سندريلا العراق
11-04-2008, 03:58 PM
اخواني ..اخواتي رواد الشعر والقصائد...........
تحيه معطره بأريج الياسمين مفعمه بأحساس العاشقين .. اما بعد
كثير منا ينظم الشعر بالفطره او بالموهبه الربانيه او حتى بالوراثه ولكن القليل منا من يعرف بحور الشعر واوزانه
لذا احببت ان اضع اعرف عن الشعر العربي على مدى بين ايديكم
المقدمه:-
الشعر غذاء الروح والوجدان فيه تترجم الاحسايس بحلوها ومرها برقتها وعنفوانها
كل المشاعر واجل الاحاسيس بداية من الخشوع للرحمن وذكر الدين والايمان
وانتهاءاً بالحب والكره بالمدح والهجاء بالفرح والحزن بالسعد والشجن بالفخر والعجب........الخ
كلها مشاعر تترجم بحبر على ورق كلها احاسيس يتعانق من خلالها المادي مع المعنوي
فالاحساس معنوي ولفافات الشعر ماديه
ولكي نستشعر المعنوي المحسوس يجب ان نمثله بالمادي الملموس
ولكوننا عرب فللشعر مكانه مرموقه لدينا فلا تجد من بيننا من لا يأتي عليه حين يهوى الشعر
وان كان وقتياً او في وضع او ظرف معين لكن كلنا نحبه وكلنا نستمع اليه
سواء كان عن طريق القصائد المنضوده او الانترنت او حتى الاغاني الملحنه
ولمكانة الشعر عندنا كعرب احببت ان اوضحه اكثر وابينه للجميع و اضع كل ماعرفته لازيد من معرفتنا له ولو بقدر شعره
اولا:- نبذه عن تأريخ الشعر العربي
الشعر العربي فضل كبير في حفظ تأريخ العرب فقد ذكر مواقعهم و عاداتهم وتقاليدهم وحتى انسابهم
فيعتبر مصدر موثوق للثقافة العربيه منذ عصر الجاهليه وحتى يومنا هذا فالشعر مرآة الحقيقه والحياة
يقال أن أول من قال الشعر هو المهلل بن ربيعه ( وسمي بالمهلل لانه كان يهلهل الشعر )
وقيل إنه العنبر بن عمرو بن تميم حين قال :
قد رابني من دلوي إضطرابها...... والنّأيُ في بهراء وإغترابها......إن لا تجئ ملأئ يجيء قرابها
اما اسباب ظهور الشعر وعوامل انتشاره فلا زالت مبهمه نوعاً ما فقد حاول الباحثيين الوصول الى اسباب بزوغ الشعر فمنهم من قال انهم تعلموه من حدب الفرس -الخيول- ومنهم من قال تعلموها من سيق الابل وصوت مشيهم كقافله منتظمه ولذا ظهر الحادي بغناءه ثم تطور بعدها فظهرت الاوزان ثم الضروره الشعريه
( الحادي :هو من يقود الابل في القوافل و يقوم بالغناء لها –اي للابل- كي تمشي بسلاسه)
ثانياً :- علم العروض
انشأه العالم الخليل بن احمد بن عبد الرحمن الفراهيدي وله الفضل في وجود ه ومن اشهر علماء اللغه العربيه
ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب.
العروض: هو كالميزان او المقياس الذي يعرف به الشعر السليم من المعتل اخذت اوزانه من ما اشتهر عن العرب عن طريق القصائد الموثوق بنسبها للعرب القدامى ولا يخرج عن هذا الميزان سوى الشعر الحر او مايعرف ب(( قصائد التفعيله)) مع ان هذا النوع من الشعر يواجهه هجوم عام من النقاد
وسبب وضع علم العروض ان الخليل بن احمد وجد ان الناس تتلاعب في الشعر دون درايه فوضعها ليصون جمال الشعر ويقوم الاعوجاج الذي تسبب به عامة الناس في محاولاتهم لنظم الشعر
ثالثاً :- التعريف بالشعر وانواعه
البيت الشعر: هو كلام منضود صحيح الكلمات فيه الجمل موزونه مقفاة وتقابلها لحن موسيقي وتفعيلات.
انواع الشعر
أ: من حيث العدد :
1- اليتيم : هو بيت الشعر الذي ينظمه الشاعر ويتركه وحيداً .
2- النتفه : هي البيتان ينظمهما الشاعر مزدوجين.
3- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر .
4- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر .
ب : من حيث الأجزاء:
1- التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته ، وإن أصابها زحاف أوعلة .
2- المجزوء : هو كل بيت حذفتْ عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع
والهزج والمقتضب والمجتث ، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب . وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع .
-3 المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أو مصراعه ، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع .
4- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح .
ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة ، والبعض يسميه المُداخَل أو المُدْمَج أو المتَّصِل . وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أو متصل .
6- المرسل أو المصمت : هو البيت من الشعر الذي اختلفتْ عَروضه عن ضربه في القافية .
7- المُخَلَّع : هو ضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا ، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُسْتَفْعِلُنْ ( مُتَفْعِ(
8- المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان ، ولا يلتزم . وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة .
9- المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض .
ج: من حيث الاسم:
1- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب .
2- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول(المصراع الأول ، أو الصدر ). وجمعها أعاريض وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت ، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة .
3- الضرب: هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني ، أو العجز)
وجمعه : أضرب وضروب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه ، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا ، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال .
