اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > الاقسام المميزة > خبر و تعليق

خبر و تعليق قسم يختص بعرض الأخبار من الصحف يوميا (المصرية والعربية والعالمية )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2017, 06:05 PM
العشرى1020 العشرى1020 غير متواجد حالياً
مشرف سوبر الركن المميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 16,011
معدل تقييم المستوى: 25
العشرى1020 is on a distinguished road
افتراضي شهداء إرهاب الإخوان فى أحداث رابعة.. الورد اللى ضحى علشان مصر.. حكايات شهداء الشرطة فى أحداث فض اعتص

ربع سنوات تمر على فض أكبر معسكر إرهابى فى تاريخ مصر، الذى بعده تفرخت العشرات من الجماعات الإرهابية المسلحة، التى عاثت فى الأرض فسادا، حيث يعتبر 14 أغسطس 2013 هو بداية إحياء الإرهاب باسم جماعة الإخوان فى مصر، حيث رصد تقرير تقصى حقائق لجنة 30 يونيو، التى تم تشكيلها لكشف غموض وتضارب الأحداث وما ترتب عليها من نتائج فى هذه الفترة، أن أول قتيل أيضاً فى الأحداث من قوات الشرطة، كما أن الشرطة لاستخدام الرصاص الحى إلا بعد وقوع أكثر من قتيل ومصاب بين صفوفها، حيث بلغ عدد شهداء الشرطة خلال فض رابعة 8 شهداء و156 مصابا، كما استشهد اثنين من رجال الشرطة، وأصيب 14 آخرين خلال فض اعتصام ميدان النهضة، وأثبت تقرير اللجنة، أنه تم ضبط 41 سلاحاً نارياً مختلف العيار وآلاف من الطلقات بميدان النهضة.
وانضم إلى قائمة شهداء الشرطة عقب فض الاعتصامين، 14 ضابطا وفرد شرطة بمركز كرداسة، حيث اقتحم مسلحين مركز الشرطة بالأسلحة الثقيلة، و***وا مأمور المركز ونائبه و12 ضابطا وفرد شرطة، وهى الواقعة التى عُرفت إعلاميا بـ"م***ة كرداسة"، كما تعرض عدد من أقسام ومراكز الشرطة إلى الاقتحام، ومنها اقتحام قسم شرطة الوراق وإشعال النار به، والاستيلاء على الأسلحة النارية الميرى.

وعقب نجاح الأجهزة الأمنية فى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، تكونت عدة خلايا إرهابية ونفذ عناصرها العديد من العمليات الإرهابية التى استهدفت رجال الشرطة، مما أسفر عن استشهاد عدد كبير من الضباط والأفراد، ونجحت وزارة الداخلية فى إسقاط عدد كبير من تلك الخلايا، وشملت اعترافات أفرادها أن عدد منهم تواصلوا مع بعضهم خلال مشاركتهم فى اعتصامى رابعة والنهضة.

فمن منا يتحمل القلق والخوف كل لحظة على ابن أو زوج أو أخ يعمل فى مواقع شرطية، أو تحت رصاص الإرهاب على أرض الفيروز، من منا يودع ابنه كل صباح ولا يدرى سيراه مرة أخرى أم ينتظره فى جنازة عسكرية بمسجد الشرطة، من منا يستطيع أن ينام أو يأكل أو يشرب أو يمارس حياته بشكل طبيعى وابنه يداهم وكرًا إجراميًا، أو يقف فى كمين تحاصره نيران الإرهاب، من منا يتحمل القلق المميت كل لحظة ويُخطف قلبه من صوت الهاتف، ربما كان يحمل خبرًا سيئا عن الابن الغائب، إذا كنا- أنا وأنت- لا نتحمل ذلك فلنقف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الواجب الوطنى الذين سقطوا بسبب إرهاب جماعة الإخوان.

وينشر اليوم السابع خلال الــ48 ساعة القادمة، عددا من قصص شهداء الشرطة الذين فقدوا حياتهم خلال فض اعتصامى رابعة والنهضة، والأحداث التى تلتها، والتضحيات التى قدموها فداء للوطن، تاركين خلفهم أمهات فخورات بما قدمه أبنائهم، وأنهن أنجبن رجال كانوا حائط صد للدفاع عن مصر، وزوجات أعلن الحداد حتى الحصول على القصاص، والقضاء على الإرهاب، وأبناء يستعدون لاستكمال مسيرة آبائهم فى الفداء.

بالإضافة إلى جهود القوات المسلحة ووزارة الداخلية فى مواجهة العناصر الإرهابية، والضربات التى توجهها لتلك الخلايا، التى نجحت خلال الآونة الأخيرة فى ضبط العديد من أفرادها و*** اخريين خلال مواجهات ضارية، أثناء مداهمة معسكراتهم وأوكارهم التى يتدربون بها على استخدام السلاح والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية.

ووصل عدد شهداء الشرطة خلال الشهر الذى شهد أحداث رابعة والنهضة 114 شهيدا، منهم 30 ضابطا و82 مجندا وفرد شرطة وموظف مدنى واحد وخفير، كانوا أشبه بـالدم اللى طهر شوارع مصر".
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:56 AM.