aymaan noor
30-08-2017, 06:07 AM
قطر تتجه لتقليص الإنفاق الحكومى بعد مؤشرات تراجع الاقتصاد
http://www.ahram.org.eg/Media/News/2017/8/29/2017-636396376438273395-827.jpg (http://www.ahram.org.eg/NewsQ/611007.aspx)
30 أغسطس 2017
كشفت وكالة «رويترز» للأنباء وصحيفة «خليج تايمز» الاقتصادية عن أن قطر تتجه فى الفترة المقبلة إلى التقليل من الإنفاق الحكومى وكذلك الإنفاق على مشروعات البنية الأساسية بسبب تأثيرات أزمتها مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين.
وقالت رويترز و خليج تايمز إن قرار مؤسسة »فيتش« للتصنيف الائتمانى بخفض تصنيفها لقطر يشير إلى ذلك، خاصة وأنه يأتى متسقا مع تصنيفين مماثلين لمؤسستى «ستاندرز آند بورز» و«موديز».
وأضافت رويترز أن أكثر الملفات تأثرا بالخفض المتوقع هو ملف استضافة قطر لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، خاصة وأن الدوحة مطالبة بإنفاق مليارات الدولارات على استكمال منشآت المونديال.
وكانت «فيتش» قد أشارت أيضا إلى أن الإنفاق الحكومى القطرى كان قد تراجع بالفعل حتى من قبل قطع العلاقات مع الرباعى العربى من 180 إلى 130 مليار دولار خلال الخطة العشرية من 2014 إلى 2024 نتيجة لتراجع أسعار البترول والغاز. وبالأمس، تراجعت بورصة قطر متأثرة بقرار فيتش بتخفيض تصنيفها الائتمانى من »إيه إيه« إلى »سالب إيه إيه«، مع نظرة مستقبلية سلبية، حيث تراجع المؤشر الرئيسى للسوق 1،1%، وذلك فى الوقت الذى زعمت فيه الدوحة أن البنوك القطرية قادرة على تحمل الضغط الناجم عن العقوبات المفروضة عليها منذ يونيو الماضي.
وقالت الوكالة إن ما وصفته بـ«المواجهة« بين قطر والدول الأربع أدى إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التى تواجهها الدوحة، وأن التأثير المالى والاقتصادى الكامل غير محدد ويمكن أن يكون أكبر مما نتوقعه حالياً.
من جهة أخري، أكد أنور قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتى التزام الإمارات بمجلس التعاون الخليجي، وحرصها على المحافظة على قوة وترابط هذا المجلس، وأشاد أيضاً بإنجازات مجلس التعاون »العظيمة« فى الخليج العربى على مستوى التكامل الشعبي، وذلك بعد إعلان مسئول إيرانى أن قطر تعتزم الانسحاب من المجلس.
ومن جانبه، أكد يوسف العتيبة السفير الإماراتى فى الولايات المتحدة أن قطر تحتل المرتبة الثانية بعد إيران فى استضافة أكبر عدد من الإرهابيين، مؤكدا أن تميم بن حمد ليس الحاكم الفعلى فى الدوحة، بل والده حمد ووالدته الشيخة موزة بنت ناصر.
وقال العتيبة فى لقاء مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، «بعد إيران، تستضيف قطر ثانى أكبر عدد من الإرهابيين المصنفين دولياً، من بينهم 59 شخصا»، أدرجتهم قبل فترة قصيرة السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قائمة الإرهاب.
وأضاف أن من بين هؤلاء «12 على القائمة الأمريكية و14 على قائمة الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن الإرهابيين ليسوا فى السجون أو قيد الإقامة الجبرية بل يتحركون بحرية فى الدوحة ويجمعون الأموال للجماعات المتشددة على غرار جبهة النصرة والميليشيات الإرهابية الليبية.
وأعرب العتيبة عن قناعته فى أن النظام القطرى ليس جادا فى إجراء مفاوضات لحل الأزمة.جاء ذلك فى الوقت الذى ذكرت فيه وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية أن الأزمة القطرية ستتصدر محادثات زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألمانى مع نظيره الأمريكى ريكس تيلرسون فى واشنطن خلال ساعات.
