كركركوكو
26-03-2008, 03:17 PM
انتهت حياة بائع فاكهة تحت عجلات سيارة شرطة في سوهاج، دهسه قائدها وسحله لمسافة ٧٠٠ متر، بعد أن تعلق الضحية بمقدمة السيارة لمنع قوة من المباحث من ضبط شقيقه تنفيذاً لقرار النيابة، وقال مصدر أمني مسؤول إن السائق لم يشاهد الضحية وإن الأهالي طاردوا السيارة، وعند أحد المطبات فوجئ السائق بالضحية، بينما تظاهر قرابة ٣ آلاف من أهالي قرية الجبيرات في طهطا، التي ينتمي إليها الضحية وظلت الجثة في الشارع ٤ ساعات، بعد أن رفض الأهالي وضعها في سيارة الإسعاف،
وانتقل فريق من النيابة يترأسه مصطفي عباس مدير نيابة مركز طهطا، وصرح بدفن الجثة بعد تشريحها واستمع لأقوال ٥ من قوة الشرطة التي توجهت لضبط شقيق الضحية واستدعي شهود عيان لسماع أقوالهم ولاتزال التحقيقات مستمرة. توجه النقيب محمود سعداوي معاون مباحث مركز شرطة طهطا علي رأس قوة لضبط إبراهيم أحمد إبراهيم «٥٨ سنة - جزار»
والشهير بإبراهيم الغالوطي الذي سبق اتهامه بإطلاق النار علي ساقه اليسري واتهم فتحي السباعي «٦٥ سنة - مزارع» بسبب خلافات مالية بعد أن ضمنه الأخير في قرض قيمته ٤٠ ألف جنيه من بنك التنمية والائتمان الزراعي وذلك لعرضه علي النيابة والتحقيق معه في الواقعة، وتبين إصابته بغرغرينا بعد الحادث لإصابته بالسكر.
ضبطت قوة المباحث المتهم وثار شقيقه عيد «٥٨ سنة - فكهاني» واعترض قوة الشرطة، وأثناء تحرك سيارة الشرطة من المكان فوجئ الضابط بالفكهاني يلقي بنفسه تحت عجلات السيارة واعتقد الضابط أن المجني عليه قد أصيب ورفض التوقف بالسيارة خوفاً من الأهالي.
وأمر السائق بالتحرك، وتبين للقوة أن المجني عليه تعلقت جثته بأسفل السيارة بعد السير أكثر من ٧٠٠ متر حتي اصطدمت السيارة بمطب صناعي فظهرت الجثة، وتحرك أفراد القوة الموجودون في السيارة بإطلاق صيحاتهم وأخبروا الضابط وتوقفت السيارة وتم تخليص الجثة وتوجهت القوة إلي المركز.
انتقلت «المصري اليوم» إلي قرية الجبيرات التي شهدت الحادث والتقت بأسرة المجني عليه وأهالي قرية الجبيرات.. قالت زوجته فاطمة السيد أبوالدهب «٢٨ سنة» بعد صرخات مستمرة، إن زوجها ترك ٥ من الأطفال وهم مروة ١٠ سنوات محمد ٨ سنوات وأحمد ٦ سنوات وطايع ٤ سنوات وأصغرهم أمل ٩ أشهر
وأنه فقير يبيع بعض الخضراوات والفاكهة لينفق علي الأسرة. وأضاف انها تريد القصاص لزوجها وحق أطفالها من ضابط الشرطة الذي سحل زوجها تحت عجلات سيارة الشرطة ومحاكمة كل أفراد الشرطة الذين اشتركوا في مقتل زوجها بهذه الهمجية والوحشية التي دمرت حياة أسرة فقيرة.
وحيد إبراهيم أحمد «٢٦ سنة» حاصل علي بكالوريوس ابن شقيق المجني عليه قال: إن عمي شاهد والدي مقبوضاً عليه وهو مصاب بغرغرينا في ساقه اليسري إثر طلق ناري كان قد أطلق عليه في إحدي الليالي منذ ثلاثة شهور فجن عمي عيد خاصة أن أفراد الشرطة كسروا باب منزلنا وتهجموا علي السيدات داخل المنزل واعترضتهم شقيقتي وقاموا بضربها وطرحها أرضاً.
