س160: ما معنى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه تقريب التهذيب
(من العاشرة أو في الحادية عشرة أو من الخامسة ... ونحو ذلك) في تراجمه للراوة ؟
ج160: مراده من ذلك أن هذا الراوي من الطبقة العاشرة أو من الطبقة الحادية عشرة أو من الطبقة الخامسة،
وكتفصيل لذلك نقول:
إن بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب كتب السنن تقريباً من 200-250 سنة ،
فهذه المدة الزمنية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب الكتب قسمت تقريباً إلى عشر طبقات:
* فالطبقة الأولى: هم الصحابة.
* الطبقة الثانية:
طبقة كبار التابعين كابن المسيب، والمخضرمين كذلك ، والمخضرم هو من أدرك الجاهلية والإسلام ولكنه
لم ير النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به،
فمن ذلك مثلاً رجلاً أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنه لم يلتق برسول الله صلى الله عليه وسلم
لبُعْد مسافة عنه أو لعذر آخر.
أو رجل كان معاصراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يسلم إلا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* الطبقة الثالثة: هي الطبقة الوسطى
من التابعين كالحسن وابن سيرين وهم طبقة روت عن عدد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
* الطبقة الرابعة: صغار التابعين :
وهم طبقة تلي الطبقة المتقدمة ، جُل روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة.
* الطبقة الخامسة: طبقة صغرى من التابعين
( هم أصغر من المتقدمين) وهم تابعون رأوا صحابياً أو صحابيين، ومن هؤلاء موسى بن عقبة والأعمش.
* الطبقة السادسة: طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج .
* الطبقة السابعة: طبقة كبار أتباع التابعين كمالك والثوري.
* الطبقة الثامنة: هي الوسطى من أتباع التابعين كابن عيينة وابن علية.
* الطبقة التاسعة: هي الطبقة الصغرى من أتباع التابعين كيزيد بن هارون والشافعي وأبي داود الطيالسي وعبد الرازق.
* الطبقة العاشرة : كبار الآخذين عن تبع التابعين ممن لم يلق التابعين كأحمد بن حنبل.
* الطبقة الحادية عشرة: الطبقة الوسطى من ذلك كالذهلي والبخاري.
* الطبقة الثانية عشرة: صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي وباقى شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلاً كبعض شيوخ النسائي.
وكرسم تفصيلى لذلك:
رسول الله صلى الله عليه وسلم
1 الصحابة
2 كبار التابعين والمخضرمين 3 الوسطى من التابعين 4 صغار التابعين
5 تابعون لم يلتقوا إلا صحابياً أو اثنين
6 تابعون لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة
7 كبار أتباع التابعين 8 الوسطى من أتباع التابعين
9صغار أتباع التابعين 10 كبار الآخذين عن تبع الأتباع 11 الوسطى من الآخذين عن أتباع التابعين
12 صغار الآخذين عن تبع الأتباع
س161: اذكر عدداً من رجال الطبري في تفسيره الذين دارت عليهم جملة من الأسانيد مع بيان أحوالهم باختصار؟
ج161: أخرج الطبري رحمه الله في تفسيره عن عدد من الرواة وأكثر عنهم وفي حديث كثير منهم ضعف،
فأخرج لمحمد بن حميد الرازي ( ويقول فيه حدثنا ابن حميد) وهو ضعيف،
وأخرج لسفيان ابن وكيع (ويقول فيه حدثنا ابن وكيع أو حدثنا سفيان) وسفيان بن وكيع قد ضُعِّفَ بسبب ورَّاق السوء الذي كان عنده .
وأخرج رحمه الله للمثنى بن إبراهيم الآملي ، وللآن لم نقف للمثنى هذا على ترجمة .
وفي أسانيد الطبري أيضاً(وبكثرة) أبو صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث ، والراجح ضعفه.
وفيها أيضاً محمد بن أبي محمد وهو مجهول.
وأخرج أيضاً بعض الأسانيد التالفة كما يقول:
حدثني محمد بن سعد قال : حدثني أبي قال : حدثني عمي قال : حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس ،
فمحمد بن سعد هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء.
س162: وجدت لابن معين في راو واحد قولين مختلفين فعلى أي شيء يحمل الاختلاف؟
ج162: إما أن يكون تغيَّرَ اجتهادُه أو يكون هذا مثلاً ضعيفاً حينما يسأل عنه بالنسبة لراوٍ آخر أو العكس،
كأن يُسأل عن رجلين أحدهما ثبت والآخر أدنى منه فيقول: هذا ثبت وذاك ضعيف (أي بالنسبة للأول).
|