reham92
17-09-2011, 11:20 PM
الآن ألعن الحب....ألعن العمر وأيامى...ألعنك وألعن كل أحزانى...
فماذا بقي لي من هذا الحب غير آلامى ودموعى وحرمانى؟!!!
أيعقل هذا؟!! أيعقل أننى الآن لا أدرى حتى مكانى؟!!!
إلي متى يا عمرى؟!!إلي متى سأظل تائهة في حبك وحبك وحده ما أبكانى؟!!
أجبنى...أجبنى يا من كنت يوما حبيبي ونبضى وشريانى...
أيعقل هذا يا من أحببت؟!! ترى هل أنا من أخطأ وأننى سبب أشجانى؟!!
أأنا من أساءت فهم الحب؟!! أم أنك أنت من خان الوعود والأمانى؟!!
لا أدرى...قد كنت يوما أحترق من حبك والآن صرت رمادا فما أشقانى!!!
قد كنت لي يوما سندا والآن ما عاد لي غير ربي يتولانى..
من أنت الآن؟!!أصرت وحشا؟!! يالله لقد صرت أخشاك بعد أن كان الكل يخشانى!!
صرت أخشى الناس جميعا ...أخشى أنه قد حان الآن موعد انفجار بركانى...
ذلك البركان الذى ظل خامدا طيلة حياتى...والآن سينفجر في وجه من آذانى..
فقد أفقت...أفقت وانتهى الأمر وتخلصت من حبك ذاك الحب الذى أعمانى..
والآن أراك بدون أية أقنعة...أراك علي حقيقتك يا من تاهت في وصفك المعانى..
حقا لا أدرى أبشر أنت!!من أين جئت بكل هذه القسوة؟!! من أنت يا أكبر ضربة في زمانى؟!!
من أنت يا قاتلي...من أنت يا من في دياجير الأسي ألقانى؟!!
كيف أحببتك ؟!! بل لماذا أحببتك...كنت أنت حلما جميلا وأنا الآن واقعا أليما وسأتركك فلتتأكد بنفسك وترانى..
لأنك لن ترانى بعد اليوم....ومهما بحثت لن تعثر علي عنوانى...
فأنا مقتولة وقلبي صار قبري ......والآن فقط ربي من الحب شفانى...
وصدقنى لقد أدركت كم يحبنى فقط لأنه بك ابتلانى...
فعلي قدر عذابي معك زادت حسناتى وحطت سيئاتى وهكذا ربي جزانى...
وصرت الآن أحمل ذاك اللقب...وصرت أنا أميرة الأحزان ...هكذا الكل أسمانى....
فماذا بقي لي من هذا الحب غير آلامى ودموعى وحرمانى؟!!!
أيعقل هذا؟!! أيعقل أننى الآن لا أدرى حتى مكانى؟!!!
إلي متى يا عمرى؟!!إلي متى سأظل تائهة في حبك وحبك وحده ما أبكانى؟!!
أجبنى...أجبنى يا من كنت يوما حبيبي ونبضى وشريانى...
أيعقل هذا يا من أحببت؟!! ترى هل أنا من أخطأ وأننى سبب أشجانى؟!!
أأنا من أساءت فهم الحب؟!! أم أنك أنت من خان الوعود والأمانى؟!!
لا أدرى...قد كنت يوما أحترق من حبك والآن صرت رمادا فما أشقانى!!!
قد كنت لي يوما سندا والآن ما عاد لي غير ربي يتولانى..
من أنت الآن؟!!أصرت وحشا؟!! يالله لقد صرت أخشاك بعد أن كان الكل يخشانى!!
صرت أخشى الناس جميعا ...أخشى أنه قد حان الآن موعد انفجار بركانى...
ذلك البركان الذى ظل خامدا طيلة حياتى...والآن سينفجر في وجه من آذانى..
فقد أفقت...أفقت وانتهى الأمر وتخلصت من حبك ذاك الحب الذى أعمانى..
والآن أراك بدون أية أقنعة...أراك علي حقيقتك يا من تاهت في وصفك المعانى..
حقا لا أدرى أبشر أنت!!من أين جئت بكل هذه القسوة؟!! من أنت يا أكبر ضربة في زمانى؟!!
من أنت يا قاتلي...من أنت يا من في دياجير الأسي ألقانى؟!!
كيف أحببتك ؟!! بل لماذا أحببتك...كنت أنت حلما جميلا وأنا الآن واقعا أليما وسأتركك فلتتأكد بنفسك وترانى..
لأنك لن ترانى بعد اليوم....ومهما بحثت لن تعثر علي عنوانى...
فأنا مقتولة وقلبي صار قبري ......والآن فقط ربي من الحب شفانى...
وصدقنى لقد أدركت كم يحبنى فقط لأنه بك ابتلانى...
فعلي قدر عذابي معك زادت حسناتى وحطت سيئاتى وهكذا ربي جزانى...
وصرت الآن أحمل ذاك اللقب...وصرت أنا أميرة الأحزان ...هكذا الكل أسمانى....