ، والأغرب أن تجد بعض وسائل إعلامنا الخاص والعام ، تنطلق كالببغاوات ،
لتردد ذات النغمة ؛ (الثوار) ، (الثورة) ، دونما تمحيص لتلك العلاقة التى تربط (الثوار) بـ الـC.I.A أو محاولة تفسير الأمر لنا نحن القراء أو المراقبين (الغلابة) ، ودونما الإجابة عن أسئلة بسيطة للغاية من قبيل : أليس ثمة تناقض مصلحى وتاريخى بين (الثورة) فى أى مكان فى الدنيا ، وفى قلبها بلادنا المنكوبة بأمريكا وإسرائيل ، وبين المخابرات الأمريكية والأوروبية ؟ وهل تحولت الـ C.I.A فجأة إلى جمعية خيرية لدعم الثوار العرب ؟ وهل يستقيم عقلاً ، وواقعاً أن تكون ثورياً ضد أنظمة مستبدة ، أو فاسدة وتابعة (مثل نظام مبارك مثلاً) وأن تعمل فى الوقت نفسه مع الـC.I.A أو غيرها من أجهزة الإدارة الأمريكية والأوروبية السياسية؟ العاقل يقول لك: طبعاً لا يستقيم الأمر،أما المنافقون من صحفيينا ووسائل إعلامنا المقروءة والمرئية ، فتجدهم يلفون ويدورون حول القضية،دون إجابة شافية،مجرد نفاق رخيص لحالة عامة،ولمزاج عام يبدو ثورياً ولكنها (ثورة مغشوشة) أو ثورات (تايوانية) غير حقيقية ، سرعان ما سنصحو بعد قليل على حجم الجُرم الذى اقترفه ثوار الـ C.I.A فى حقنا وحق أمتنا إن صمتنا عن تلك العلاقة المشبوهة.

* على أي حال دعونا نتأمل هذه "المشاهد" عن العلاقة العجيبة بين (الثوار) والـC.I.A :

أولاً : المشهد الأول من مصر ، حيث لا يتحرج بعض ممن يسمون أنفسهم بنشطاء حقوق الإنسان ، وبعض ممن يسمون بأعضاء فى ائتلافات ثورة (25 يناير) وممثل مركز كارنيجى التابع للـ C.I.A ، المدعو عمرو حمزاوى وعبد المنعم سعيد فيلسوف لجنة السياسات وسارق عمود يومى بشطارة فى الأهرام قبل أن يتم إقالته باعتباره من العهد البائد وغيرهم ؛ من أن يلتقوا المسئولين الأمريكيين والأوروبيين الذين كانوا حتى النفس الأخير ضد الثورة ، يلتقونهم بترحاب بل ويعقدون المؤتمرات لهم ، لطمأنتهم على أحوال الثورة التى غالباً لم يشاركوا فيها ، ولم يشاهدوا أسر شهدائها الأبطال وهم يزرفون الدمع على أولادهم ؛ ولعلكم تتذكرون لقاءات المسئولين الأمريكيين بهم وصور الأخ بهى الدين حسن ، والسيد عمرو موسى (الظاهرة الصوتية الذى يريد أن يصبح رئيساً لمصر بعد خدمة 30 سنة تحت جناح مبارك) والبرادعى، معهم ، وهى صور منشورة على الصفحات الأولى للصحف المصرية مع هيلارى كلينتون وباقى المسئولين الأمريكيين،والسؤال: كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) أو مدافعاً عن الثورة أو حتى مدافعاً صادقاً عن حقوق الإنسان أو صحفى يحترم نفسه وقلمه ؛ وأنت صديق ل***ة شهداء الثورة؟ أليس الرصاص الذى *** به أبناء ثورة 25 يناير رصاصاً أمريكياً وبريطانياً وأوروبياً،أما أننى أحلم وأرمى واشنطن بالباطل؟ أجيبونى من فضلكم!! .

