نحلة المنتدى
25-12-2012, 06:28 AM
إذا إجتمعت معه فى سهرة مع بعض الأصدقاء فسوف ترینه وهو مشرقا وجليا متميزا وأستاذا
فى إلقاء النكات ، سيذهب الوقت بينكما دون ملل ، وللحق سوف تكونين مفتونة به .
فى اليوم التالى سوف یحضر إليك حاملا فى یده باقة زهور ، وطوال الوقت سيظهر لك
مشاعره الفياضة نحوك وكلماته الدافئة التى سوف تحتویك ، وإبتسامته المشرقة لن تذهب
صورتها من عينيك طوال النهار . إنه أقوى رجل فى العالم إستطاع أن یحرك لدیك مشاعر
الحب ، ولا شك فى أنك ستشعرین معه فى هذه اللحظات أنك أسعد إمرأة على وجه الأرض .
لكنك عندما تستيقظين فى اليوم التالى ، وأنت سابحة فى أحلامك العاطفية وتنتظرین دق
الهاتف الذى بالطبع لن یدق ، فحاولى ألا تفتقدى صوابك ،واتركى كل الأفكار والهواجس التى
قد تمزقك ، فكل الأفكار التى ستراودك عن تأخره فى الأتصال هى أفكار غير منطقية ؛ ففارسك
بالأمس قد بدل موعد اللقاء ، ولربما یظهر بعد أسبوع ، لكنه بمزاج جدید قد لا تعجبه تسریحة
شعرك ، أو حتى العطر الذى تستخدمينه ، نعم سوف یحدثك وهو عابس الوجه ، زائغ العينين ،
ولن تجدى لدیه سببا منطقيا لتأخره عنك لمدة أسبوع ، أو لتغير رأیه فيما أعجبه من قبل .
وعليك الآن أن تكونى واضحة ، هل تستطيعين العيش مع رجل بهذه المواصفات ؟
الأمر لا یحتمل التجربة ، فإنها حياة زوجية طویله . فإذا كانت إجابتك بنعم ، فأعلمى بأنه سوف
یعود إليك من جدید یقف أمامك سعيدا ومسرورا ، وتتبدل لدیه حالته المزاجية ، وسوف تكونين
أنت أیضا ملكة على عرش قلبه . أما إذا كنت شخصية رومانسية تبحثين عن كرسى بجوار
المدفأة وتستمعين إلى الموسيقى الإقاعية ، فإجابتك بلا هى أصدق لون فى لوحتك .
والجوزاء مزواج أو على الأقل یمتلك حبين فى وقت واحد ، حتى ولو هرب منه العمر ،
وصدقينى إذا قلت لك أنه إن لم یفعلها فسوف یعوض هذه الإزدواجية فى أشياء أخرى مثل
إمتلاك شقتين أو سيارتين ، المهم أنه سوف یضيف إلى رصيده ملكية مزدوجة جدیدة وقلما
وجد منهم من یكتفى بزوجة واحدة والأمر مرتبط أولا وأخيرا بك أنت فى تكيفك معه ؛ فهو
یرغب دائما فى أن یجدك متلألئة فى الصفوف الأمامية ، جدیدة دائما ، لك بریق ليس فى ثيابك
فقط ولكن فى لمعان فكرك أیضا . وأخيرا لابد وأن تعلمى أن الرباط الذى یجمع بينكما ليس
رباط الزوجية فقط ، وإنما هو رباط روحى وشعورى ، تفهمين بالطبع ماذا أقصد .
فى إلقاء النكات ، سيذهب الوقت بينكما دون ملل ، وللحق سوف تكونين مفتونة به .
فى اليوم التالى سوف یحضر إليك حاملا فى یده باقة زهور ، وطوال الوقت سيظهر لك
مشاعره الفياضة نحوك وكلماته الدافئة التى سوف تحتویك ، وإبتسامته المشرقة لن تذهب
صورتها من عينيك طوال النهار . إنه أقوى رجل فى العالم إستطاع أن یحرك لدیك مشاعر
الحب ، ولا شك فى أنك ستشعرین معه فى هذه اللحظات أنك أسعد إمرأة على وجه الأرض .
لكنك عندما تستيقظين فى اليوم التالى ، وأنت سابحة فى أحلامك العاطفية وتنتظرین دق
الهاتف الذى بالطبع لن یدق ، فحاولى ألا تفتقدى صوابك ،واتركى كل الأفكار والهواجس التى
قد تمزقك ، فكل الأفكار التى ستراودك عن تأخره فى الأتصال هى أفكار غير منطقية ؛ ففارسك
بالأمس قد بدل موعد اللقاء ، ولربما یظهر بعد أسبوع ، لكنه بمزاج جدید قد لا تعجبه تسریحة
شعرك ، أو حتى العطر الذى تستخدمينه ، نعم سوف یحدثك وهو عابس الوجه ، زائغ العينين ،
ولن تجدى لدیه سببا منطقيا لتأخره عنك لمدة أسبوع ، أو لتغير رأیه فيما أعجبه من قبل .
وعليك الآن أن تكونى واضحة ، هل تستطيعين العيش مع رجل بهذه المواصفات ؟
الأمر لا یحتمل التجربة ، فإنها حياة زوجية طویله . فإذا كانت إجابتك بنعم ، فأعلمى بأنه سوف
یعود إليك من جدید یقف أمامك سعيدا ومسرورا ، وتتبدل لدیه حالته المزاجية ، وسوف تكونين
أنت أیضا ملكة على عرش قلبه . أما إذا كنت شخصية رومانسية تبحثين عن كرسى بجوار
المدفأة وتستمعين إلى الموسيقى الإقاعية ، فإجابتك بلا هى أصدق لون فى لوحتك .
والجوزاء مزواج أو على الأقل یمتلك حبين فى وقت واحد ، حتى ولو هرب منه العمر ،
وصدقينى إذا قلت لك أنه إن لم یفعلها فسوف یعوض هذه الإزدواجية فى أشياء أخرى مثل
إمتلاك شقتين أو سيارتين ، المهم أنه سوف یضيف إلى رصيده ملكية مزدوجة جدیدة وقلما
وجد منهم من یكتفى بزوجة واحدة والأمر مرتبط أولا وأخيرا بك أنت فى تكيفك معه ؛ فهو
یرغب دائما فى أن یجدك متلألئة فى الصفوف الأمامية ، جدیدة دائما ، لك بریق ليس فى ثيابك
فقط ولكن فى لمعان فكرك أیضا . وأخيرا لابد وأن تعلمى أن الرباط الذى یجمع بينكما ليس
رباط الزوجية فقط ، وإنما هو رباط روحى وشعورى ، تفهمين بالطبع ماذا أقصد .