السيد درويش
02-05-2010, 12:21 AM
طلبة ومدرسون: عام دراسى غريب أوله «أنفلونزا خنازير» وآخره «زيارات مفاجئة»
كتب ياسمين القاضى ١/ ٥/ ٢٠١٠http://ggmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=112476&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=112476)
إبراهيم صبحى
هذا العام كانت المدارس مختلفة، والعام الدراسى أكثر اختلافا عن كل عام، ففى الصف الدراسى الأول، اضطربت المدارس خوفا من هجوم فيروس أنفلونزا الخنازير، حيث اتخذت وزارة التربية والتعليم تدابير واحتياطات مكثفة أثرت على سير العملية التعليمية، وبمجرد أن هدأت ثورة الخوف من الفيروس مع نهاية الفصل الدراسى الأول، عاد الطلاب إلى مدارسهم فى الفصل الدراسى الثانى ليفاجأوا بتدابير واحتياطات أخرى، ولكن هذه المرة خوفا من زيارة مفاجئة لوزير التعليم.
لم تعهد طالبة فى مدرسة «سوق السلاح الإعدادية» - طلبت عدم ذكر اسمها- النظافة التى تراها هذه الأيام فى مدرستها: مدرستنا دلوقتى بتستعد لزيارة مفاجئة للوزير، عرفت دا لما لقيت قلق ودربكة فى المدرسة.. نظام أكتر..
ونضافة اكتر، وتضيف: دلوقتى بيغسلوا سجاد مكتب مديرة المدرسة، وبيمسحوا الفصول وحجرة الطوارئ بالديتول. الشىء الوحيد الذى أزعج زينب وزميلاتها من حالة الطوارئ التى يعشنها هو التشديد على الالتزام بالزى المدرسى: بقوا ينبهوا علينا لا نيجى بإيشارب مخالف ولا لبس مخالف أكتر من أى وقت فات.
إبراهيم صبحى - طالب فى مدرسة «الغزاوية للتعليم الاساسى» - أزعجه هذا التغيير المفاجئ الذى جعله يشعر بأن كل تيرم كان عاما مختلفا عن الآخر: بصراحة فى التيرم الأولانى كنا بنيجى فى الحصة التانية.. لكن دلوقتى اللى ييجى متأخر بيتضرب أو بيرجع تانى.. دا غير انهم بقوا مهتمين بالغياب قوى من ساعة ما الوزير الجديد مسك.
الفرق بين الفصلين الدراسيين الأول والثانى الذى لاحظه الطلاب لم يلحظه المدرسون، حيث أكدت مدرسة فى مدرسة المنيرة – طلبت عدم ذكر اسمها- أن الفرق بين التيرمين لم يكن ملحوظا بالمرة لأن كل تيرم كان له ظروفه التى فرضت على المدارس رفع حالة الطوارئ: إذا كان التيرم التانى فيه وزير جديد وزيارات مفاجئة.. فالتيرم الأول كان فيه أنفلونزا خنازير وبرضه كان فيه طوارئ.. هى سنة غريبة من أولها.
كتب ياسمين القاضى ١/ ٥/ ٢٠١٠http://ggmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=112476&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=112476)
إبراهيم صبحى
هذا العام كانت المدارس مختلفة، والعام الدراسى أكثر اختلافا عن كل عام، ففى الصف الدراسى الأول، اضطربت المدارس خوفا من هجوم فيروس أنفلونزا الخنازير، حيث اتخذت وزارة التربية والتعليم تدابير واحتياطات مكثفة أثرت على سير العملية التعليمية، وبمجرد أن هدأت ثورة الخوف من الفيروس مع نهاية الفصل الدراسى الأول، عاد الطلاب إلى مدارسهم فى الفصل الدراسى الثانى ليفاجأوا بتدابير واحتياطات أخرى، ولكن هذه المرة خوفا من زيارة مفاجئة لوزير التعليم.
لم تعهد طالبة فى مدرسة «سوق السلاح الإعدادية» - طلبت عدم ذكر اسمها- النظافة التى تراها هذه الأيام فى مدرستها: مدرستنا دلوقتى بتستعد لزيارة مفاجئة للوزير، عرفت دا لما لقيت قلق ودربكة فى المدرسة.. نظام أكتر..
ونضافة اكتر، وتضيف: دلوقتى بيغسلوا سجاد مكتب مديرة المدرسة، وبيمسحوا الفصول وحجرة الطوارئ بالديتول. الشىء الوحيد الذى أزعج زينب وزميلاتها من حالة الطوارئ التى يعشنها هو التشديد على الالتزام بالزى المدرسى: بقوا ينبهوا علينا لا نيجى بإيشارب مخالف ولا لبس مخالف أكتر من أى وقت فات.
إبراهيم صبحى - طالب فى مدرسة «الغزاوية للتعليم الاساسى» - أزعجه هذا التغيير المفاجئ الذى جعله يشعر بأن كل تيرم كان عاما مختلفا عن الآخر: بصراحة فى التيرم الأولانى كنا بنيجى فى الحصة التانية.. لكن دلوقتى اللى ييجى متأخر بيتضرب أو بيرجع تانى.. دا غير انهم بقوا مهتمين بالغياب قوى من ساعة ما الوزير الجديد مسك.
الفرق بين الفصلين الدراسيين الأول والثانى الذى لاحظه الطلاب لم يلحظه المدرسون، حيث أكدت مدرسة فى مدرسة المنيرة – طلبت عدم ذكر اسمها- أن الفرق بين التيرمين لم يكن ملحوظا بالمرة لأن كل تيرم كان له ظروفه التى فرضت على المدارس رفع حالة الطوارئ: إذا كان التيرم التانى فيه وزير جديد وزيارات مفاجئة.. فالتيرم الأول كان فيه أنفلونزا خنازير وبرضه كان فيه طوارئ.. هى سنة غريبة من أولها.