مشاهدة النسخة كاملة : أ/ مختار محمد ) طنطا ) غربة وحنين


حبيبة مختار
22-12-2008, 02:01 AM
اختلاف النهار والليل ينسي أذكرا لي الصبا وأيام أنسي

اللغويات اختلاف: تعاقب وتتابع والمقصود مرور الزمن (×) اتفاق ، توقف ، تقطع / النهار: (ج) الأنهر والنهر (×) الليل/ ليل :(م) ليلة (ج) ليال / اذكرا: أحكيا لي أو صفا (×) اكتما عني/ الصبا:حداثة السن أو صغره ( ج ) صبوات ( ك ) صبو (×) الشيخوخة / أنسي:سعادتي وفرحتي (×) الشقاء.(ك) أنس
الشرح : يطلب الشاعر من رفيقه المتخيلين أن يذكرا له أيام صباه وسعادته بمصر لأن مرور الأيام والليالي ينسي ما يمر عليه في حياته .
من مواطن الجمال : (اختلاف) الأسلوب خبري للتقرير توحي بتعاقب الأيام والأحداث ( ينسي) إيجاز حذف مفعولة العموم والشمول والتصريع في البيت الأول يعطي نغمة موسيقية ( اذكر ا) أسلوب إنشائي نوعه أمر للرجاء أو الالتماس وهو تعليل لما قبله وأيضا استعارة مكنية تخيل من نفسه صديقين يتحدث إليهم وفيها تشخيص وتدل على استمرار حبه وتذكره أيام الصبا وآلمه لا يستطيع نسيانها ( لي ) تقديم للتخصيص وتأكيد الحكم ( الصبا ) تدل عل جمال الأيام
( التي ) قضاها في مصر وجعل الشاعر الصبا أيام للدلالة على روعتها وشدة جمالها ( أيام انسي ) يوحي بشدة سعادته في الأيام التي قضاها في وطنه ( النهار – الليل ) طباق ( ينسي ـ اذكرا ) طباق ( ينسي ـ أنسي) تصريع وجناس ناقص .
التعليق
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif وفى البيت الأول تقليد للقدماء في :
1)براعة استهلال 2) التصريع 3)مخاطبة الصاحبين 4)الحكمة
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif في البيت يوجد حسن مطلع وهو إن الشطر الثاني تعليل للشطر الأول
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif ويوجد أيضا براعة استهلال حيث إن الكاتب استهل القصيدة بحكمة تلخص موضوع النص تلائم حالة الشاعر النفسية فالزمن لا ينسي الإنسان إلا شوقي لا ينسى فهو يتشوق إلى الحديث عن مصر
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif وقدم الشاعر النهار على الليل لأن النهار بما فيه من عمل وكفاح وانشغال بحركة الحياة ينسي الإنسان على عكس الليل الذي تتوالى فيه الهموم على الإنسان



