الأستاذ وائل قنديل
بطل التغيير
للأسف لم يتغير
وأيضا فى خطبته الطويلة والعريضة يمارس منهجه دائما فى النقد والتشكيك
دون طرح الحلول بعقليته الفذه
وإن كنت أفضل هذا وأحمد الله أنه لم يخطر بباله تقديم الحلول
لأن كل من يتابعه يعلم جيدا أهدافه وتو جهاته وطموحاته لمرشحه المفضل
هذا الكاتب يسير على منهج رفاقه ممن يحملون منهجه
ويذكرنى بالأم التى تركت إبنها يلعب على سور البلكونة حتى وقع
وجلست تولول وتقول ( أنا قلت له ويامه نصحته ولكنه لم يستمع لكلامى )
لايشاركون المحاورين ولكنهم يقدمون الأوامر
هذا هو منهجهم -- الهروب والجلوس بعيدا ولايصمتون عن النقد فقط
وعند ظهور أول سلبية تجدهم بأبواق الفضائيات الملعونة يخرجون ويهللون - قلنا ولاأحد استمع لنا -
هذا من فصيل عشاق الشماته
ربنا يهديهم
الوطن يترنح فمن يبخل عن المشاركة الجادة لإعادته إلى صوابه
عليه أن يخسأ ويصمت ويخجل - هذا الوقت ليس بالمناسب لعرض العنتريات والأوامر ولكن فتح الحوار بين الجميع لإعادة البناء والتصويب
إن كانوا صادقين
فماذا صنع المستشار زكريا عبد العزيز سوى مشاركتكم النقد عمال على بطال
مصيبة هذا الوطن الأن هو تساقط نخب وعلماء هذا الوطن فى بئر الشو الإعلامى والطموحات الخاصة وتدليل القلة على حساب الأغلبية
ربنا يصلح الأحوال لوجه الله والوطن
شكرا أستاذنا على نقل المقالة
__________________
الحمد لله
|