ثانياً : كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) ضد نظام بشار الأسد – مثلاً - الذى يساند حماس والجهاد الإسلامى والمقاومة العراقية ، واللبنانية ويمدها بالدعم المادى والمعنوى ، ويحتضن قيادتهم فى دمشق والذين يديرون أنبل عملية جهاد عربى معاصر من قلب دمشق ؛ ويحتضن معهم نصف مليون فلسطينى فى مخيم اليرموك ، بدمشق ، ومليونى عراقى هجر بسبب الاحتلال ، وفى الوقت نفسه ، يمد هؤلاء الثوار ونشطاء حقوق الإنسان ،يد التعاون مع هيلارى كلينتون ، ويرحبون بتصريحات أوباما والمخابرات الأمريكية المساندة لأهل (درعا) و(اللاذقية) ؟ كيف ؟ أنا هنا طبعاً لا أعترض أن يرفض الناس الاستبداد والفساد فى سوريا وفى غيرها من الدول العربية ، بل أدعوهم إلى أن يعلنوا هذا الرفض وبقوة ، ولكنى لا أفهم – وأرجو أن يفهمنى أحد – كيف يكون من يتصدى لهذا الاستبداد ، ثورياً وواشنطن وباريس تقف خلفه وتضع يدها فى يده ؟ ألا يجعلنا هذا الأمر نتردد فى إطلاق كلمة (ثورى) عليه ؟ أليس الأليق أن يتطهر أولاً من رجز العلاقة مع واشنطن وأن يناضل بصدر عارى ،وقلب وطنى شريف، بعيداً عن وصايتها حتى نثق فى طهارته واستقلاليته وعدم عمالته المبكرة ؟ .

ثالثاً : نفس الأمر يقال على من أسماهم إعلام الغرب وإعلام " الجزيرة والعربية " بـ(ثوار ليبيا) .. كيف يكونون ثواراً وهم يتحالفون مع فرق المخابرات الأمريكية والبريطانية التى بدأت تعمل على الأرض ، بعد أن عملت لـ20 يوماً فى السماء عبر طائرات التحالف ف***ت 650 مدنياً ليبياً فى طرابلس وبنازى_معا_ وباقى المدن ؟ كيف يستقيم أن يكون هؤلاء (ثواراً) وفرق من الجيش الأمريكى تدربهم على إطلاق صواريخ جراد (انظر صحيفة الشروق المصرية 4/4/2011) ، كيف يكونون (ثواراً) وهم يصدرون البترول عبر قطر إلى إسرائيل ؟ كيف يكونون "ثواراً" وهم لا يجدون حرجاً فى أن يقود عملياتهم ضد قوات القذافى ضباط من الـ C.I.A ويعتبرون ذلك – وياللعجب – تعاون وتنسيق مطلوب وبقوة ؟ كيف يكونون (ثواراً) وبرنار ليفى الصهيونى الفرنسى يقود عملياتهم السياسة والعسكرية فى بنغازى ؟ (وبرنار ليفى هذا جاسوس فرنسى شهير له قصة خطيرة سنحكيها فيما بعد !!) ؟ هل اختلت قيم (الثورة) ومفاهيمها إلى هذه الدرجة ؟ هل أضحى كل من قال( لا )ضد نظام الحكم فى بلده (ثائراً) حتى لو كان الذى يقوده ضابط فى الـ C.I.A ؟ هل صارت المخابرات الأمريكية بقيادة سفارة بلادهم فى مصر (كما سبق وأشرنا فى مقالات سابقة) حنونة وبلا أجندة نفطية أو إسرائيلية ، وطيبة القلب ، والروح إلى هذه الدرجة التى تدفعهم إلى حد رعاية الثورات العربية الجديدة وبخاصة فى ليبيا وسوريا ولبنان والسودان ؟ أم أن فى الأمر خلل ، وخطأ جسيم ، يحتاج من كل ثورى حقيقى ، أن يشير وبقوة إلى موضعه، وأن يقول وبأعلى صوت : نأسف جداً .. لا يمكن أن تكون ثائراً وأنت تعمل مع الـ C.I.A أو الإدارة الأمريكية والأوروبية فى نفس الوقت ؟ فإن الله لم يجعل للمسلم (الثائر) من قلبين فى جوفه ؟ فإما أن تكون ثائراً .. وإما أن تكون (C.I.A) ، هكذا نفهم ، وهكذا نتمنى من المخلصين من إعلاميينا وسياسيينا أن يفهموا ثم أن يختاروا – بعد ذلك - أى الطريقين يسلكون !!
د . رفعت سيد أحمد



رد مع اقتباس