وصفا لي ملاوة من شباب صورت من تصورات ومس

اللغويات صفا : أذكرا ( فعل أمر من وصف مسند إلي ألف الاثنين ( ك ) وصف / ملاوة : فترة من الدهر ( ج ) ملاوات ( ك ) ملو/ صورت : صنعت وشكلت وجسدت والمراد عشتها / تصورات : تخيلات والمراد ( طموح الشباب ) ( م ) تصور / مس : الجنون والمراد جمال فترة الشباب
الشرح : ويطلب منهما إن يذكرا له فترة شبابه الجميلة التي كانت كأنها تصورات الخيال وأوهام الممسوسين.
من مواطن الجمال : ( البيت كله ) كناية عن جمال أيام الشباب ( صفا ) توحي بالرغبة في ذكر أيام الشباب و تعبير يدل على عظمة وسعادة هذه الفترة وهي أسلوب إنشائي نوعه أمر غرضه للرجاء والالتماس ( لي ) تقديم للتخصيص وتأكيد الحكم (ملاوة من شباب) من ألفاظ التراث في شعر المحافظين وتوحي بجمال هذه الفترة وسعادته و بنشاطه ومرحه وأمنيته إن تعود ( صورت ) بناء الفعل للمجهول يدل على عظمة وسعادة هذه الفترة وكثرة ما فيها من مظاهر الجمال ( تصورات) جمع يدل على الكثرة وعظمة فترة الشباب وكأنها فترة خيالية بعيدة عن الواقع وتوحي بالنشاط والجنون ( صورت من تصورات ومس ) تشبيه حيث شبه فترة الشباب بتصورات الخيال وبالجنون ويوحي بالنشاط ( تصورات ومس ) تعبير يوحي بجمالها و طموح الشاعر وانطلاقه فيها ( صورت ـ تصورات ) جناس ناقص .
التعليق
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif استعمل الشاعر ( صفا ) مع ( الملاوة ) لان فترة الشباب يكون عقل الإنسان قد أكتمل إدراكه ويستطيع معرفة أحداثه لذلك فهو بحاجة إلى من يصفها
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif استعمل الشاعر ( ملاوة ) مع ( الشباب ) لأن فترة الشباب قد يكون فيها طيش واندفاع أو تعب ومشقة أو سعادة وجمال وهو يريد ما فيها من السعادة والجمال التى تفرح نفسه وتسعد قلبه
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif الترتيب: فقد قدم كلمة ( الصبا ) على كلمة ( الشباب ) وهذا يتفق مع الواقع لان الصبا يأتي أولا ثم تليه قترة الشباب
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif وبراعة الشاعر في ( اذكرا ) مع ( الصبا ) لأن هذه الفترة (فترة الصبا ) لا يكون فيها الإنسان مدرك لكل ما يمر عليه فهو ينساه بسرعة ولذلك فهو بحاجة إلى من يذكره بذلك ولو إجمالا
عصفت كالصبا اللعوب ومرت سنة حلوة لذة خلس

اللغويات عصفت: أشتد هبوبها والمراد أسرعت ( × ) سكنت / الصبا : الريح الرقيقة ( ج ) أصباء و صبوات ( × ) الريح الشديدة أو العاصفة أو الدبور
اللعوب : الرشيقة (ج) اللعائب واللواعب/ مرت : تتابعت وانتقضت / سنة : غفوة تسبق النوم أو النعاس ( × ) سبات ( ك ) وسن / حلوة : ( × ) مرة
لذة : أمر يشعر بالراحة ( ج ) لذات ( × ) ألم / خلس : الأخذ اختلاسا وخفية (×) الأخذ عينا وجهرا
الشرح : هذه الفترة الجميلة التي مرت على الإنسان وكأنها النسيم الجميل أو كأنها لحظة نوم سريعة أو كأنها لذة مختلسة
من مواطن الجمال : (عصفت) توحي بال*** والقوة وهذا يلائم فترة الشباب ( الصبا اللعوب ) تعبير يدل على مدى رقة ولين هذه الأيام (عصفت) استعارة مكنية تصور فترة الشباب بالعاصفة (عصفت كالصبا ) تشبيه حيث شبه الشاعر فترة الشباب بريح الصبا وفيها تجسيم وإيحاء بجمالها
(الصبا للعوب) استعارة مكنية تخيل الصبا فتاة لعوب وسر جمالها التشخيص وتوحي بلطف النسيم وخفته وهذا من الخيال التركيبي حيث اشترك أحد الطرفين وهو (الصبا) في صورتين وقد خصه بالذكر ( الصبا ) لما فيها هدوء وجمال وقد وصفها بـ ( اللعوب ) للدلالة على آثرها الطيب في النفس
(مرت سنة) تشبيه حيث شبه فترة الشباب بالغفوة وهو يوحي بسرعة وجمال فترة الشباب (مرت لذة) تشبيه حيث شبه فترة الشباب باللذة المختلسة وهو يوحي بسرعة انقضائها(سنة حلوة) استعارة مكنية حيث شبه الغفوة بشئ مادي وفيها تجسيد للغفوة (لذة خلس) تشبيه حيث شبه فترة الشباب بلذة المختلس وهو يدل على سرعة انتهائها (لذة خلس) استعارة مكنية تخيل اللذة مالا يختلس وفيها تجسيد للذة (سنة حلوة و لذة خلس ) تعبير يفيد متعة الشاعر فيها وسرعة زوالها (سنة وخلس) توحي كل منهما بقصر فترة الصبا وسرعة انتهائها وأيضا خيال تركيبي
التعليق
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif ( عصفت )توحي بال*** والسرعة والشدة وهذا لا يتناسب مع ( الصبا اللعوب ) التى توحي بالهدوء وقد ندافع أنه يريد مرور فترة الشباب بسرعة
file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif تزاحم الصور وتكلفها ولكن هذه طبيعة شوقي حيث الترف والقصور وتعلقه بالخيال.
وسلا مصر هل سلا القلب عنها أو أسا جرحه الزمان المؤسي

