هل أنتِ أمي؟
أ أنتي أمي؟ أتعترفين بكل بَسَاطَةْ؟
هنيئاً لكِ قلبي الذي مدَّ البساط
هنيئا لها هذا القلب الطيب الابيض الصافي المليئ بالحنيه والاحساس الرائع
تلك الحقيقة لا أواري كالشمسِ تبدو
قد جدد القلبُ الشجيُّ بها اغتباطَهْ
يافرحتها بهذه الحقيقه الساطعه كنور الشمس والتي يتجدد اشراقها كل صباح
أمي التي قد فارقتني ولم تزلْ
فريدةً كلماتها إحساسها يهب النشاطَ
مهما تفارق الام ابناءها فتبقى كلماتها نورا يشع لتنير لهم طريق الطمأنينه والخير
فكلُّ عاطفةٍ خلا الأمومة تشتكي ريباً
وكل يومٍ بعد الرحيلِ أهدى السياطَ
اي عاطفه ومهما كانت لاتضاهي حنان الام وعاطفتها واللي تهبها لاولادها بدون مقابل
أكرم بقلبِ مفتاحهُ الأمُّ الحنانُ
أقبحْ بجسدٍ لا يرتجي إلا انحطاطه
نقبت بين العالمين وأين مثلك لم أجد
رضيتِ عني؟ قدماي ترتقبُ الصراطَ
مهما نبحث وننقب لانجد زي حنان الام وتضحيتها لتسعد ابناءها
قدماي .. ترتقب الصراطَ
رحمك الله يا أمي رحمة واسعة
رحمها الله واسكنها فسيح جناته
وترتاح في قبرها لانها خلفت ابنا بارا
كحضرتك