عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-05-2009, 05:12 AM
جهادي ملثم جهادي ملثم غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 101
معدل تقييم المستوى: 0
جهادي ملثم is on a distinguished road
افتراضي

آدم كوكش (جندي سابق بالعراق):

ما يفعله أوباما في سياستنا الخارجية هو عدم التغيير، ما زالت قواتنا وستظل في العراق تحت اسم قوات غير محاربة، وسيتم تعزيز قواتنا في أفغانستان، وكلهم يحاربون لما يسمى بمصالح أمريكا، أي الاستيلاء على مصادر الطاقة.

جيمس ترشيلو (جندي سابق في العراق):

يواصل أوباما سياسات الرئيس بوش، هذا ليس تغييراً، الإبقاء على 50 ألف جندي و 200 ألف متعاقد أمر غير معقول، إنهم أمريكيون يحملون السلاح لا يشيدون المدارس والمستشفيات إنه احتلال.

د. أيمن:

وأيا كان تفسير فوز أوباما في الانتخابات ، إلا أن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هو أن فوز أوباما هو اعتراف من الشعب الأمريكي بفشل سياسة بوش وعصابته، وأنه سئم حماقاتهم وخسائرهم وكذبهم ودجلهم،

وفوز أوباما اعتراف من الشعب الأمريكي بتهافت ما تردده الحكومة الأمريكية من أنها حققت انتصارات في العراق وأنها قد حجمت قوة الجهاد الذي تسميه زوراً بالتمرد،

ولو كان بوش وعصابته قد نجحوا وانتصروا بالعراق فلماذا نبذهم الناخب الأمريكي، واستطاع أوباما أن يستغل فشلهم في العراق ليحقق انتصاراً سياسياً تاريخياً،

لو كانت أمريكا قد انتصرت في أفغانستان بعد سبع سنوات وفي العراق بعد ست سنوات، فلماذا تنهار معنويات جنودها وتتصاعد معدلات الانتحار بينهم باطراد في العام الأخير،

بعد ست سنوات لا زال الجهاد ماضياً في العراق الصامد، ولا زالت القوى المجاهدة وعلى رأسها دولة العراق الإسلامية حفظها الله تتحدى الطاغوت الأمريكي،

ولا زالت القوى الصليبية بإمكاناتها الجبارة وتحالفاتها الواسعة وأتباعها الكثر والتعاون الإيراني معها عاجزة عن تحجيم المد الجهادي في العراق،

بل تضطر أمريكا أن تترك ساحة العراق ساحة مفتوحة للمد الجهادي وفي مقدمته دولة العراق الإسلامية وترحل، رغم علمها وتأكدها أن دولة العراق الإسلامية وإخوانها المجاهدين لن يقر لهم قرار حتى يحطموا الحدود بينهم وبين بيت المقدس ويندفعوا لأكنافه ليتحدوا مع إخوانهم هناك في جهاد الصهاينة اليهود وإنقاذ المسجد الأقصى بإذن الله.

ولذلك فإني اليوم بعد ست سنوات من الغزو الصليبي لعراق الخلافة والجهاد أتوجه أولا بالشكر للمولى سبحانه وتعالى على ما من به من ثبات وصمود لعباده المجاهدين في العراق،

ثم أتوجه ثانياً بالتهنئة والتأييد والشكر لأسود الإسلام في العراق واحداً واحداً،

ولدولة العراق الإسلامية ولأميرها البطل الشيخ أبي عمر البغدادي الحسيني الهاشمي القرشي،

ولأسد الإسلام أبي حمزة المهاجر، ولإخوانهما البواسل،

ولإخوتي وأحبتي في جماعة أنصار الإسلام وعلى رأسهم الشيخ المفضال أبي عبد الله الشافعي وإخوانه الكرام،

ولكل جماعات العراق المجاهدة العزيزة،

وأقول لهم جزاكم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين في هذا العصر، وأسأل الله أن يتقبل تضحياتكم ويجزيكم عنها خير الجزاء ، وأن يجمعنا قريباً منتصرين فاتحين في بيت المقدس وبغداد والرياض والقاهرة وكابل وسائر ديار الإسلام، وأن يتم المولى علينا وعليكم نصره ومنته وكرمه حتى نعيد دولة الخلافة عزيزة شامخة ولو كره الكافرون، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

فجزاكم الله خير الجزاء مرة أخرى على ثباتكم على نقاء منهجكم وصفاء عقيدتكم فلم تداهنوا وتساوموا عليها كما داهن وساوم الكثيرون ، ومنهم من يزعم الانتساب للجهاد والتوحيد، فالثبات الثبات يا عباد الله فإنما النصر صبر ساعة.

