مشاهدة النسخة كاملة : كيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا عمليًّا؟


ريم البنا
13-03-2009, 01:49 AM
كيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا عمليًّا؟.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:dnsIoG8I1ULFkM:http://35.img.v4.skyrock.net/35a/alresalh/pics/1607359490_small.jpg





أهمية مثل هذا السؤال في مثل هذه الفترة التي تعاني فيها الأمَّة من فقدان التوازن، وغيبة القدوات التي يمكن أن توفر للأجيال النماذج الجديرة بالمحاكاة.




حيث إنَّ من أبرز أسباب ومظاهر أزمتنا الحالية هو عدم توفر من يجعلون حياتهم تطبيقًا عمليًّا للمبادئ التي يتكلَّمون بها، والقيم التي يدعون إليها، فبتنا في أمسِّ الحاجة إلى الرجوع لذلك النبع الصافي، والجيل الأعظم، والقدوة التي ما مرَّ على وجه الأرض لها مثيل، إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

إنَّ أهمِّيَّة السؤال الذي طرحته تنبع من أمرين:

الأمرالأول: أنَّنا مأمورون شرعًا أن نتَّبع النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله إذا أردنا الوصول إلى الله تعالى وصولاً سليمًا، فربُّ العباد قد بيَّن للعباد ذلك فقال: (قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)، وقال: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).

ورسول الله صلى الله عليه وسلم وضَّح ذلك وبيَّنه حينما قال: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلُّوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنَّتي".

الأمر الثاني: هو أنَّ في تاريخ البشر لا يوجد لدينا النموذج الكامل والواقعي، الذي جمع خصال الخير كلَّها، وكان في تطبيقه مناسبًا لطبيعة البشر بحيث يسهل على كلِّ إنسانٍ أن يتَّبع نهجه مثل النبي صلى الله عليه وسلم.

فهو خير من طبَّق منهج الله، ومنهج الله هو المنهج الوحيد الذي لا يوجد فيه إلا كلُّ ما ينفع الإنسان في حياتيه الدنيا والأخرى؛ فالذي أنزله هو خالق الإنسان والعليم به وبما يصلحه وما يفسده، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صورةً حيَّةً لهذا المنهج، صورة جعلت من مبادئه حركةً وحياة، فكان وصف زوجه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها له يوم سئلت عن خلقه فقالت: "كان خلقه القرآن" رواه مسلم، كان هذا هو أقرب وصف لحاله صلى الله عليه وسلم.

وإنَّنا إذا أردنا أن نتَّخذ النبي صلى الله عليه وسلم قدوةً عمليَّةً لنا فإنَّ أقرب طريق لذلك هو:

- القراءة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والاطلاع على أحواله، وخاصة في كتاب "زاد المعاد في هدي خير العباد" للإمام ابن القيم، و"سبل الهدى والرشاد" للإمام الصالحي، وغيرهما من الكتب التي تهتم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من كتب الشمائل وما تهتم بحياته صلى الله عليه وسلم الفعلية.

لا بدَّ لنا أن نكثر القراءة في سنَّته وسيرته صلى الله عليه وسلم، حتى نتعلَّم كيف كانت حياته، وكيف كانت معاملاته، وكيف كان يسير في جوانب حياته كلِّها، وإنَّ من أجمل ما يمكن رؤيته في ذلك أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الوحيد على وجه البسيطة الذي كانت حياته كلّها كتابًا مفتوحًا للجميع، فلم يكن في حياته الجانب الخاصّ الذي لا يعرفه الناس.
بل إنَّ حياته من أصغر صغيرةٍ وأخصِّ خصيصةٍ فيها كانت معروفةً لأصحابه، بل إنَّها دُوِّنت حتى تقرأها أمَّته من بعده إلى قيام الساعة.. من إدراته شئون دولته حتى دخوله الخلاء لقضاء حاجته، ومن قيادته لجيوشه حتى معاشرته لنسائه، توفر لدينا في كلِّ ذلك رصيدًا ليس بالقليل يعرِّفنا كيف كان تصرُّف النبي في كافة هذه الأمور.

لذلك فإنَّ أوَّل شيءٍ يمكننا فعله هو أن نعرف بمن نقتدي وفيما نقتدي به، وذلك بالقراءة عن النبي وسنَّته.

