مشاهدة النسخة كاملة : من فار الى نمر


rawy2009
05-10-2010, 05:42 PM
http://public.blu.livefilestore.com/y1pZkTxAwrp2TbKk0e6GispMpSbigNEzOzLLCF64O0AcvoTEZt k8Go9vKD7sd5tr23k1W39pUZ3DOjBYRMaHZykRA/salam.gif

بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...

- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...
- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....

- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.

- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار

فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!

- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارتهوحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.
* أما « الجراحون » عندنا ، وفى معظم بلادنا العربية ، فهم « كحلاقي القرية » الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً .. فتجدهم ، إذا تدخلوا « بغبائهم » و « جهلهم » و « عنادهم »، - إلا من رحم ربي - قادرين بإمتياز على تحويل « الأسد » إلى « نملة » !!!.

سبحان الله ... إن لله في خلقه شؤون...!!!

عرفتم الآن أخوتي ... كيف يتحول الفأر إلى نمر ؟!!

وكيف تحول الأسد العربى والإفريقى والإسلامى إلى فأر ؟
مقال منقوول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
هل يمكن لنا ان نتعلم من هذا البلد او هذا الرجل!!!!!!!
هل يمكن ان يطبق هذا النموذج يوما ما فى مصرنا الحبيبه؟؟!!!!!!

كمال عبد الفتاح
06-10-2010, 12:11 AM
جزاك الله خيرا
لا اجد رد ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في من رجعونا الي الوراء الاف السنين
ربنا يولي من يصلح

clinical chemist00
06-10-2010, 01:03 AM
رابع مره يتزكر ماهتير محمد في الكلام ادامي خلال اقل من 24 ساعه

بجد الراجل ده شجع البحث العلمي
واسس بلده صح


وبجد حسبي الله ونعم الوكيل ع للي بيتعمل في المصريين

ابو اسامة
06-10-2010, 03:40 AM
لك الله يا مصر

rawy2009
06-10-2010, 05:42 PM
جزاك الله خيرا
لا اجد رد ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في من رجعونا الي الوراء الاف السنين
ربنا يولي من يصلح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

maestro98
07-10-2010, 07:24 PM
اللهم قدر لمصرنا العزة باتبع شرعك وبسواعد اناس يحبون هذا البلد

rawy2009
07-10-2010, 07:28 PM
رابع مره يتزكر ماهتير محمد في الكلام ادامي خلال اقل من 24 ساعه

بجد الراجل ده شجع البحث العلمي
واسس بلده صح


وبجد حسبي الله ونعم الوكيل ع للي بيتعمل في المصريين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم اخى فالنموذج الناجح يفرض نفسه على الساحه
فهذا الرجل وشعبه حقق ارقام وانجازات تبدو لنا اشبه بالاحلام
فينبغى علينا ان ندرس هذا النموذج الناجح عن كثب دراسة تفصيلية والوقوف على انجازته وكيف تمت حتى نتعلم منهم.

عاشقة الموج
08-10-2010, 09:06 AM
http://public.blu.livefilestore.com/y1pzktxawrp2tbkk0e6gispmpsbignezozllcf64o0acvotezt k8go9vkd7sd5tr23k1w39puz3dojbyrmahzykra/salam.gif


بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...

- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...
- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....

- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.

- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار

فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!

- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارتهوحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.
* أما « الجراحون » عندنا ، وفى معظم بلادنا العربية ، فهم « كحلاقي القرية » الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً .. فتجدهم ، إذا تدخلوا « بغبائهم » و « جهلهم » و « عنادهم »، - إلا من رحم ربي - قادرين بإمتياز على تحويل « الأسد » إلى « نملة » !!!.

سبحان الله ... إن لله في خلقه شؤون...!!!

عرفتم الآن أخوتي ... كيف يتحول الفأر إلى نمر ؟!!

