السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
فمرة بتحكي مدّرسة فبتقول ،
طلبت من التلاميذ ان كل واحد فيهم يكتب
هو نفسه فايه او يتمنى يكون ايه ،
وفالاخر اليوم المدرسي جمعت الورق و قعدت فالبيت تشوفوه ،،
فالفت انتباهه ورقة و لما خلصتها اتأثرت اوي و عنيها اتملت دموع
و في نفس اللحظة دخل جوزها فسألها فيه ايه ، فمدت الورقة
و كان مكتوب فيها ...............
اقتباس:
يا الهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جدا.
أريدك ان تحولني الى جهاز تلفزيون،
وأن آخذ مكان جهازنا في البيت،
وان اعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي
وان تجتمع عائلتي حولي.
وأن أعامل بجدية عندما أتحدث،
وأن اكون مركز الاهتمام وألا اقاطع عندما اسأل،
وان اتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون عندما لا يعمل لسبب أو لآخر،
وان اتمتع برفقة والدي عندما يعود الى البيت مساء،
حتى عندما يكون متعبا، وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة أو متكدرة،
بدلا من كل عدم الاهتمام الذي القاه الآن..
كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك من اجل ان يكون معي، وأن اشعر ان عائلتي بين الفترة والاخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي،
واخيرا اتمنى ان اجعلهم جميعا سعداء..
واتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي،
فما اريده هو أن اعيش كجهاز التلفزيون.
|
فجوزها قالها ،
مسكين الطفل ده بس انا شايف
انه مش يستحق الحزن ده ،
فقالت : الطفل المسكين ده هو ابننا !!
لحد كدة المدّرسة خلصت ،
لكن الكلام ماخلصش ،
يا ترى كم طفل و كم مراهق بيتمنى يكون تلفزيون ؟!
او شاشة كمبيوتر ؟!
او ,او ....الخ
ياترى هو ايه السبب فكدة ؟
مين الغلطان ؟
هل هي الحالة الاقتصادية وان الاباء مشغولين
عشان يوفروا الفلوس ؟!
ولا هي نوع من اللامبالاة اصابتنا ؟!
و عدم اهتمام ؟!
طيب والطفل ده مش هيكبر و هيبقى مراهق؟!
يا ترى ايه مصيره ؟!
هيتلم على شلة فاسدة ؟
هيفشل ؟
هيصاب بالتوحد ؟
ولا ولا ......
طيب و الحل عند مين ؟!
و هل فيه حل اصلا ؟!
وهل تعتبر ديه مشكلة و لا شيء عادي
و انا مكبرة الموضوع ..
احببت ان اشارككم في تفكيري ،،