- الارتباط بروح المنهج والقيم الثابتة فيه ومحاولة تكييف حياتنا بما فيها من تنويعاتٍ مختلفةٍ كي تتواءم وتتماشى مع هذه القيم الثابتة حتى نجعلها حاكمةً لحياتنا.

إنَّ علينا أن نستخرج من خلال قراءتنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم روحه في التعامل مع الأمور، فلا تنحصر استفادتنا على الصورة التي نقرؤها عن حياته، فلسنا نقول إنَّ الاقتداء هو أن نركب الجمال ونلبس المرقع، وننام على الحصير، ولكنَّنا مطالبين أن نتعلَّم الدروس من هذه المواقف وما هو مبثوثٌ فيها من قيمٍ عظيمة، نتعلَّم من زهده وتواضعه، نتعلَّم من رحمته بالناس وشفقته عليهم وحبِّه الخير لهم، نتعلَّم من مساعدته لأهله ومشاركته لهم - على قدر انشغالاته - كافة أشكال حياتهم، والتي ربَّما ننظر لها نحن بعين التصغير، نتعلَّم عفوه مع قدرته، نتعلَّم صدقه ووفاءه حتى مع من ظلمه.

يجب أن تكون قراءتنا في حياة نبينا قراءة الباحث عن المنهج الذي يضبط له أموره.

- إذا ما توفر لنا العلم به صلى الله عليه وسلم وبمنهجه، كان علينا أن نبدأ في تربية أنفسنا على اتباع منهجه وتمثُّل حياته، فيمكن حينئذ أن نجعل لنا "ورد الاقتداء"، وهو أن نبدأ في تطبيق ما نتعلَّمه عنه صلى الله عليه وسلم بشكلٍ تدريجيٍّ ومحاسبة أنفسنا على ذلك، وأن نجعل لنا تقييمًا ذاتيًّا بشكلٍ مستمرّ، وفي كلِّ أفعالنا نسأل أنفسنا.. لو كان رسول الله في مثل هذا الموقف، ما الذي كان سيفعله؟

ولا يكون اقتداؤنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في جانبٍ دون آخر، فلا نقتدي به في صلاته ثمَّ إذا جئنا لأخلاقه تراجعنا القهقرى، أو تكون تعاملاتنا خلاف منهجه، فالله سبحانه أمرنا باتباعه على كلِّ الأحوال فقال: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا)، وذلك في كلِّ شيء.

- إنَّ من فضل الله علينا أنَّ اتباع النبي صلى الله عليه وسلم - على ما فيه من فائدةٍ لنا في حياتنا - فإنَّ له فوق ذلك فضلا وأجرا من الله عزَّ وجل، فمن المفيد لنا في إطار تربية أنفسنا على الاقتداء أن نذكِّر أنفسنا دائمًا بفضل ما نقوم به، فتقبل عليه نفوسنا.

- إنَّ من تمام الاقتداء - وذلك ممَّا ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم عليه أصحابه - ألا نغرق في همومنا الفرديَّة أو مشاكلنا المجتمعيَّة، وننسى العالم من حولنا، فإنَّ الله أنزل هذا الدين نورًا للبشرية جمعاء، وجعل أبناء هذه الأمَّة هم الأمناء على تبليغ هذه الرسالة، إذ لا نبيَّ بعد النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم.

وانظر إلى من كانوا في الخندق يعانون الخوف من العدوِّ الذي أحاطهم من فوقهم ومن أسفل منهم، ولا يأمن أحدهم على بولته، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يخرج بهم عن حدود المحنة التي يعانونها، والخوف الذي يعايشونه، ويلفت أنظارهم إلى ما هو أوسع وأرحب من حدودهم، ويبشِّرهم بفتح البلدان والممالك من حولهم، بل إن الأكبر من ذلك هؤلاء الذين كانوا بمكة يخفون دينهم، ويتوارون بشعائرهم خوفا من اطلاع المشركين عليهم، وينزل القرآن يحدثهم عن أخبار الممالك العظمى ويقول: (غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ).

- كذلك فإنَّنا نحتاج إلى من يربطون لنا الاتباع والاقتداء بالمبادئ النبويَّة، بما نعايشه في واقعنا ومستجدَّات حياتنا، حتى لا نعيش زماننا بعقول القرون السابقة ونُرمى بالتخلُّف والتأخُّر.
ومن فضل الله على الأمَّة ما ذكره لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يبعث لهذه الأمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يجدِّد لها دينها" رواه أبو داودبسند صحيح؛ لذلك علينا أن نسعى دائمًا إلى متابعة هؤلاء المخلصين من الدعاة والمصلحين الذين يعيدون لنا الصورة النقيَّة لأهل هذا الدين، وهم وإن كانوا قليلا فإنَّ فيهم الخير الذي يمكننا معه أن نستفيد منهم، وهم على قلَّتهم موجودون بفضل الله في كثيرٍ من أقطار الأمَّة بحيث لا يعدمهم من بحث عنهم.

