البرعى: أفكر فى الترشح للرئاسة.. ولن أكون بديلا للبرادعى
الأحد، 15 يناير 2012 - 20:27

الدكتور أحمد حسن البرعى وزير القوى العاملة والهجرة السابق
كتب إسماعيل رفعت
قال الدكتور أحمد حسن البرعى، وزير القوى العاملة والهجرة السابق، إنه يفكر فى خوض سباق انتخابات الرئاسة، ولكنه يحتاج فهم ملامح المرحلة السياسية الحالية.
وأضاف البرعى، اليوم الأحد، فى لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر، "أتلقى دعوات كثيرة للترشح لانتخابات الرئاسة وأفكر فى الأمر بجدية".
وقال، "لقد انتقدت البرادعى عقب عودته إلى مصر عام 2010 عندما أعلن أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية من خلال أى حزب، والأيام أثبتت أنه على حق، لذلك أرفض تكرار الخطأ وإعادة انتقاده هذه المرة، ولكن لو كنت مكانه لم أكن أجرؤ على الانسحاب".
وتوجه البرعى برسالة إلى الدكتور محمد البرادعى، قائلا: "هل من حقك الانسحاب بعد التفاف الشباب حولك ووضعهم أمال عريضة عليك؟"، مضيفا أنه يثق أن البرادعى سيبقى دعما كبيرا للحياة السياسية فى مصر، ولكن يجب أن يفصح للناس عما يدور فى ذهنه.
وحول سبب قبوله العمل فى حكومة رئيس الوزراء السابق الدكتور عصام شرف، رغم أوضاع البلاد المتردية، أجاب: "قبلت من أجل إحداث تغيير فى علاقات العمل بمصر، فالتنمية البشرية منقوصة وأصبحت العمالة الأجنبية تنافس الشباب العاطل فى بلاده.
وأضاف "كنت أعتقد أننا فى ثورة وإنى أشارك فى حكومة ثورة، لكن فتحى لملفات الحريات النقابية والتأمينات والكفيل فى البلاد العربية، أطاح بى من على الكرسى، لإصرارى على إظهار الحقائق الكاملة أمام الشعب وسط دعوات الكثيرين بالتهدئة وتسيير الأمور.
وتابع "الحكومات منذ عام 1980 كانت تطبق مبدأ زيتنا فى دقيقنا ونقترض من أموال التأمينات حتى تضاعف الدين الداخلى، وجاء وزير المالية يوسف بطرس غالى وضم هذه الأموال إلى خزانة الدولة وهذا أمر غير دستورى، ولو كانت هذه الأموال موجودة لتمكنا من زيادة المعاشات دون الاعتماد على الدولة".
وعن تأخر صرف الحوالات الصفراء للمصرين لدى العراق لمدة تزيد على 22 عاما، قال البرعى، "أعتذر للشعب المصرى لأنى وعدته ولم استطع الوفاء، بعد إصرار الجانب العراقى على دفع المبلغ دون الفوائد المستحقة وكنت أرى بإمكانية قبول ذلك ولكن الأصوات الرافضة كانت كثيرة".
وكشف البرعى أنه يجهز فى أبريل المقبل مؤتمرا كبيرا فى كلية الحقوق لفتح ملف الكفيل الذى يطلق عليه "عبودية القرن الـ20"، مشيرًا إلى وجود 20 حالة فى جدة يمارس ضدها تعدى على الحقوق الإنسانية بمنعهم من السفر وتوقيع أوراق على مستحقات لم يتقاضوها وكل هذا يدل على أن العامل المصرى يحتاج إلى حماية والدولة التى لا تحميه ليست دولة أصلا .
وطالب البرعى، الوزارة الحالية بضرورة إعطاء صندوق التدريب الأموال المستحقة، لأن ليبيا مثلا تحتاج عددا كبيرا جدا من العمالة المصرية المدربة على أعمال البناء والتشييد، وهذا أمر يستحق الاهتمام.
وأعرب البرعى عن تفاؤله بمستقبل مصر حتى لو كان الإنجاز الوحيد للثورة هو كسر حاجز الخوف لدى الجميع، داعيا كافة القوى السياسية للتوافق من أجل تغيير المرحلة الحالية، وأن يكون 25 يناير يوما لدعوة لاستكمال مطالب الثورة.