FRANKENSTEIN
27-08-2006, 06:35 PM
للكاتب نبيل فاروق
ديمقراطية!..
فى عالمنا العربى أمور عجيبة للغاية...
أمور يعجز العالم، ونعجز معه عن فهمها...
وعلى رأس تلك الأمور، مسألة الديمقراطية، ذلك الشئ الخرافى، الذى يتحدث عنه الكل، بمنتهى التقدير والاحترام، ويتعامل معه الجميع، بمنتهى الاستهتار والتعنت ... والغضب أحياناً...
فنحن فى بيوتنا ومقاهينا نتحدث عن الديمقراطية، ولكننا نرفض تطبيقها فى عوالمنا المحدودة، فلا المدرس يعامل تلامذته بديمقراطية، ولا المدير يعامل موظفيه بها، ولا حتى الزوج أو الأب يعاملان الزوجة والأولاد بتلك الديمقراطية....
من الطبيعى إذن أن تغيب الديمقراطية، بمفهومها الكبير، عن أذهان القادة، والمسئولين، والوزراء، والرؤساء، وحتى الملوك...
فالديمقراطية كالطاقة، لا تستحدث من عدم، ولا تأتى من فراغ...
والدولة هى أكثر من يتكلم عن الديمقراطية، وأقل من يفكر مجرد التفكير، فى التعامل معها وبها؛ فالديمقراطية عندها فى أن يختارها الشعب دون سواها، وأن ينفذ رغباتها، وطموحاتها، وحتى أحلامها، دون تفكير، أو أدنى مناقشة...
فلو اختار الشعب فئة أخرى، فهى تثور، وتهيج، وتستخدم احتكارها الأمنى والإعلامى، لصب جام غضبها على الشعب، ولإجباره على اختيارها هى...
وفى سبيل هذا، قد تكمم الأفواه، وتملأ المعتقلات، وتضرب بيد من الحديد قضاتها أنفسهم، حتى تتحقّق الديمقراطية، من منظورها الشخصى والخاص جداً...
منظور (فيها لأخفيها)...
وفى نظر الحكومة، هذه هى الديمقراطية....
وفى نظر الشعب، هى ديكتاتورية، وجبروت، وظلم، وعدوان...
ولكن من يهتم برأى الشعب، أو حتى بأمر الشعب؟!...
فالشعب بالنسبة لديمقراطيتنا الزاهية، مجرد استكمال لصورة الأنيقة، والبرواز الشيك، والشئ لزوم الشئ؛ لاستكمال الأبهة والسلطنة...
أما الديمقراطية، فباى باى كمبورة، وسلم لى عال.....
ديمقراطية.
ديمقراطية!..
فى عالمنا العربى أمور عجيبة للغاية...
أمور يعجز العالم، ونعجز معه عن فهمها...
وعلى رأس تلك الأمور، مسألة الديمقراطية، ذلك الشئ الخرافى، الذى يتحدث عنه الكل، بمنتهى التقدير والاحترام، ويتعامل معه الجميع، بمنتهى الاستهتار والتعنت ... والغضب أحياناً...
فنحن فى بيوتنا ومقاهينا نتحدث عن الديمقراطية، ولكننا نرفض تطبيقها فى عوالمنا المحدودة، فلا المدرس يعامل تلامذته بديمقراطية، ولا المدير يعامل موظفيه بها، ولا حتى الزوج أو الأب يعاملان الزوجة والأولاد بتلك الديمقراطية....
من الطبيعى إذن أن تغيب الديمقراطية، بمفهومها الكبير، عن أذهان القادة، والمسئولين، والوزراء، والرؤساء، وحتى الملوك...
فالديمقراطية كالطاقة، لا تستحدث من عدم، ولا تأتى من فراغ...
والدولة هى أكثر من يتكلم عن الديمقراطية، وأقل من يفكر مجرد التفكير، فى التعامل معها وبها؛ فالديمقراطية عندها فى أن يختارها الشعب دون سواها، وأن ينفذ رغباتها، وطموحاتها، وحتى أحلامها، دون تفكير، أو أدنى مناقشة...
فلو اختار الشعب فئة أخرى، فهى تثور، وتهيج، وتستخدم احتكارها الأمنى والإعلامى، لصب جام غضبها على الشعب، ولإجباره على اختيارها هى...
وفى سبيل هذا، قد تكمم الأفواه، وتملأ المعتقلات، وتضرب بيد من الحديد قضاتها أنفسهم، حتى تتحقّق الديمقراطية، من منظورها الشخصى والخاص جداً...
منظور (فيها لأخفيها)...
وفى نظر الحكومة، هذه هى الديمقراطية....
وفى نظر الشعب، هى ديكتاتورية، وجبروت، وظلم، وعدوان...
ولكن من يهتم برأى الشعب، أو حتى بأمر الشعب؟!...
فالشعب بالنسبة لديمقراطيتنا الزاهية، مجرد استكمال لصورة الأنيقة، والبرواز الشيك، والشئ لزوم الشئ؛ لاستكمال الأبهة والسلطنة...
أما الديمقراطية، فباى باى كمبورة، وسلم لى عال.....
ديمقراطية.