- يفيدنا في أن نصل إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لنا الصحبة المعينة التي تذكِّرنا وتنصحنا وترابط معنا على محاولة الحياة وفق المنهج، والتي تقوِّمنا إذا زلَّت منَّا القدم، وترشدنا إذا تاه عنَّا الطريق، أو احتوشتنا الشياطين لتبعدنا عن الجادة.

إنَّ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يتطلَّب منَّا:

- حبًّا لصاحب المنهج.

- ومعرفةً بمنهجه الذي نريد الاقتداء به فيه.

- ووعيًا بالقيم العظيمة التي نستلهمها من حياته.

- والتدرُّج بالنفس شيئًا فشيئًا على أن تكون صبغتها الدائمة هي الحياة على المنهج النبوي.

- وأن نسترشد بمن اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم من المصلحين والدعاة.

- ومحاولة التزام الصحبة الصالحة التي تعين على الثبات على هذا النهج.

- وأن نكثر دومًا من الصلاة والسلام على النبي الخاتم صلى الله وسلم وبارك عليه.

فالأمر أكبر من أن أحيطه في هذه الكلمات، ولكن يكفينا أنَّها نقاطٌ على الطريق أسأل الله أن ينفع الكاتب والقارئ بها.

اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا..ولا تحرمنا خيري الدنيا والآخرة ..نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتَّبشعين لأمره، المتابعين لنبيِّه، الثابتين على نهجه حتى لقائه.ونسأل الله تعالى أن يملأ قلوبنا بمحبته، وأن يجعل حبه أحب إلينا من أنفسنا، وأحب إلينا من أولادنا وأزواجنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن كل ما نحب.. اللهم آمين. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. وصلي الله علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

منقووووووووووووووووووووووووووووووول

الجويرية
13-03-2009, 11:28 AM
جزاك الله خيرا ياقمر
بجد موضوع رائع
مع انه طويل شويتين بس جميل جدا والله
صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
جعله فى ميزان حسناتك

أ/ محمد عبد العظيم
01-04-2009, 12:52 AM
جزاك الله خيراً

صوت الامة
12-04-2009, 04:47 PM
جزاك الله خيراااا
بجد موضوع جميل ومهم
ربنا يجزيك خير ان شاء الله
ويجعلة فى ميزان حسناتيك

كمال زيدان
18-04-2009, 10:06 PM
'حديث قدسي ' تقشعر له الأبدان

تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف

قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك. وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..

و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد.. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..

و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك.

وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه.

لا لك سن تقطع ... و لا يد تبطش..
و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا.
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد ...
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .
بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
(و إن سألتني أعطيتك ..
و إن تبت إليّ قبلتك )
************ ****


ارجو ان ترسلها (مره واحده)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم 'بلغوا عني و لو آية'