من جهة أخري، أشارت صحيفة «ذا كوينت» الهندية إلى أن الهند تلتزم سياسة عدم التدخل فى الأزمة القطرية، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية القطرى لنيودلهي، والتى تعهد خلالها بتوفير الحماية للعمالة الهندية، وبخاصة فى ضوء مشكلات العمالة الوافدة فى قطر بسبب الأزمة الحالية.
http://www.ahram.org.eg/Media/News/2017/8/29/2017-636396376438273395-827.jpg (http://www.ahram.org.eg/NewsQ/611007.aspx)
30 أغسطس 2017
كشفت وكالة «رويترز» للأنباء وصحيفة «خليج تايمز» الاقتصادية عن أن قطر تتجه فى الفترة المقبلة إلى التقليل من الإنفاق الحكومى وكذلك الإنفاق على مشروعات البنية الأساسية بسبب تأثيرات أزمتها مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين.
وقالت رويترز و خليج تايمز إن قرار مؤسسة »فيتش« للتصنيف الائتمانى بخفض تصنيفها لقطر يشير إلى ذلك، خاصة وأنه يأتى متسقا مع تصنيفين مماثلين لمؤسستى «ستاندرز آند بورز» و«موديز».
وأضافت رويترز أن أكثر الملفات تأثرا بالخفض المتوقع هو ملف استضافة قطر لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، خاصة وأن الدوحة مطالبة بإنفاق مليارات الدولارات على استكمال منشآت المونديال.
وكانت «فيتش» قد أشارت أيضا إلى أن الإنفاق الحكومى القطرى كان قد تراجع بالفعل حتى من قبل قطع العلاقات مع الرباعى العربى من 180 إلى 130 مليار دولار خلال الخطة العشرية من 2014 إلى 2024 نتيجة لتراجع أسعار البترول والغاز. وبالأمس، تراجعت بورصة قطر متأثرة بقرار فيتش بتخفيض تصنيفها الائتمانى من »إيه إيه« إلى »سالب إيه إيه«، مع نظرة مستقبلية سلبية، حيث تراجع المؤشر الرئيسى للسوق 1،1%، وذلك فى الوقت الذى زعمت فيه الدوحة أن البنوك القطرية قادرة على تحمل الضغط الناجم عن العقوبات المفروضة عليها منذ يونيو الماضي.
وقالت الوكالة إن ما وصفته بـ«المواجهة« بين قطر والدول الأربع أدى إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التى تواجهها الدوحة، وأن التأثير المالى والاقتصادى الكامل غير محدد ويمكن أن يكون أكبر مما نتوقعه حالياً.
من جهة أخري، أكد أنور قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتى التزام الإمارات بمجلس التعاون الخليجي، وحرصها على المحافظة على قوة وترابط هذا المجلس، وأشاد أيضاً بإنجازات مجلس التعاون »العظيمة« فى الخليج العربى على مستوى التكامل الشعبي، وذلك بعد إعلان مسئول إيرانى أن قطر تعتزم الانسحاب من المجلس.
ومن جانبه، أكد يوسف العتيبة السفير الإماراتى فى الولايات المتحدة أن قطر تحتل المرتبة الثانية بعد إيران فى استضافة أكبر عدد من الإرهابيين، مؤكدا أن تميم بن حمد ليس الحاكم الفعلى فى الدوحة، بل والده حمد ووالدته الشيخة موزة بنت ناصر.
وقال العتيبة فى لقاء مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، «بعد إيران، تستضيف قطر ثانى أكبر عدد من الإرهابيين المصنفين دولياً، من بينهم 59 شخصا»، أدرجتهم قبل فترة قصيرة السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قائمة الإرهاب.
وأضاف أن من بين هؤلاء «12 على القائمة الأمريكية و14 على قائمة الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن الإرهابيين ليسوا فى السجون أو قيد الإقامة الجبرية بل يتحركون بحرية فى الدوحة ويجمعون الأموال للجماعات المتشددة على غرار جبهة النصرة والميليشيات الإرهابية الليبية.
وأعرب العتيبة عن قناعته فى أن النظام القطرى ليس جادا فى إجراء مفاوضات لحل الأزمة.جاء ذلك فى الوقت الذى ذكرت فيه وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية أن الأزمة القطرية ستتصدر محادثات زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألمانى مع نظيره الأمريكى ريكس تيلرسون فى واشنطن خلال ساعات.
من جهة أخري، أشارت صحيفة «ذا كوينت» الهندية إلى أن الهند تلتزم سياسة عدم التدخل فى الأزمة القطرية، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية القطرى لنيودلهي، والتى تعهد خلالها بتوفير الحماية للعمالة الهندية، وبخاصة فى ضوء مشكلات العمالة الوافدة فى قطر بسبب الأزمة الحالية.