وكيف تحول الأسد العربى والإفريقى والإسلامى إلى فأر ؟
مقال منقوول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
هل يمكن لنا ان نتعلم من هذا البلد او هذا الرجل!!!!!!!
هل يمكن ان يطبق هذا النموذج يوما ما فى مصرنا الحبيبه؟؟!!!!!!


شكراً لك لتذكر المصريين بالنمور الآسيوية و منها ماليزيا....
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحب و الانتماء هو الذى فعل كل ماسبق
أحب بلده فأعطى
أين نحن من ذلك المشوار ؟ !!!!!!!!!!!
يكفينا الضربة الجوية ..........

rawy2009
08-10-2010, 05:21 PM
لك الله يا مصر
ـــــــــــ
اخى الكريم
دعنا نحلم بمستقبل افضل ..ونحاول صناعة هذا المستقبل .. ونكن فاعلين فى بلدنا ..ونقل بصوت عال فى نفس واحد ......
لا للظلم لا للطغيان لا للاستبداد لا للفساد لا لا لا....................الخ
فالمؤمن القوى احب الى الله من المؤمن الضعيف

Mr.Mohammed Khedr
08-10-2010, 05:49 PM
اللهم ولى أمورنا خيارنا
ولا تولى أمورنا شرارنا

وحسبا الله ونعم الوكيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم امــــــــــــــــــــــــــين



اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

rawy2009
12-10-2010, 05:15 PM
زويل: تقدم مصر يحتاج إرادة وديمقراطية وقائد يرغب فى ذلك


http://www.alshaab.com/files/news/23738.jpg
قال الدكتور أحمد زويل، العالم المصرى الحائز على جائزة نوبل، إن تحقيق التقدم فى أى دولة يحتاج إلى جيلين أو3، أى نحو 100 سنة، مشيراً إلى أنه عندما كان يتكلم مع المسئولين المصريين حول كيفية تحقيق التقدم، كانوا يقولون له «نحن بلاد فقيرة ونحتاج إلى وقت كبير حتى نفعل ذلك».

وأضاف زويل فى المحاضرة التى نظمتها القنصلية المصرية فى دبى بالإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «عصر العلم»، أمس السبت، وحضرها عدد كبير من أفراد الجالية المصرية والمسؤولين، أن هذه الرؤية أثبت التاريخ أنها غير صحيحة.

وقال «تقدم أى أمة يعتمد على رؤية حكامها، ولو نظرنا إلى دول النمور الاقتصادية مثل الصين وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، سنجد أنها استطاعت بالعمل الجاد، ووجود الرؤية الصحيحة، تحقيق التقدم فى وقت قصير، وتحقيق التنمية والتقدم فى مصر يحتاج إلى عقود وليس قروناً كما كان قديماً، ومصر لا تحتاج لأن تذهب بعيداً لتحقيق التقدم، فقط تنظر حولها لترى ما حدث فى ماليزيا وتركيا، وإلى دبى التى استطاعت أن تحقق تنمية ملحوظة فى جميع المجالات باعتمادها على العقول، لا على الزيت والغاز والنفط».

وتابع زويل «تستطيع مصر أن تحقق التقدم إذا توافرت الإرادة والرؤية والعمل الجاد، بشرط أن تستثمر العقل، وذلك لن يتم إلا بتطوير منظومة التعليم والبحث العلمى، ووجود ديمقراطية وقائد يرغب فى تحقيق ذلك من خلال تعاونه مع الشعب».

لافتاً إلى أن اليأس والإحباط الذى يلاحظه على المصريين فى الفترة الأخيرة يعتبر جريمة فى حق الوطن ولن يؤدى إلى نتيجة، مؤكداً أن تطوير التعليم لا يحتاج سوى ٥ سنوات، ولا يحتاج إلى عبقرية، معتبراً أن مشكلة مصر تكمن فى القدرة على تنفيذ خطة تطوير التعليم بطريقة صحيحة.