إخوتي أسود الإسلام في العراق، أنتم اليوم أمل الأمة في الوصول لبيت المقدس ولتحرير فلسطين فاصبروا وصابروا فإنكم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام واذكروا قول الله تعالى:

{وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء104

فيا أهل الجهاد والتوحيد في العراق، عليكم بتوحيد الكلمة حول كلمة التوحيد، فهو طريقكم للنصر والتمكين فاسعوا في ذلك بأقصى ما تستطيعون والله يوفقكم ويسددكم ويرعاكم.

وأبشر إخواني المجاهدين في عراق الخلافة والجهاد وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية نصرها الله بقول الحق سبحانه وتعالى:

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ{146} وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{147} فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{148} (آل عمران)

فأبشروا فإن إخوانكم في أفغانستان وباكستان يذيقون العدو الصليبي وعملاءه الأمرين، وينكون فيه نكاية أذهبت عنه وساوس الشيطان، فشدوا عليه من ناحيتكم، فإن إخوانكم في أفغانستان وباكستان يشدون عليه من ناحيتهم :

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{139} إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ{140} وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ{141} (آل عمران)

كما أسأله سبحانه وتعالى أن يجزي خير الجزاء علماء العراق الصادقين المخلصين الذين أفتوا بوجوب الجهاد ضد العدو الصليبي الغازي لديار الإسلام، الذين ذبوا عن عرض المجاهدين وشرفهم الذين أبوا أن يكونوا أداة في يد أمريكا أو إيران ضد إخوانهم وأبنائهم المسلمين في العراق،

كما أناشد الأمة المسلمة أن تدعم المجاهدين في العراق وخاصة دولة العراق الإسلامية، فإن هذا هو أقصر السبل لتغيير الواقع المرير في قلب العالم الإسلامي والتوجه نحو بيت المقدس وكسر الحدود والحواجز التي وضعها الطواغيت المفسدون بيننا وبين إخواننا في أكنافه،

وسنظل عاجزين عن وقف الجرائم في فلسطين وغيرها من ديار الإسلام ما لم نحطم هذه الحواجز وتلك الموانع ، وسنكتفي كلما قام العدو الصليبي الصهيوني ضدنا وضد إخواننا بمجزرة جديدة بالتظاهر والهتاف وإلقاء الكلمات والخطب والمواعظ ثم ننقلب لبيوتنا منكسرين يائسين عاجزين،

واليوم يسر الله لنا هذه الفرصة النادرة، بأن قام في العراق الحبيب جهاد متحرر من قيود الحكومات والأنظمة، وقامت دولة إسلامية مجاهدة موحدة عزيزة أفسدت المخطط الصليبي الأمريكي في قلب العالم الإسلامي وتتحرق شوقاً للتوجه نحو المسجد الأقصى وفلسطين،

فلندعم هذا الجهاد المبارك في عراق الخلافة، ولندعم هذه الدولة الفتية المجاهدة المرابطة، فلا نتخلف عن هذا الفرض وذلك الواجب فينزل بنا من الله عقابه وسخطه:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ{38} إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{40} انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{41} (التوبة)

وأخص بمناشدتي علماء الأمة الصادقين الذين صدعوا ويصدعون بالحق والذين كشفوا الحقائق للأمة وبينوا من هم الخونة الذين يبيعونها للصليبيين واليهود ومن هم المجاهدون الصادقون الذين يضحون بأرواحهم وأموالهم وكل ما يملكون من أجل عزها وكرامتها،

أطالب علماء الأمة الصادقين بفضح تجار الدين الخونة الذين تعاونوا مع المحتل الصليبي في العراق وأفغانستان ولم يصدروا حتى اليوم فتوى واحدة بوجوب قتال الصليبيين في العراق وأفغانستان، وكيف يصدرون فتوى ضد من أتوا بهم على أسنة حرابهم لسدة الحكم ،

وأطالبهم بتحريض الأمة للنفير لساحات الجهاد المختلفة وخاصة في العراق فإنها البوابة لبيت المقدس بإذن الله، وأن يحذروا الأمة من العلماء المثبطين الذين يطلبون منها القعود وترك المجاهدين في وجه الحملة الصليبية في الوقت الذي لم يكل فيه المجاهدون عن تحريض الأمة.

