صوت الحق
13-11-2015, 07:24 PM
من قلبى
إسقاط السيسى ليس الهدف (http://alwafd.org/essay/3176)
مصطفى شفيق (http://alwafd.org/writer/168)
(http://www.********.com/sharer.php?u=http://alwafd.org/essay/3176)http://alwafd.org/images/thumbs/250/author-529.jpg
مصطفى شفيق (http://alwafd.org/writer/168)
علينا أن نسأل أنفسنا... هل نحن مستعدون للهزيمة؟... هل نحن جاهزون للرحيل ؟... أين سنذهب إن بدأ الانقسام؟
يخطئ من يعتقد أن إسقاط عبد الفتاح السيسى هو الهدف الذى يسعى إليه منظمو الحملة الأخيرة على مصر.
يخطئ من يتعامل مع الضغوظ الاقتصادية التى نتعرض لها على أنها محاولات إفشال رئيس... وإزاحته عن كرسى الحكم... فلن يفقد الرئيس عمله... ولن يحرمه الشعب نصف راتبه الذى يتقاضاه... ولن يجوع أهل بيته وحدهم.
ليس الجيش... ولا الشرطة هما الهدف من عمليات الإرهاب فى سيناء وغيرها... أصحاب الكابات والبيادات هم ابنى وابنك... صديقى وصديقك... جارى وجارك... فى حرب 67... وفى حرب أكتوبر... كان فى كل بيت مصرى شهيد... الحال يتكرر اليوم... فى كل بيت شهيد... شهيد بالدم... أو بالبطالة... المقتول برصاصات الإرهاب شهيد... وضحايا التفجيرات من الجيش والشرطة شهداء... والعاطل عن العمل شهيد... حرمه الإرهابيون فرصة العمل... سرقوا مستقبله... تكاتفت عليه الضغوط الاقتصادية التى يمارسونها على بلادنا... الهدف الحقيقى هو مصر... كل مصر... أنا وأنت... ابنى وابنك... جيراننا... حياتنا... استقرارنا... الهدف أن يصيبنا اليأس... أن يتم تدمير روحنا المعنوية... أن ينفك عقد الوحدة فى مواجهة الإرهاب... أن يتزعزع إيماننا بقدرة القيادة والجيش على حفظ كيان الدولة.
الهدف المعنوى هو الأكبر... النيل من تمسكنا بالقضاء على الارهاب ومحاربة التطرف أمل يسعى له المتربصون... عدونا ليس غبيا... ولا جاهلا... عدونا مدرب على هذه النوعية من الحروب... عدونا أخذ وقتا طويلا فى التخطيط... فى دراستنا... فى تجنيد الامكانات اللازمة للعملية... فى التدريب... والتمويل... عدونا يعرف ماذا يريد... يعرف أن الهزيمة المعنوية أخطر من العسكرية... لكنهم لا يعرفون أننا نأكلها بدقة ولا نفرط فى كرامتنا... وأن لقمة وبصلة وجبة كافية وتقينا شر سؤال اللئيم... وأنه لو كانت هزيمة شعب أمراً صعباً... فإن هزيمة شعب مصر مستحيلة.
