الموضوع: :مصر تتألم .. !
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-03-2012, 02:00 AM
الصورة الرمزية .. New life recharge
.. New life recharge .. New life recharge غير متواجد حالياً
!.. University Student
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 1,392
معدل تقييم المستوى: 14
.. New life recharge will become famous soon enough
افتراضي :مصر تتألم .. !

حينما يشكو إنسان من ألم مستمر فى بطنه ويعمل كل الأشعة والتحاليل ويشخص الطبيب المرض ويعطيه الدواء اللازم ومع ذلك بعد كل هذا.. الشكوى مازالت مستمرة ومؤلمة لدرجة الصراخ من الألم الذى فى البطن.
عند ذلك الحد يصارح الطبيب أن لابد من عمل عملية استكشاف أى فتح بطن المريض والبحث عن العلة التى تؤلمه..!!.
وهذا هو ما يحدث الآن فى مصر، الشعب ثائر الشباب يغلى ويتألم والمظاهرات والاعتصامات مستمرة.. وكل هذا يحدث حتى بعد انتخاب مجلس العشب والشورى وفوز من فيه حسب قولهم بأصوات الجماهير حتى الذى كانوا يحملونهم من أسرتهم وهم مرضى ومشلولون ليذهبوا بهم إلى مقار اللجان ويصوتوا هم بدلا عنهم وكل هذا الاكتساح طبعا بالصندوق.. والصندوق هذا يا أصدقائى امتلأ بغسل العقول وملء البطون.. والجنة والنار..
إذا لماذا كل هذا الألم المستمر والصراخ والعويل من الشاب الذى بسببهم ما كان هؤلاء يستطيعون أن يمروا حتى بجانب هذا المجلس.. ولكنهم جلسوا واستراحوا على الكراسى التى كان يجلس عليها سعد زغلول باشا والنحاس باشا ومكرم عبيد باشا.
ولذلك لا بد من فتح بطن مصر لنعمل عملية استكشاف لنعرف مصدر الألم.. وحينما فتحنا بطنها أى فتحنا الإنترنت وتصفحنا وبحثنا وتمحصنا فى ما به من آلام وجدنا العجب وعرفنا مصدر الألم وهو أن أيام أحداث ثورة 25 يناير 2011 حتى تنحى الرئيس وجدنا أن الوجوه الشابة النضرة الصارخة الهادرة والتى طالبت بالتغيير ليست أبدا هى تلك الوجوه التى جلست على كراسى مجلس الشعب والشورى وكذلك كل النقابات التى استولوا عليها..
إذا أين كان هؤلاء الجالسون والمتربعون على الكراسى.. وهم فى كل جلسة يصرخون ويصيحون فى وجه أى شاب ليس منهم والمحزن أنهم قلة قليلة جدا..
وحينما يقول رئيس المجلس رأيا ضد هؤلاء الشباب نجد فورا مئات الأذرع ترتفع والأصوات تعلوا نريد طرده من المجلس أو حتى ***ه مثل ما حدث للشاب المناضل زياد العليمى والذى كان من أوائل الثوار.. وكأنه أخطأ فى الذات الإلهية رغم اعتذار المحترم وكذلك ما يحدث للشاب الثائر الواعد محمد أبو حامد والذى رأيته على النت مع الثوار وهو يصرخ ويهتف ضد الظلم أيام الثورة الأولى.. ولكن الآن حينما يبدأ الكلام فى المجلس ليقول رأيا صائبا للثوار نجد فورا التشويش عليه من الأعضاء الأفاضل جدا وكذلك يقفل عليه الميكرفون ويقول له رئيس المجلس بلهجة شديدة القسوة اسكت.. اسكت واجلس!! هؤلاء يا سادة هم العلة التى بداخل بطن مصر وهذا هو الذى يجعلها تتألم وتصرخ وتقول لكل هؤلاء المتربعين والمسيطرين على كل أمور البلاد الآن.
من أنتم..؟؟أين أنتم وقت أن كنا نعيش بالليالى تحت الأمطار والبرد القارص فى يناير 2011 ونحن مصممون على تغيير النظام كله وبعد أن حصلنا عليه بدمائنا وشهدائنا.. فجأة ظهرتم أنتم والتهمتم مصل كلها على الجهاز وليس جزءا منها والمحزن أن الباقى هو الأشد والأعظم ولك الله يا مصر ولكم أنتم أيضا أيها الشباب الذين اتهموكم بالعمالة وبالرشاوى وبكل ما هو مشين، لذلك مازلنا نسمع أنينكم وصراخكم وعويلكم.. فهل تعرفون ماذا أسمع الآن إننى أسمع صوت رئيس المجلس وهو يقول أقفلوا بسرعة بطن مصر لكى لا نرد علتها الحقيقية وفورا أرى مئات الأذرع ترتفع بالموافقة..!!

مصر تتألم حقاً ..
ولكنها تتألم من مثل امثال هذه الكتابات

عجبني اوي إسم المقال ..
كان نفسي أشوف حلول
نفسي يبقا ف كل مقال حل
ويبقا قاعده ف كل مقال أن كل كاتب يضع حلول للمشكله اللي بيكتب عنها
مش اننا نقطع ف بعض ونسكت
...



__________________
LOve Ur life
سابقاً وحالياً


رد مع اقتباس