باختصار
حال المدارس و حال البلد كلها
ليس مناخا صالحا أبدا لتطبيق و تفعيل الجودة
لأن المنظومة كلها كانت فاشلة
و الغش فى المدارس و الامتحانات بل فى البلد كلها
أفسد كل شىء
فكان حالنا
كواحد فقير لا يجد قوت يومه
ثم ألبسوه بدلة جديدة مؤقتا
كى يتم تصويره بها
ثم تخلع عنه
ربما يأتى اليوم
الذى يصبح فيه تطبيق الجودة أسها من ذلك
|