إنسان للبيع
ما عاد لي ثمن
ما عاد لي وطن
بداية مثيرة و تجعلك تشعر بأنك ستشترى قطع غيار.. فتسرع و تقرأ للنهاية لتعرف ماذا سيحدث لكى
تجد غير ما تتوقع.. عنصر المراوغة و الإثارة
ما عادت حياتي ترغبني
وضع الصورة مقلوب.. الحياة هى التى ترفض.. مبدا يشعر به شعراء المدرسة الرومانسية فى الشعر
الإنجليزى.. خاصة " لويس ماكنيس"عندما يقول " حتى أطفالى تلعننى.. متسول يرفض إحسانى..لم أولد
بعد..ألخ". و تستمر الأبيات و الشطرات.. فى عرض البضاعة بلا ثمن و لا نجد المشترى.. و تلعب أفعال الماضى المتلاحقة " أهلكنى- استباح – فتت – فتح.. حتى نصل الفعل المضارع.. لم يكترث.. و كلنا يدرك
لماذا " لم" بدلا من " لن "
وافتح صدري لسكاكينيأسي
هنا تكتمل صورة اليأس بفتح الصدر مرحبا بسكاكين اليأس لعله يجد الراحة من اليأس
هذا قلبي مازال بالحبيمضي
وهذا عشقي في وطأة الذليقضي
و برغم كل ذلك ما زال القلب ينبض بالحب.. يبدو أن الحبيبة قاسي شوية ..لدرجة أنه يعرض نفسه فى الفتارين و ليست مجدية .. مع أنه يدفع ثمن العرض
وامتطي حقائب زمنالحرمان
وأركب قطار الأحزان
لعلي أجد مَن يحررني منالسجان
هنا جمال الصورة فى أمتطى حقائب زمن الحرمان.. الذى يؤدى بدوره إلى قطار الأحزان... حت نصل إلى
آخر الفكرة و ما يترتب عليها من خيبة أمل.. ليعلن أن
و ودعتني حبيباتيسريعاً
و خلفن وراءهن كل اليأس
خلفن وراءهن كل الألم
وشيعن حبي بلاثمن
طبعا دى غلطتك .. هى حبيبه واحدة مش كفاية .. إشبع يا حلو ...الفكرة جميلة و الأفكار مسلسلة
لكن من وجهة نظرى.. أرفض الإنهزامية بهذا الشكل فى الحب...الجميع ودعوك .. يبقى العيب فى مين ؟
سعدت جدا بقراءة أعمالك و شرفت بها و تشرفت بمعرفتك
السعيد حافظ :مدرس أول اللغة الإنجليزية بمدارس اللغات التجريبية بالسنبلاوين