هل يقصد بالمثقفين العلمانيون أم الليبراليون ؟
وإذا كان الأمر كذلك فما هي علاقة هؤلاء بتطوير التعليم الأزهر ؟
هل هو نوع من فرض الوصاية على الأزهر في ظل العداء السافر من العلمانيين للدين وحملتهم الوقحة ضد كل التيارات الدينية ،ومحاولة فرض وصايتهم على ارادة الشعب المصري الذي صوت للدستور بنعم ، حفاظا على ثوابتنا ، فبدأ مكر الليل والنهار لهم لفرض الوصاية وارادة وضع دستور آخر يفصلونه على مقاسهم قبل الانتخابات البرلمانية وتجنيد ساوريس لصحيفة المصري اليوم لجمع توقيعات مليونية بالتزوير ، وارادتهم في ظل هذه الهجمة احتواء المؤسسة الدينية الرسمية في صفهم ليقف الجميع ضد التيارات الدينية ، فرجاء من شيخ الأزهر ان يستيقظ لهذه الألاعيب الدنيئة التي يقوم بها التيار الليبرالي والعلماني المتأمرك ، وليستقل بكلمته ناصرا دين الله ، وليستقل بالمخلصين فيه ، بادارة شئون الأزهر وتطويره وفق رؤاهم الإسلامية التي تمتزج بالخوف على الإسلام وعلى الأزهر ، فالعانيون لا يريدون بالإسلام خيرا أبدا
|