اللغويات سلا: أسالا والمضارع يسألان والألف فيها ألف الاثنين ( × )أجيبا ( ك )سأل ووزناه ( فلا ) / سلا : نسي وانشغل والمضارع يسلو والألف فيها حرف أصلي من الفعل ( × ) تذكر ( ك ) سلو / أسا : عالج و داوى والمضارع يأسو واسم الفاعل منه ( آس ) / جرحه : المقصود نفيه ( ج ) جراح ، جروح / الزمان: (ج) أزمنة ، أزمن / المؤسي :المداوي، المعالج (×) المسقم أو الممرض
الشرح : يطلب منهما أن يسالا مصر هل نسها قلب الشاعر؟وهل تمكن الزمن من أن يعالج بالنسيان
من مواطن الجمال : (سلا مصر) أسلوب إنشائي نوعه أمر غرضه التمني أيضا استعارة مكنية تصور مصر شخصا يسأل وفيها تشخيص
( هل سلا القلب عنها) أسلوب إنشائي نوعه استفهام غرضه النفي( سلا القلب ) توحي بتعلق الشاعر بوطنه .وهي أجمل من " هلا سلاها القلب " لان هذا التعبير يدل على نفي نسيانها هي ومن كان يذكر كل شئ عنها فهو الأحرى بذكرها ولا ينساها أما من يذكرها فهذا لا يقتضي أن يذكر كل شئ عنها ( سلا القلب ) استعارة مكنية تخيل القلب إنسانا ينسي وفيها تشخيص وتعبير يفيد تمكن الحب من قلبه
( سلا- سلا ) جناس تام ( أسا جرحه الزمن ) استعارة مكنية شبه الزمن بالطبيب المداوي وفيها تشخيص (جرحه) استعارة تصريحيه تصور الشوق وألم البعد جراحا وفيها تجسيم تعبير يفيد شده تأثر الشاعر والألم الذي يعانيه نتيجة بعده عن وطنه وهنا أسلوب قصر بتقديم المفعول " جرحه " على الفاعل " الزمان " للاهتمام بالمتقدم ( الزمان المؤسي ) تعبير يفيد أثر الزمان في معالجة الآلام وذلك بطمس الذكريات وهذه للإيحاء بالكثرة ( الموسئ ) فيها ترشيح (جرحه- المؤسي ) طباق يبرز المعني .
كلما مرت الليالي عليه رق والعهد في الليالي تقسي

اللغويات كلما : ظرف زمان مبنى على السكون في محل نصب / عليه : الهاء تعود على القلب / الليالي : الزمن/ رق : لان وحن والمراد اشتاق ( × ) قسا وتحجر وغلظ / العهد : المعهود والمعروف ( ج ) عهود/ تقسي : تشتد و تزيل الرحمة (×) ترفق وترحم (ك) قسو
الشرح : إن المعهود في تعاقب الليالي والأيام انه يقسي القلب وينسيه أحبابه إلا أن هذا التعاقب قد خالف عهوده فجعل قلب الشاعر يرق ويزداد حبا وشوقا لمصر
من مواطن الجمال : ( كلما ) يفيد إن حبه لمصر يزيد كلما تمر الأيام وتدل على الاستمرارية ( مرت الليالي) استعارة مكنية تخيل الليالي إنسانا يمر فيها وسر جمالها التشخيص ( الليالي) جمع للكثرة و توحي بالوحدة والهم والمحنة والهموم لأن الآلام تتجمع على الإنسان بالليل وقد استعمل مع الليالي كلمة تقسي لان تجمع الأحزان وكثرتها تدفع القلب إلى الق