وأشار زويل إلى أننا لا ننقل من الغرب إلا أسوأ ما فيه، والغرب ليس فاجراً كما تصوره بعض وسائل الإعلام، منتقداً الفهلوة التى يمكن أن تحقق بعض النجاح لكنها لا تمكن من الوصول إلى القمة.

كما انتقد الجامعات الخاصة التى حولت التعليم والعلم إلى «بيزنس»، ومعظمها يهدف إلى الربح فقط، ولا يسير وفق منهج علمى، ولذلك يقدم خريجين غير مؤهلين لتحقيق النجاح، وأجيالاً تعشق الثقافة الأجنبية وتنسلخ من مجتمعاتها، وتفضل السفر للخارج على العمل فى الدولة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
http://www.alshaab.com/news.php?i=23738

rawy2009
12-10-2010, 06:00 PM
اللهم قدر لمصرنا العزة باتبع شرعك وبسواعد اناس يحبون هذا البلد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشكرا على مرورك الكريم

rawy2009
13-10-2010, 07:27 PM
شكراً لك لتذكر المصريين بالنمور الآسيوية و منها ماليزيا....
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحب و الانتماء هو الذى فعل كل ماسبق
أحب بلده فأعطى
أين نحن من ذلك المشوار ؟ !!!!!!!!!!!
يكفينا الضربة الجوية ..........


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
لا شكر على واجب اختى الفاضلة "عاشقة الموج"
فاحببت ان انقل صورة لما احب ان اراه فى مصرنا
واحييك على كلماتك القليلية العدد الواسعة المدلول عن ان الحب والانتماء هما اللذان صنعا التقدم
وهنا يحضرنى موقف اجده يتكرر كثيرا (بجد بيدايقنى اوووى)
(بينما اشاهد التلفاز فاتحول الى القنوات المصرية ؛فاشاهد مسئولا ما يتحدث عن مشكلةاو موضوع ما ؛ فاجده قائلا : جتنا توجيهات وتعليمات من السيد الرئيس.. بضرورة انهاء هذه المشكلة ..وحل هذه الازمة..........الخ)
فاستشعر من اقوالهم انهم لو لم تاتيهم تعليمات وتوجيهات من الرئيس ما صنعوا شىء جميلا من اجل مصر ينم عن حبهم وانتمائهم الى هذا البلد.
؛انما هى مصانعة ونفاق من اجل الحفاظ على مناصب زائلة .... او كراسى سرعان ما تتحول الى متحركة ...... وتجدهم يطبلون ويهللون للحاكم ... ويجملون قبحه...... ويتغنوا بانجازاته الفريدة المتفردة!!....
ويرسمون له صورة مضلله للواقع...
فما بالكم وهذه الطبقة تنافق وتداهن فما بالكم بالطبقات الادنى فالادنى....فسرعان ما تتنقل اليها حمى الطبقة الحاكمة عليها فتتعلم منها اصول النفاق .........من اجل الاحتفاظ بمزيد من الامتيازات ...ومزيد من المكاسب
فكيف ياتى التقدم وارتفاع مستوى الدخل مع هذه الرؤية الضيقة التى ترى مصالحها فوق مصالح مصر......؟!!!
حقيقة الامر افتقدنا الحب والانتماء الى هذا البلد
واسمحى لى ان اضيف لهم عامل ثالث وهو الاخلاص
فيمكن ان تكون هذه العوامل الثلاثة(الحب والانتماء والاخلاص) هى كلمة السر لتقدم اى مجتمع.

rawy2009
13-10-2010, 07:33 PM
اللهم ولى أمورنا خيارنا
ولا تولى أمورنا شرارنا

وحسبا الله ونعم الوكيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم امــــــــــــــــــــــــــين



اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين

اللهم امــــــــــــــــــــــــــين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واللهم امــــــــــــــــــين
وتقبل الله منك
وشكرا لمرورك الكريم

هانى الشرقاوى
14-10-2010, 09:08 PM
مية ألف

rawy2009
14-10-2010, 09:25 PM
لم افهم مشاركتك اخى هانى
مية الف.........