عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22-07-2009, 12:06 PM
الصورة الرمزية the black rose
the black rose the black rose غير متواجد حالياً
عضو لامع
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,027
معدل تقييم المستوى: 20
the black rose is on a distinguished road
افتراضي

شغالة انتى تنشيط يا اسيل
بس الموضوع يستحق
عشان العنصرية موجودة فعلا فى مصر لحد النهاردة
و ليها اكتر من مظهر
الاول العنصرية فى الاديان
فيه عنصرية بين المسلمين و المسيحين
تلاقى ان الواحد يبقى عادى و اول ما يعرف ان اللى بيكلمه مش على دينه
اتغير و بقى يعمل الف حساب
و ده مش تفكير الكبار بس مثلا
لاء تلاقى الاطفال كمان الحكاية دى نشاة معاهم
يعنى مثلا هحكى موقف هو طريف بس ليه معنى
كان فيه ولد و بنت اخوات
الولد اسمه محمد و البنت اسمها جومانة
المهم كانوا بيلعبوا فى النادى مع شوية اطفال مسلمين
فالعيال كانوا بيلعبوا مع جومانة و سايبين محمد
فابسط حاجة عملها محمد عشان العيال يلعبوا معاه
راح نداهم و قالهم متلعبوش معاها
اصلها مسيحية دى حتى اسمها جومانة و اسالوها
راحوا سابوا جومانا و لعبوا مع محمد
يبقى حتى العنصرية بقت بين الاطفال
نيجى لنقطة تانية
و هى العنصرية بين الفقرا و الاغنية
و دى واضحة جدااا
يعنى اقل حاجة تلاقى اى حد يبص للشخص لو كان شكله نضيف كدا و باين عليه الغنى
موبايل احث حاجة و عربية اخر موديل
يبقى يعمل اللى عايزه
و برده لو واحد شكله عادى
و اتمنع عن اى حاجة
و بعد كدا طلع ابن كوسة وزير البطاطس
يبقى جزمته فوق راس اى حد
واحدة صاحبتى باباها عقيد
عاتى يعنى
اى مشكلة اخوها يقع فيها
يقول ان ابن فلان و بتعدى
دول حتى مبياخدوش مخالفات
و ده عقيد اومال لو كان رئيس كان حصل ايه
الله يرحم ايام عمر بن الخطاب
كان يبقى قاعد تحت شجرة و متقدرش تميز بينه و بين اقل واحد فى الدولة
و فى عنصرية تالتة
تلاقى فيه عنصرية بين الاجانب اللى فى مصر و المصرين
_ اللى هما اهل البلد_
طبعا الاجانب بيبقى ليهم التميز
لو حصل مثلا لاجنبى حادثة
تلاقى عربيات الاسعاف و الدنيا اتقلبت
لكن لما العبارة تغرق و فيها مصريين
عادى و سبب غرق العبارة ياخد برااءة عااااااادى
ماهو المصريين كتير ايه المشكلمة لما يموتوا شوية
و ارواح ناس تضيع

اعتقد ان دى العنصرية اللى فى مصر
لكن اظن ان مفيش عنصرية لون او شكل
شكرا عالموضوع يا عمرو







__________________

يظن حين أتحدث عن ذكرياته اننى لازلت احبه .. و يظن حين اكتب عنه بعين الرضا اننى لازلت اتمنى عودته .. ولا يدرك اننى منذ أن فارقته " عددته ميتاً ".. فحديثى عنه لا يعد الا امتثالا بحديث المصطفى " اذكروا محاسن موتاكم "