وليد ابن شقيق الضحية قال إنه كان يبيع الخضار وسمع صراخ سيدات الأسرة بعد أن قام أفراد قوة الشرطة بحمل والده المصاب وإلقائه في سيارة الشرطة وأضاف حضر عمي عيد مسرعاً إلي الضابط محمود سعداوي معاون مباحث مركز طهطا وقال: «يا بيه حرام عليك ده أخويا إبراهيم ساقه اليسري مصابة بالغرغرينا» ورد الضابط بأن النيابة طلبته أكثر من مرة لاستجوابه في واقعة إطلاق عيار ناري من «فرد آلي» وإصابة ساقه اليسري وتوجيه النيابة له تهمة إطلاق عيار ناري علي نفسه
ولازم نسود المحضر في النيابة، فاعترض عمي سيارة الشرطة وتشبث بها فنزل الضابط وقام بضربه بعدة لكمات موجعة في وجهه وطرحه بعيداً عن سيارة الشرطة واعترض عمي مجدداً وقفز فوق سيارة الشرطة من الأمام ونزل الضابط مرة أخري وأبعده عن السيارة وركب الضابط وتحرك السائق بسرعة وأثناء تحرك سيارة الشرطة ألقي عمي بنفسه تحت السيارة فاصطدم بها فأمر الضابط السائق بالاستمرار بالسير وبسرعة. وطالب بعض الأهالي بإحضار صلاح جاد الكريم محمد «٤٦ سنة» أمين مخزن طب الأسرة بالجبيرات،
لأنه شاهد الواقعة وقال: إنه أثناء أذان العصر توجهت إلي المسجد فسمعت صراخاً شديداً من ناحية منزل إبراهيم أحمد إبراهيم فتوجهت ووجدت المجني عليه يعترض سيارة الشرطة وتكرر ذلك أكثر من مرة والضابط يقوم بتوجيه اللكمات إليه ويبعده عن السيارة إلا أنه فجأة تحركت السيارة بسرعة، وألقي عيد بجسده أمام السيارة فاصطدم بها وأمر الضابط وهو مذهول السائق بزيادة السرعة.
ويضيف صلاح: إننا حاولنا تنبيه قوة الشرطة بأن عيد المجني عليه تعلق أسفل السيارة وأنه توجد آثار دماء علي الأسفلت وقام الأهالي بالجري خلف سيارة الشرطة وإطلاق الصيحات وصراخ السيدات. واستمرت سيارة الشرطة في الابتعاد عنا والمجني عليه ينزف والدماء تسيل علي الأسفلت لمسافة ٧٠٠ متر.
وقال عثمان أبوعلي عثمان «٤٥ سنة - مزارع»: إنني فوجئت أثناء خروجي من منزلي بسيارة الشرطة تنطلق بسرعة وبعد لحظات اصطدمت السيارة بمطب صناعي أمام مسجد عثمان بن عفان وارتفعت السيارة عن الأرض فظهرت من خلف السيارة جثة عيد الغالوطي، وفي أثناء ذلك سمعت صرخات الأهالي وتوقفت سيارة الشرطة ونزل أفراد القوة والضابط وخلصوا الجثة من أسفل السيارة وفروا هاربين، وقام أفراد الشرطة بسحب أجزاء السلاح وتم توجيهه إلي الأهالي استعداداً لضرب أي شخص قد يقترب منهم أثناء تخليص الجثة من السيارة.
وانتقل فريق من النيابة يترأسه مصطفي عباس مدير نيابة مركز طهطا، وصرح بدفن الجثة بعد تشريحها واستمع لأقوال ٥ من قوة الشرطة التي توجهت لضبط شقيق الضحية واستدعي شهود عيان لسماع أقوالهم ولاتزال التحقيقات مستمرة. توجه النقيب محمود سعداوي معاون مباحث مركز شرطة طهطا علي رأس قوة لضبط إبراهيم أحمد إبراهيم «٥٨ سنة - جزار»
والشهير بإبراهيم الغالوطي الذي سبق اتهامه بإطلاق النار علي ساقه اليسري واتهم فتحي السباعي «٦٥ سنة - مزارع» بسبب خلافات مالية بعد أن ضمنه الأخير في قرض قيمته ٤٠ ألف جنيه من بنك التنمية والائتمان الزراعي وذلك لعرضه علي النيابة والتحقيق معه في الواقعة، وتبين إصابته بغرغرينا بعد الحادث لإصابته بالسكر.
ضبطت قوة المباحث المتهم وثار شقيقه عيد «٥٨ سنة - فكهاني» واعترض قوة الشرطة، وأثناء تحرك سيارة الشرطة من المكان فوجئ الضابط بالفكهاني يلقي بنفسه تحت عجلات السيارة واعتقد الضابط أن المجني عليه قد أصيب ورفض التوقف بالسيارة خوفاً من الأهالي.
وأمر السائق بالتحرك، وتبين للقوة أن المجني عليه تعلقت جثته بأسفل السيارة بعد السير أكثر من ٧٠٠ متر حتي اصطدمت السيارة بمطب صناعي فظهرت الجثة، وتحرك أفراد القوة الموجودون في السيارة بإطلاق صيحاتهم وأخبروا الضابط وتوقفت السيارة وتم تخليص الجثة وتوجهت القوة إلي المركز.