يتبع.................
تحيه معطره بأريج الياسمين مفعمه بأحساس العاشقين .. اما بعد
كثير منا ينظم الشعر بالفطره او بالموهبه الربانيه او حتى بالوراثه ولكن القليل منا من يعرف بحور الشعر واوزانه
لذا احببت ان اضع اعرف عن الشعر العربي على مدى بين ايديكم
المقدمه:-
الشعر غذاء الروح والوجدان فيه تترجم الاحسايس بحلوها ومرها برقتها وعنفوانها
كل المشاعر واجل الاحاسيس بداية من الخشوع للرحمن وذكر الدين والايمان
وانتهاءاً بالحب والكره بالمدح والهجاء بالفرح والحزن بالسعد والشجن بالفخر والعجب........الخ
كلها مشاعر تترجم بحبر على ورق كلها احاسيس يتعانق من خلالها المادي مع المعنوي
فالاحساس معنوي ولفافات الشعر ماديه
ولكي نستشعر المعنوي المحسوس يجب ان نمثله بالمادي الملموس
ولكوننا عرب فللشعر مكانه مرموقه لدينا فلا تجد من بيننا من لا يأتي عليه حين يهوى الشعر
وان كان وقتياً او في وضع او ظرف معين لكن كلنا نحبه وكلنا نستمع اليه
سواء كان عن طريق القصائد المنضوده او الانترنت او حتى الاغاني الملحنه
ولمكانة الشعر عندنا كعرب احببت ان اوضحه اكثر وابينه للجميع و اضع كل ماعرفته لازيد من معرفتنا له ولو بقدر شعره
اولا:- نبذه عن تأريخ الشعر العربي
الشعر العربي فضل كبير في حفظ تأريخ العرب فقد ذكر مواقعهم و عاداتهم وتقاليدهم وحتى انسابهم
فيعتبر مصدر موثوق للثقافة العربيه منذ عصر الجاهليه وحتى يومنا هذا فالشعر مرآة الحقيقه والحياة
يقال أن أول من قال الشعر هو المهلل بن ربيعه ( وسمي بالمهلل لانه كان يهلهل الشعر )
وقيل إنه العنبر بن عمرو بن تميم حين قال :
قد رابني من دلوي إضطرابها...... والنّأيُ في بهراء وإغترابها......إن لا تجئ ملأئ يجيء قرابها
اما اسباب ظهور الشعر وعوامل انتشاره فلا زالت مبهمه نوعاً ما فقد حاول الباحثيين الوصول الى اسباب بزوغ الشعر فمنهم من قال انهم تعلموه من حدب الفرس -الخيول- ومنهم من قال تعلموها من سيق الابل وصوت مشيهم كقافله منتظمه ولذا ظهر الحادي بغناءه ثم تطور بعدها فظهرت الاوزان ثم الضروره الشعريه
( الحادي :هو من يقود الابل في القوافل و يقوم بالغناء لها –اي للابل- كي تمشي بسلاسه)
ثانياً :- علم العروض
انشأه العالم الخليل بن احمد بن عبد الرحمن الفراهيدي وله الفضل في وجود ه ومن اشهر علماء اللغه العربيه
ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب.
العروض: هو كالميزان او المقياس الذي يعرف به الشعر السليم من المعتل اخذت اوزانه من ما اشتهر عن العرب عن طريق القصائد الموثوق بنسبها للعرب القدامى ولا يخرج عن هذا الميزان سوى الشعر الحر او مايعرف ب(( قصائد التفعيله)) مع ان هذا النوع من الشعر يواجهه هجوم عام من النقاد
وسبب وضع علم العروض ان الخليل بن احمد وجد ان الناس تتلاعب في الشعر دون درايه فوضعها ليصون جمال الشعر ويقوم الاعوجاج الذي تسبب به عامة الناس في محاولاتهم لنظم الشعر
ثالثاً :- التعريف بالشعر وانواعه
البيت الشعر: هو كلام منضود صحيح الكلمات فيه الجمل موزونه مقفاة وتقابلها لحن موسيقي وتفعيلات.
انواع الشعر
أ: من حيث العدد :
1- اليتيم : هو بيت الشعر الذي ينظمه الشاعر ويتركه وحيداً .
2- النتفه : هي البيتان ينظمهما الشاعر مزدوجين.
3- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر .
4- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر .
ب : من حيث الأجزاء:
1- التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته ، وإن أصابها زحاف أوعلة .
2- المجزوء : هو كل بيت حذفتْ عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع
والهزج والمقتضب والمجتث ، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب . وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع .
-3 المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أو مصراعه ، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع .
4- المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح .
ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة ، والبعض يسميه المُداخَل أو المُدْمَج أو المتَّصِل . وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أو متصل .
6- المرسل أو المصمت : هو البيت من الشعر الذي اختلفتْ عَروضه عن ضربه في القافية .
7- المُخَلَّع : هو ضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا ، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُسْتَفْعِلُنْ ( مُتَفْعِ(
8- المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان ، ولا يلتزم . وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة .
9- المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض .
ج: من حيث الاسم:
1- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب .
2- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول(المصراع الأول ، أو الصدر ). وجمعها أعاريض وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت ، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة .
3- الضرب: هو آخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني ، أو العجز)
وجمعه : أضرب وضروب. وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه ، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا ، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال .
يتبع.................