يسعدني أن أقدِّم للقـُرَّاء الأعــزاء خُلاصــة تجربتي الشعرية ، التي فاضت بالأحاسيس الصادقة، فمنها
ما كان نتيجة تجربة واقعية مع الحـــب ، ومنها ما أملته مشاعري على قلمي . وأهدي هذا الشعر إلى كل قلــب ينبــض بالحــب ، وإلى كل عـين بكت من الحب ، وإلى كل عاشق شاكي أوجاع الحب ، وإلى كل روح تريد أن تسبح في روح حبيبها .
الشاعر/ محمد عبد الرحمن
مَـــنْ أنتِ لأكـتبكِ حَــــرْفاً
وأصِيغُك جُمَلاً في شِعْري
مَـــنْ أنتِ لأجْــعَـلكِ قـمَراً
يُضِــيءُ اللـَّــيْلَ ولا يَدْري
مَـــنْ أنتِ لأرْسِـــمَكِ لوْناً
مَنْسُوجاً مِنْ عَبَق الزَّهْــر
مَـــنْ أنتِ لأهـــدِيكِ لـَحْناً
يَشْــــــدُوهُ كَنَاريُّ النَّهْـــر
مَـــنْ أنتِ لأطـْــعِـمَكِ حُـبّا
أثناء اللـَّــــيْل ولِلفجْــــــر
مَـــنْ أنتِ لأعْـطِـيكِ عُمْراً
وأضِــيفكِ عُـمْــراً للـدَّهْـر
مَـــنْ أنتِ لأجْـعَــلك بَـدْراً
وأزُفُّ شُـــعَـاعَـكَ لِلسَّحَـر
مَـــنْ أنتِ لأجْـــعَــلكِ دُرّاً
يَتلألأ فـي عُـمْـــق البَحْــر
دُرْتِ يَـوماً في فِكْــري
فكنتِ الرَّطـْب على الجمر