
21-08-2010, 08:17 AM
|
عضو قدير
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 493
معدل تقييم المستوى: 16
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفاء الأسقام
أخي الكريم ....... ألايكفي ما أثرته في موضوعك البدعة؟؟؟؟
لنا عودة بعد الشهر الكريم ... فنحن عادتنا ألا نناظر خلال تلك الأيام المباركات . والسلامـ ،،،
|
حيا الله الوجوه الطيبة والأخوة الكرام فلا أدرى من أين أتى الأخ شفاء بما يقول ولى عنده سؤال هل يجوز تأخير بيان الحق عن وقت الحاجة ؟ وخاصة إن كان الأمر عقديا ثم تقول فيما قلت ولنا عودة بعد رمضان ولم تقل حتى إن شاء الله" والله يقول " ولا تقولن لشئ إنى فاعل ذلك غدا ألا أن يشاء الله " والموضوع الآن أخى مثار على صفحات المنتدى ويقرأه الأعضاء وهل تضمن أن كل من قرأه سيقرأ ردك بعد ذلك أو تضمن لنفسك الحياة لترد .
ثم أنا لا أجد فى الرد مناظرة الأخ جزاه الله خيرا نقل موضوعا وعزا كل قالة قالها الى مصدرها إن كان عندك من العلم ما ترد به فهلم لنا به بشرط أن تلتزم منهج كاتب الموضوع فى عزو كل ما تنقل وإن لم يكن عندك فحرى بك أن تلتزم السكوت وتقول الله أعلم كما قال ابن مسعود فيما رواه الامام مسلم فى صحيحه أنه قال " من كان عنده علم فليقل به ; ومن لم يكن عنده علم فليقل : " الله أعلم " فإن الله قال لنبيه : { قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين }
وإليك جواب سؤالى حتى لا تجهد نفسك فى البحث .
هل يجوز تأخير بيان الحق عن وقت الحاجة ؟
لا يجوز تأخيرالبيان عن وقت الحاجة وإلا لزم تكليف المكلف بما لا سبيل إلى العلم به وهو باطل .. وقد استفاض بين أهل العلم قولهم إن تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع أو باطل أو لا يجوز .
قال الآمدي في الاحكام ج1 ص189 : ... تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو غير جائز بالاجماع، إلا على رأي من يجوز التكليف بما لا يطاق. ا.هـ.
وقال الرازي في المحصول ج3 ص187 : القائلون بأنه لا يجوز تكليف ما لا يطاق اتفقوا على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة لأن التكليف به مع عدم الطريق إلى العلم به تكليف بمالا يطاق. ا.هـ.
وفي اللمع ج1 ص159 : باب تأخير البيان ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة لأنه لا يمكن الاحتفال من غير بيان. ا.هـ.
وفي المنخول ج1 ص128 : تأخير البيان عن وقت الحاجة محال لأنه من جنس تكليف ما لا يطاق. ا.هـ.
وفي المستطفى ج1 ص483 : مَسْأَلَةٌ فِي تَأْخِيرِ الْبَيَانِ لَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ إلَّا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يُجَوِّزُ تَكْلِيفَ الْمُحَالِ. ا.هـ.
وفي شرح الكوكب المنير ج2 ص240 : ( وَلَا يُؤَخَّرُ ) أَيْ لَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ الْبَيَانِ ( عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ ) وَصُورَتُهُ : أَنْ يَقُولَ " صَلُّوا غَدًا " ثُمَّ لَا يُبَيِّنُ لَهُمْ فِي غَدٍ كَيْفَ يُصَلُّونَ وَنَحْوُ ذَلِكَ .
لِأَنَّهُ تَكْلِيفٌ بِمَا لَا يُطَاقُ .
وَجَوَّزَهُ مَنْ أَجَازَ تَكْلِيفَ الْمُحَالِ .
وَالتَّفْرِيعُ عَلَى امْتِنَاعِهِ وَهَذَا هُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ ، خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ .
لِأَنَّ الْعِلَّةَ فِي عَدَمِ وُقُوعِ التَّأْخِيرِ عَنْ وَقْتِ الْعَمَلِ : أَنَّ الْإِتْيَانَ بِالشَّيْءِ مَعَ عَدَمِ الْعِلْمِ بِهِ مُمْتَنِعٌ .ا.هـ.
وفي البحر المحيط ج4 ص401 : وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ : لَا خِلَافَ بَيْنَ الْأُمَّةِ فِي امْتِنَاعِ تَأْخِيرِ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ إلَى الْفِعْلِ. ا.هـ.
وفي شرح التلويح على التوضيح ج2 ص412 : وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ ؛ لِأَنَّهُ تَكْلِيفٌ بِمَا لَا يُطَاقُ. ا.هـ.
ثم ج2 ص417-418 : ( قَوْلُهُ :وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُ الْبَيَانِ عَنْ وَقْتِ الْحَاجَةِ ) إلَّا عِنْدَ مَنْ يُجَوِّزُ تَكْلِيفَ الْمُحَالِ ، وَلَا اعْتِدَادَ بِهِ. ا.هـ.
شتهر عند أهل العلم القول : " لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة " .
قال تعالى : (" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالاته - رسالته - و الله يعصمك من الناس") .
وفال: (وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ).
نخلص من هذا الى أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة فإن كان عندك رد فنحن الى خبره بالأشواق مع الشرط الذى أسلفناه وإن لم يكن عندك فمرحبا بمرورك والله الهادى الى سواء السبيل وجزاكم الله خيرا
|