قصيدة للشيخ عبدالله كامل فى الشيخ:
مرض المحدث شيخنا
فتتابعت أسقامنا وقلوبنا تتفطر
حل السقام به فحل بنا الأسى
ويحاصر الأرواح حزنٌ سائر
شيخى أبو إسحاق يخطب خطبة
كلماته تبكى الجماد
فكيف لا تبكى عليه مجالسه ومنابره
هى حينما ذكر الوداع خناجر
هجم السقام عليا أوقف دعوتى
واليوم جئت وكنت غير ما أهل
دائى يؤخرنى وما أتأخر
ويقول
أرجو أن أموت مجاهداً
الشيخ يشكو عجزه عجباً له
أوليس عند الروع أسدٌ يزأرُ
يا شيخنا يامن أنرت قلوبنا بحديث أحمد
أنت بدرٌنيرُ
دنياك تحلو حينما تخلو ذاكراً
لكننا فى بعدكم لانصبرُ
إنا لنرتقب اللقاء بلهفة
والشوق من أعماقنا يتفجر
|