الهدف الحقيقى هو مصر... هو الجائزة الكبرى كما يطلقون عليها... المحاولات ترمى لإفشال الدولة... لإسقاطها... لإذلال شعب رفض الخضوع لمؤامرات الخارج... وحماقات الداخل... أنا وأنت هدف الحملة... ابنى وابنك ٍسيفقدان وظيفتيهما بعد تراجع السياحة... مصر كلها هدف... أعداؤنا ليسوا أغبياء... ولا تحيطهم أخطار تحاصرنا... ولا متاعب نسعى جاهدين لعبورها... كل خطوة نخطوها للأمام تعنى فشل خططهم... كل نجاح ولو معنوى نفوز به يعنى خسارة ولطماً على خدودهم... كل إصرار نظهره يزيد من حقدهم... وشراستهم... كل إيد تمسك بإيد تزيدهم إصرارا على الغدر بنا... لن ينجو من الغدر حتى من يؤيدهم أو يتعاطف معهم... فكلهم يؤمن بمقولة بوش... إما أن تكون معنا... أو ضدنا... لا مناطق وسطى عند من اخضاع الشعوب أسلوب لتحقيق أهدافه... لا تفاهمات مع من أشعل حربا داخل الوطن لإسقاطه مدعيا أنه ينقذه... الأغبياء فقط يصدقون أنهم يريدون إقامة دولة الديموقراطية... الذين يدعون أنهم فجروا الطائرة الروسية يقولون أنهم يسعون لدولة الإسلام... يسعون لنشر الدين... ي***ون دولا مسلمة بسلاح أنتجه أعداء الدين... يحاولون نشر أفكارهم الشاذة بالقوة... الأفكار لا تسكن العقول إلا بالإقناع... الدين لا ينتشر إلا بالسماحة... بالعمل الطيب... بالقدوة الحسنة... إنهم يطبقون ما قاله أعداء هذا الدين... إن الاسلام انتشر على أسنة الرماح... وبحد السيف.
علينا فى مصر أن نسأل أنفسنا... هل نحن مستعدون للهزيمة؟... هل نحن جاهزون للرحيل ؟... أين سنذهب إن بدأ الانقسام؟... ما مصيرنا لو تركنا الأمر فى أيدى عدونا ؟... وهل نملك اليوم أدوات المقاومة؟
يقينى أن الشعب قبل الجيش يرفض الخضوع... قناعاتى أن الوطن أغلى علينا من أرواحنا... بعد نكسة 67 كانت دماء الشعب تغلى... تغلب فينا رفض الذل على أحزان الضحايا والأموات... لسنا مستعدين للهزيمة... ولا نقبلها... الاستعداد لا يكون للهزائم... التاريخ يشهد أن المصريين هزموا أعداءهم فى ظل الظروف الصعبة... التاريخ يقول إن هذا الشعب يرفض أن يمنح مصيره لأحد... لدينا مثل شعبى «ابنى فى حجرى... أضيعه وأدور عليه ليه»... بلدنا فى أيدينا ولن نضيعها ثم نبدأ رحلة البحث عنها... أو عن بديل لها... لم تنجح محاولات التهجير فى مصر... ارتباطنا بالأرض أقوى من الزمن... فى 67 اضطررنا لتهجير أبناء مدن القناة... كانت الهجرة داخلية... لكن أهل مدن القناة عادوا بمجرد تحرير سيناء... أبناء النوبة مازالوا يذكرون الأرض التى غادروها... رغم تبدل الأجيال... ورحيل معظم أصحاب الذكريات مازال الحنين شديدا... منهم من عاد... والبعض منهم ينتظر... الأرض عندنا حياة... والحياة لا تكون إلا فى الأوطان الأصلية... أدوات المقاومة لدينا كثيرة... كبيرة بإيماننا... وحدتنا أقوى الضربات التى نوجهها لعدونا... للمتآمرين علينا... تماسكنا هو سلاحنا الفتاك... التاريخ يقول ذلك... والتاريخ لا يكذب وإن زيفوه... لا تبقى منه سوى الحقائق... المشاركة فى الانتخابات البرلمانية مقاومة... فالانتخاب اختيار... والمقاومة اختيار... والهزيمة أيضا اختيار... لن يختار شعب أن ينهزم... لن ينقذ السيسى وحده مصر من المتآمرين... ولن يحقق الجيش نصرا لا يشاركه فيه الشعب... ولن تخلصنا الشرطة من المجرمين إلا بتعاون كل الناس... كلنا يعرف أن من *** ولدى اليوم سي***نى غدا... ومن كسر يوما سندى وعكازى لن يسندنى فى اليوم التالى... ومن فرض علىَ الحصار يوما لن يساعدنى لحظة... متعته أن أسقط أنا... وتسقط أنت أرضا... ساعتها تسقط مصر... ساعتها ستكون هناك سوريا جديدة... وعراق جديد... ويمن آخر... وليبيا جديدة... ساعتها سينفرط العقد... ويومها سيكون الثمن أكبر... والدفع بسخاء أكثر.