انتقلت «المصري اليوم» إلي قرية الجبيرات التي شهدت الحادث والتقت بأسرة المجني عليه وأهالي قرية الجبيرات.. قالت زوجته فاطمة السيد أبوالدهب «٢٨ سنة» بعد صرخات مستمرة، إن زوجها ترك ٥ من الأطفال وهم مروة ١٠ سنوات محمد ٨ سنوات وأحمد ٦ سنوات وطايع ٤ سنوات وأصغرهم أمل ٩ أشهر
وأنه فقير يبيع بعض الخضراوات والفاكهة لينفق علي الأسرة. وأضاف انها تريد القصاص لزوجها وحق أطفالها من ضابط الشرطة الذي سحل زوجها تحت عجلات سيارة الشرطة ومحاكمة كل أفراد الشرطة الذين اشتركوا في مقتل زوجها بهذه الهمجية والوحشية التي دمرت حياة أسرة فقيرة.
وحيد إبراهيم أحمد «٢٦ سنة» حاصل علي بكالوريوس ابن شقيق المجني عليه قال: إن عمي شاهد والدي مقبوضاً عليه وهو مصاب بغرغرينا في ساقه اليسري إثر طلق ناري كان قد أطلق عليه في إحدي الليالي منذ ثلاثة شهور فجن عمي عيد خاصة أن أفراد الشرطة كسروا باب منزلنا وتهجموا علي السيدات داخل المنزل واعترضتهم شقيقتي وقاموا بضربها وطرحها أرضاً.
وليد ابن شقيق الضحية قال إنه كان يبيع الخضار وسمع صراخ سيدات الأسرة بعد أن قام أفراد قوة الشرطة بحمل والده المصاب وإلقائه في سيارة الشرطة وأضاف حضر عمي عيد مسرعاً إلي الضابط محمود سعداوي معاون مباحث مركز طهطا وقال: «يا بيه حرام عليك ده أخويا إبراهيم ساقه اليسري مصابة بالغرغرينا» ورد الضابط بأن النيابة طلبته أكثر من مرة لاستجوابه في واقعة إطلاق عيار ناري من «فرد آلي» وإصابة ساقه اليسري وتوجيه النيابة له تهمة إطلاق عيار ناري علي نفسه
ولازم نسود المحضر في النيابة، فاعترض عمي سيارة الشرطة وتشبث بها فنزل الضابط وقام بضربه بعدة لكمات موجعة في وجهه وطرحه بعيداً عن سيارة الشرطة واعترض عمي مجدداً وقفز فوق سيارة الشرطة من الأمام ونزل الضابط مرة أخري وأبعده عن السيارة وركب الضابط وتحرك السائق بسرعة وأثناء تحرك سيارة الشرطة ألقي عمي بنفسه تحت السيارة فاصطدم بها فأمر الضابط السائق بالاستمرار بالسير وبسرعة. وطالب بعض الأهالي بإحضار صلاح جاد الكريم محمد «٤٦ سنة» أمين مخزن طب الأسرة بالجبيرات،
لأنه شاهد الواقعة وقال: إنه أثناء أذان العصر توجهت إلي المسجد فسمعت صراخاً شديداً من ناحية منزل إبراهيم أحمد إبراهيم فتوجهت ووجدت المجني عليه يعترض سيارة الشرطة وتكرر ذلك أكثر من مرة والضابط يقوم بتوجيه اللكمات إليه ويبعده عن السيارة إلا أنه فجأة تحركت السيارة بسرعة، وألقي عيد بجسده أمام السيارة فاصطدم بها وأمر الضابط وهو مذهول السائق بزيادة السرعة.
ويضيف صلاح: إننا حاولنا تنبيه قوة الشرطة بأن عيد المجني عليه تعلق أسفل السيارة وأنه توجد آثار دماء علي الأسفلت وقام الأهالي بالجري خلف سيارة الشرطة وإطلاق الصيحات وصراخ السيدات. واستمرت سيارة الشرطة في الابتعاد عنا والمجني عليه ينزف والدماء تسيل علي الأسفلت لمسافة ٧٠٠ متر.
وقال عثمان أبوعلي عثمان «٤٥ سنة - مزارع»: إنني فوجئت أثناء خروجي من منزلي بسيارة الشرطة تنطلق بسرعة وبعد لحظات اصطدمت السيارة بمطب صناعي أمام مسجد عثمان بن عفان وارتفعت السيارة عن الأرض فظهرت من خلف السيارة جثة عيد الغالوطي، وفي أثناء ذلك سمعت صرخات الأهالي وتوقفت سيارة الشرطة ونزل أفراد القوة والضابط وخلصوا الجثة من أسفل السيارة وفروا هاربين، وقام أفراد الشرطة بسحب أجزاء السلاح وتم توجيهه إلي الأهالي استعداداً لضرب أي شخص قد يقترب منهم أثناء تخليص الجثة من السيارة.