فالمجاهدون يحرضون الأمة على النفير بأبنائها وأموالها وأولئك يحرضونهم على النكوص والقعود، بل ويكيلون الثناء المنافق للخونة الذين يحاصرون غزة ويتقدمون بالمبادرة العربية للاعتراف بإسرائيل:

وسوى الرومِ خلف ظهركَ رومٌ ** فعلى أي جانبيك تميلُ

وأطالب علماء الأمة الصادقين بأن يحرضوا الأمة على السعي في تغيير الحكام الفاسدين المفسدين الذين يتعاونون مع المحتل الصليبي ضد الإسلام والمسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين والجزائر والصومال،

وأن يكشفوا للأمة المسلمة حقيقة الأنظمة والحكام الذين نصبهم المحتل الصليبي في أفغانستان والعراق ورام الله والصومال الذين جاءوا على ظهور الدبابات الصليبية، وتحت راياتها وفي حمايتها.

وفي ختام كلمتي أود أن أتوجه برسالتين:
الأولى للأمريكيين والأخرى للمسلمين.

أما رسالتي للأمريكيين فأقول لهم:

لقد ذقتم بعد ست سنوات من غزو العراق وأكثر من سبع سنوات على غزو أفغانستان وتذوقون وستظلون تذوقون عواقب حماقات بوش وعصابته،

ولكن الرئيس الجديد أوباما لم يغير من صورة أمريكا لدى المسلمين والمستضعفين شيئاً، فأمريكا ما زالت هي التي تقتل المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان، وهي التي تسرق ثرواتهم وتحتل أرضهم وتدعم الحكام اللصوص الفاسدين الخونة في بلادهم،

وبالتالي فإن المشكلة لم تنته، بل هي مرشحة للتفاقم والتصاعد، فإن الأمة المسلمة قد نهضت نهضة جهادية ترفض الاستسلام للذل وتطالب بالقصاص من المجرمين،

وهذا ما يحاول قادتكم إخفاءه عنكم وخداعكم بأن القبض على فلان أو قتل فلان أو تعذيب فلان سيحمي أمريكا من المخاطر.

اقتلوا وعذبوا واحبسوا من تشاءون فلن يغير هذا من حدة الجهاد ضدكم شيئاً ، فأنتم تواجهون أمة الجهاد والتوحيد والرباط التي قامت في وجه ظلمكم وجرائمكم ،

وما يسعى له أوباما من زيادة الوجود العسكري في أفغانستان والاستمرار في قصف باكستان يسكب به الزيت على النار المشتعلة أصلاً، ويعرضكم لمزيد من الخسائر والقتلى والمعاقين،

وما يزعمه أوباما من استعداده للتفاهم مع الطالبان المعتدلين وَهْمٌ يخدعكم به أو يخدع نفسه به أو الاثنين معاً.

منير شفيق:

لذلك أعتقد أن بدايته كانت صعبة للغاية، وسوف تطير منذ أول لحظة كل أوهامه بالتغيير، والآن أقصى ما يستطيع أن يفعله لو يستطيع أن يعيد أمريكا إلى ما قبل الأزمة لا أن يغير أو يطور أو يقدم أشياء جديدة،

فمن ناحية الأزمة أعتقد أنها ستحكم الكثير من سياساته، لأنها أزمة كبيرة، تصور اليوم أعلنوا أنها تتجاوز الخمسين تريليون دولار، من أين سيجلبونها، هذه مشكلة كبيرة، كبيرة جداً،

ثم أن يرمم الفشل الأمريكي في كثير من الأصعدة والميادين ابتداءً من فلسطين من العراق من لبنان من أفغانستان ليس بالموضوع السهل،

يعني تصور أنه ظن أن الخروج من العراق مسألة سهلة، فوجد أن هنالك صعوبات حقيقية تواجه أمريكا في طريقة الخروج،

ذهب إلى أفغانستان وظن أنه يستطيع أن يحسم عسكرياً ولبس خوذة المحارب في أفغانستان، ولكن بعد أن أرسل 35 ألف جندي اكتشف أن المعركة تسير رياحها في غير مصلحة أمريكا وبدأ يتحدث عن مفاوضات مع طالبان المعتدلة .. الخ ،

فبالتالي أظن أن أوباما لم يكن فقط محط أوهام الآخرين وإنما كان هو أيضاً من الواهمين.