إسقاط السيسى ليس الهدف (http://alwafd.org/essay/3176)
مصطفى شفيق (http://alwafd.org/writer/168)
(http://www.********.com/sharer.php?u=http://alwafd.org/essay/3176)http://alwafd.org/images/thumbs/250/author-529.jpg
مصطفى شفيق (http://alwafd.org/writer/168)
علينا أن نسأل أنفسنا... هل نحن مستعدون للهزيمة؟... هل نحن جاهزون للرحيل ؟... أين سنذهب إن بدأ الانقسام؟
يخطئ من يعتقد أن إسقاط عبد الفتاح السيسى هو الهدف الذى يسعى إليه منظمو الحملة الأخيرة على مصر.
يخطئ من يتعامل مع الضغوظ الاقتصادية التى نتعرض لها على أنها محاولات إفشال رئيس... وإزاحته عن كرسى الحكم... فلن يفقد الرئيس عمله... ولن يحرمه الشعب نصف راتبه الذى يتقاضاه... ولن يجوع أهل بيته وحدهم.
ليس الجيش... ولا الشرطة هما الهدف من عمليات الإرهاب فى سيناء وغيرها... أصحاب الكابات والبيادات هم ابنى وابنك... صديقى وصديقك... جارى وجارك... فى حرب 67... وفى حرب أكتوبر... كان فى كل بيت مصرى شهيد... الحال يتكرر اليوم... فى كل بيت شهيد... شهيد بالدم... أو بالبطالة... المقتول برصاصات الإرهاب شهيد... وضحايا التفجيرات من الجيش والشرطة شهداء... والعاطل عن العمل شهيد... حرمه الإرهابيون فرصة العمل... سرقوا مستقبله... تكاتفت عليه الضغوط الاقتصادية التى يمارسونها على بلادنا... الهدف الحقيقى هو مصر... كل مصر... أنا وأنت... ابنى وابنك... جيراننا... حياتنا... استقرارنا... الهدف أن يصيبنا اليأس... أن يتم تدمير روحنا المعنوية... أن ينفك عقد الوحدة فى مواجهة الإرهاب... أن يتزعزع إيماننا بقدرة القيادة والجيش على حفظ كيان الدولة.
الهدف المعنوى هو الأكبر... النيل من تمسكنا بالقضاء على الارهاب ومحاربة التطرف أمل يسعى له المتربصون... عدونا ليس غبيا... ولا جاهلا... عدونا مدرب على هذه النوعية من الحروب... عدونا أخذ وقتا طويلا فى التخطيط... فى دراستنا... فى تجنيد الامكانات اللازمة للعملية... فى التدريب... والتمويل... عدونا يعرف ماذا يريد... يعرف أن الهزيمة المعنوية أخطر من العسكرية... لكنهم لا يعرفون أننا نأكلها بدقة ولا نفرط فى كرامتنا... وأن لقمة وبصلة وجبة كافية وتقينا شر سؤال اللئيم... وأنه لو كانت هزيمة شعب أمراً صعباً... فإن هزيمة شعب مصر مستحيلة.