كمال زيدان
18-04-2009, 10:09 PM
اغفر متى مشى النبي على أطراف أنامله
تعرف على الإجابة في قصة ثعلبة... كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي فيجمع شؤونه... وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة له.. فمر بباب رجل من الأنصار..
فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها
فأخذته الرهبة...
وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع...
فلم يعد الى النبي
ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً...
فنزل جبريل على النبي ...
وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي.
فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:
انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن، فليس المقصود غيره.
فخرج الاثنان من أنقاب المدينة...
فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة...
فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟
فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟
قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل...
خرج علينا من بين هذه الجبال...
واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي:
يا ليتك قبضت روحي في الأرواح...
وجسدي في الأجساد..
ولم تجددني لفصل القضاء.؟
فقال عمر: إياه نريد...
فانطلق بهما...
فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه...
فقال: يا عمر هل علم رسول الله بذنبي؟
قال: لاعلم لي إلا أنه ذكرك بالأمس...
فأرسلني أنا وسلمان في طلبك.
قال: يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة...
فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة...
فلما سلم النبي ...قال: يا عمر يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة؟
قال هو ذا يا رسول الله...
فقام الرسول فحركه وانتبه...
فقال له: ما غيبك عني يا ثعلبة؟
قال ذنبي يا رسول الله...
قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟؟؟
قال بلى يا رسول الله...
قال: قل:
ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار
قال ذنبي أعظم
قال رسول الله : بل كلام الله أعظم
ثم أمره بالانصراف إلى منزله...
فمر من ثعلبة ثمانية أيام...
ثم أن سلمان أتى رسول الله ...
فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟؟؟
فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه...
ودخل عليه الرسول ...
فوضع رأس ثعلبة في حجره...
لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي...
فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟؟؟
فقال لأنه ملآن بالذنوب...
قال رسول الله ما تشتكي؟؟؟
قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي...
قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
قال:مغفرة ربي
فنزل جبريل فقال:
يا محمد إن ربك يقرؤك السلام...
ويقول لك
لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرةفأعلمه النبي بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها.
فأمر النبي بغسله وكفنه...
فلما صلى عليه الرسول ..
جعل يمشي على أطراف أنامله،
فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله:
يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك.
قال الرسول:
والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه
الانسان خطّاء... وخير الخطائين التوابون...
فالواجب علينا أن نعود أنفسنا دائماً على التوبة النصوح...
"اللهم أنت ربي... وأنا عبدك... خلقتنى... وانا على عهدك ووعدك مااستطعت... أعوذ بك من شر ما صنعت... أبوء لك بنعمتك علىّ... وأبوء بذنبى.... فاغفر لي... فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت"

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليهأستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليهأستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليهأستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليهأستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

"ربنا آتنا في الدنيا حسنة...

وفي الآخرة حسنة...

وقنا عذاب النار"

لاتحرم نفسك من ثواب نشرها...

فعسى الله أن يذكر بها ناسياً أو يهدي بها عاصياًوقد تكون لك صدقة جارية...فى حياتك وبعد مماتك. لي ولوالدي ولجميع المسلمين

هنا الفقي
22-04-2009, 10:40 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
.......................................

ماشاء الله عليكي ياريم
موضوع في غاية الاهمية ....
جزيتي كل الخير يا احلى ريم

ريم البنا
11-05-2009, 05:35 PM
جزاك الله خيرا ياقمر
بجد موضوع رائع
مع انه طويل شويتين بس جميل جدا والله
صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
جعله فى ميزان حسناتك

شكرا لمرورك يا ايه
نورتي الموضوع
جزانا واياكم

ريم البنا
11-05-2009, 05:41 PM
جزاك الله خيراً


جزانا واياكم يامستر
اسعدني مرور حضرتك

ريم البنا
11-05-2009, 05:46 PM
جزاك الله خيراااا
بجد موضوع جميل ومهم
ربنا يجزيك خير ان شاء الله
ويجعلة فى ميزان حسناتيك

جزانا واياكم
شكراا لمرور حضرتك العطر

ريم البنا
11-05-2009, 05:49 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
.......................................

ماشاء الله عليكي ياريم
موضوع في غاية الاهمية ....
جزيتي كل الخير يا احلى ريم

عليه افضل الصلاه والسلام
شكراا لمرورك يا هنا
نورتي المضوع يا حبيبتي
اسعدني مرورك
ويارب تكوني استفادتي

ريم البنا
11-05-2009, 05:51 PM
الاخ كمال زيدان
شكرا لمرور حضرتك الرائع
ربنا يبارك في حضرتك
وربنا يجازيك كل خير انشاء الله

بنت دمنهور
22-07-2009, 09:01 PM
جزاكي الله خير

على هذا الموضوع الرائع

صلى الله عليه وسلم

محمد أسامة مبروك
25-07-2009, 03:37 AM
بارك الله فيك

و لكن

أردت أن أوضح أن الرسول(ص) أسوة لنا و لم يكن قدوة

لأن الأسوة أعلى درجة من القدوة

" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة..."

Mr. Medhat Salah
25-07-2009, 11:08 AM
بارك الله فيك

ريم البنا
25-07-2009, 04:45 PM
شكرا لمرورك يا بنت دمنهور
وجزانا واياكم انشاء الله


وشكرا لمرور الاستاذ محمد اسامه بامشاركه الجميله التي افادتنا

وشكرا لمرورme5050 اسعدني مروركم جميعا

engi11
23-04-2010, 09:08 AM
بارك الله فيك