هذا هو التعليق الاول على الخبر من جانب احد قراء اليوم السابع
والذى نقله صاحب الموضوع
الحل فى كلمتين :
بواسطة: د عمر الخليجى
بتاريخ: السبت، 31 ديسمبر 2011 - 11:02
الخطوات المطلوبة:
أ ـ الدكتور الجنزوري يفتح حسابا في جميع البنوك وفروعها باسم وزارة المالية المصرية, وبرقم موحد وسهل الحفظ مثلا رقم ( 2525) وهكذا
ب ـ أفراد الشعب يودعون تبرعهم بأقرب بنك لكل منهم, ويبدأ التبرع بجنيه واحد, ولا يوجد حد أقصي للتبرع جـ ـ البنوك تحول التبرع في نهاية كل يوم إلي الخزانة العامة بوزارة المالية.
د ـ ليس لرئيس الوزراء أن يفرط في المنح والمكافآت للحصول علي شعبية أصحاب الصوت المرتفع, ففي هذه المرحلة يتم تخفيض الحد الأقصي للأجور وتأجيل الاستجابة للمطالب الفئوية
ونداء للجميع: للمسلم والمسيحى والشاب والشيخ والمقيم فى مصر والمقيم فى الخارج وأهل المدن وأهل الريف إلخ
الرموز:
ليبدأ التبرع من فضيلة شيخ الأزهر ومفتي الديار, وقداسة البابا شنودة وبابا الكاثوليك والأرمن, وفضيلة الدكتور مرشد الإخوان المسلمين, والدكتور زويل ومرشحى الرئاسة وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والمحامين.
وكذلك كبار رجال الأعمال
والفنانون والفنانات
3 ـ كيف نبدأ:
نطلب من رواد التحرير هجر الخيام وإحراقها ونطلب من ذوي الهمم أن يشدوا الرحال بتأجير سيارات النصف نقل يوضع عليها مكبرات صوت وتجوب الشوارع والمدن والقري والكفور والنجوع, تهتف مصر لن ترجع ـ مصر لن تنكسر.
ه ـ الخارج لن يمد يده إلا عندما نصلب نحن طولنا صندوق النقد الدولي وبنك النقد الدولي لن يقرضنا إلا بشروط نحن فى عنها
و ـ تبرع الشعب المصري لإنقاذ مصر تقاليد تاريخية راسخة.
ـ طلعت حرب قام بتمصير بنك مصر بمساهمة البسطاء من شعب مصر.
ـ وأم كلثوم أقامت الحفلات سنة67 وأحضرت إيراداتها وما تلقته من هدايا وقدمته إلي الدولة مساهمة منها في المجهود الحربي للبدء في حرب الاستنزاف.
ـ فقراء مصر من قناة السويس حتي القاهرة قاموا بعد هزيمة 67 باستقبال الجنود والضباط المصريين بالمأكل والملبس والورود, وكأنهم كانوا يستقبلون جيشا منتصرا.
ـ هذا هو شعب مصر.
ـ مصر لن تركع ـ مصر لن تنكسر.