الهدف الحقيقى هو مصر... هو الجائزة الكبرى كما يطلقون عليها... المحاولات ترمى لإفشال الدولة... لإسقاطها... لإذلال شعب رفض الخضوع لمؤامرات الخارج... وحماقات الداخل... أنا وأنت هدف الحملة... ابنى وابنك ٍسيفقدان وظيفتيهما بعد تراجع السياحة... مصر كلها هدف... أعداؤنا ليسوا أغبياء... ولا تحيطهم أخطار تحاصرنا... ولا متاعب نسعى جاهدين لعبورها... كل خطوة نخطوها للأمام تعنى فشل خططهم... كل نجاح ولو معنوى نفوز به يعنى خسارة ولطماً على خدودهم... كل إصرار نظهره يزيد من حقدهم... وشراستهم... كل إيد تمسك بإيد تزيدهم إصرارا على الغدر بنا... لن ينجو من الغدر حتى من يؤيدهم أو يتعاطف معهم... فكلهم يؤمن بمقولة بوش... إما أن تكون معنا... أو ضدنا... لا مناطق وسطى عند من اخضاع الشعوب أسلوب لتحقيق أهدافه... لا تفاهمات مع من أشعل حربا داخل الوطن لإسقاطه مدعيا أنه ينقذه... الأغبياء فقط يصدقون أنهم يريدون إقامة دولة الديموقراطية... الذين يدعون أنهم فجروا الطائرة الروسية يقولون أنهم يسعون لدولة الإسلام... يسعون لنشر الدين... ي***ون دولا مسلمة بسلاح أنتجه أعداء الدين... يحاولون نشر أفكارهم الشاذة بالقوة... الأفكار لا تسكن العقول إلا بالإقناع... الدين لا ينتشر إلا بالسماحة... بالعمل الطيب... بالقدوة الحسنة... إنهم يطبقون ما قاله أعداء هذا الدين... إن الاسلام انتشر على أسنة الرماح... وبحد السيف.
علينا فى مصر أن نسأل أنفسنا... هل نحن مستعدون للهزيمة؟... هل نحن جاهزون للرحيل ؟... أين سنذهب إن بدأ الانقسام؟... ما مصيرنا لو تركنا الأمر فى أيدى عدونا ؟... وهل نملك اليوم أدوات المقاومة؟
يقينى أن الشعب قبل الجيش يرفض الخضوع... قناعاتى أن الوطن أغلى علينا من أرواحنا... بعد نكسة 67 كانت دماء الشعب تغلى... تغلب فينا رفض الذل على أحزان الضحايا والأموات... لسنا مستعدين للهزيمة... ولا نقبلها... الاستعداد لا يكون للهزائم... التاريخ يشهد أن المصريين هزموا أعداءهم فى ظل الظروف الصعبة... التاريخ يقول إن هذا الشعب يرفض أن يمنح مصيره لأحد... لدينا مثل شعبى «ابنى فى حجرى... أضيعه وأدور عليه ليه»... بلدنا فى أيدينا ولن نضيعها ثم نبدأ رحلة البحث عنها... أو عن بديل لها... لم تنجح محاولات التهجير فى مصر... ارتباطنا بالأرض أقوى من الزمن... فى 67 اضطررنا لتهجير أبناء مدن القناة... كانت الهجرة داخلية... لكن أهل مدن القناة عادوا بمجرد تحرير سيناء... أبناء النوبة مازالوا يذكرون الأرض التى غادروها... رغم تبدل الأجيال... ورحيل معظم أصحاب الذكريات مازال الحنين شديدا... منهم من عاد... والبعض منهم ينتظر... الأرض عندنا حياة... والحياة لا تكون إلا فى الأوطان الأصلية... أدوات المقاومة لدينا كثيرة... كبيرة بإيماننا... وحدتنا أقوى الضربات التى نوجهها لعدونا... للمتآمرين علينا... تماسكنا هو سلاحنا الفتاك... التاريخ يقول ذلك... والتاريخ لا يكذب وإن زيفوه... لا تبقى منه سوى الحقائق... المشاركة فى الانتخابات البرلمانية مقاومة... فالانتخاب اختيار... والمقاومة اختيار... والهزيمة أيضا اختيار... لن يختار شعب أن ينهزم... لن ينقذ السيسى وحده مصر من المتآمرين... ولن يحقق الجيش نصرا لا يشاركه فيه الشعب... ولن تخلصنا الشرطة من المجرمين إلا بتعاون كل الناس... كلنا يعرف أن من *** ولدى اليوم سي***نى غدا... ومن كسر يوما سندى وعكازى لن يسندنى فى اليوم التالى... ومن فرض علىَ الحصار يوما لن يساعدنى لحظة... متعته أن أسقط أنا... وتسقط أنت أرضا... ساعتها تسقط مصر... ساعتها ستكون هناك سوريا جديدة... وعراق جديد... ويمن آخر... وليبيا جديدة... ساعتها سينفرط العقد... ويومها سيكون الثمن أكبر... والدفع بسخاء أكثر.