إعلم يا مسلم أن كل خير فى إتباع من سلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وكل شر فى إبتداع من خلف من الفرق والطرق والسبل.
(( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ......))