د. أيمن:

فالطالبان وجميع المجاهدين في أفغانستان وباكستان يقاتلون تحت إمارة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله، وهو البطل المسلم المجاهد الذي تحداكم بقوة الله وعونه فثبته الله، وها أنتم تنهزمون أمام مجاهديه ،

لقد قال الملا محمد عمر حفظه الله كلمة تكتب في تاريخ الإسلام والبشرية بماء الذهب، وقالها في أشد الأوقات حينما كانت عاصفة الغزو الصليبي تحاصر أفغانستان، قال حفظه الله:

إن بوش وعدنا بالهزيمة، والله وعدنا بالنصر، وسوف نرى أيَّ الوعدين أصدق.

فهل تعلمتم أيها الأمريكان شيئاً، أم لا زلتم على ماديتكم مندفعين وراء أوباما الذي يسوقكم إلى مصير البريطانيين والروس في أفغانستان،

وما يزعمه أوباما أنه سيحل لكم مشكلة أفغانستان والعراق بالتفاهم مع إيران وهم آخر يخادعكم به،

ففي أفغانستان لا تجرؤ إيران على أن تخطو فيها خطوة واحدة، وهي أعلم الناس بالأفغان وبتاريخهم، وكل ما تستطيعه إيران هو أن تمد عملاءها في أفغانستان بالمساعدات والأسلحة والأموال، وهو أمر تصدت له الإمارة الإسلامية في أفغانستان من قبل وحشرت عملاء إيران في 5% من مساحة أفغانستان،

أما في العراق فلن تستطيع إيران بقوتها المحدودة وبالعداء الذي زرعته في قلوب المسلمين والمجاهدين أن تنجح فيما فشلتم فيه تماماً بكل قوتكم وجبروتكم، بل إن تعاونكم مع إيران قد لطخ وجه إيران وشوّه صورتها أمام المسلمين، وكلما تعاونتم معها كلما زادت كراهية المسلمين لها ونفرتهم منها، فهي خطة محكوم عليها بالفشل لأنها تستفز الأمة المسلمة وتحفزها وتكشف لها أبعاد الدور الإيراني الخطير في طعن الأمة في ظهرها.

منير شفيق:

لذلك أنا أظن أنه ليس هنالك لنا من مصلحة أن ندخل في هذا النوع من التوافق مع أمريكا، لأن أمريكا يجب أن تمنع من المنطقة وأن نحل مشاكلنا بأنفسنا،

حتى في أفغانستان، أنا لا أرى أن من المصلحة أن تتفاهم إيران مع أمريكا ولو خطوة واحدة في موضوع أفغانستان، في أفغانستان يجب أن تتوحد الأطراف المتصارعة الأساسية ضد أمريكا وتقوم علاقات جيرة وحسن جوار بين إيران وطالبان وبقية القوى الأخرى،

لأن أي تعامل مع أمريكا مدمر، أمريكا دولة إمبريالية وهناك نفوذ صهيوني خطير في داخلها، ولذلك هناك حاجز بيننا وبينها، وصحيح أنه لا يتمنى أحدنا أن يدخل في حرب، ولكن المشكلة أن أمريكا الآن مصهينة،

هذا أوباما إذا اطلعت على فريق عمله ستجد أغلبه من عتاة المؤيدين لإسرائيل والصهاينة ، والمشروع الذي يحمله واضح أنه المشروع الإسرائيلي ، ولكن إذا اختلف مع الكيان الصهيوني حول موضوع بعض الأحياء في القدس وصار بينهم ضغوط، هذا لا يعني أنه صار في الخط الآخر ، هذا حدث كثيراً مع بوش الأب وبيكر.

د. أيمن:

أما رسالتي للمسلمين فأقول لهم:

مرت ست سنوات على غزو العراق صمد فيها المجاهدون صمود الأبطال المقبلين على الموت، فبدأت بشائر نصرهم تلوح بانسحاب الأمريكان يائسين فاقتدوا بهؤلاء الأبطال الأشاوس،

ولا ترهبنكم أمريكا بعجيجها وضجيجها وكذبها ودجلها ، فإخوانكم المجاهدون قد مرغوا أنفها في أفغانستان والعراق والصومال ، وأمريكا وحلفاؤها من الصليبيين واليهود يشنون عليكم اليوم أعتى حملة صليبية في التاريخ ،

فهبوا لنصرة الإسلام، وهبوا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نالت منه الحملة الصليبية المجرمة، وهبوا لنصرة إخوانكم المستضعفين في كل مكان، يقول الحق سبحانه وتعالى:

فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً{74} وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً{75} الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً{76} (النساء)

ولا تبخلوا على الجهاد بالمال، الذي هو عصب الجهاد، يقول عز من قائل:

{هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ولا تنسونا من صالح دعائكم.