أستاذة نغم
موضوعك شيق ويستحق النقاش والطرح
فعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني عن النار
قال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله -تعالى- عليه
تعبد الله ولا تشرك به شيئا
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل، ثم تلا قوله -تعالى-: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حتى بلغ: يَعْمَلُونَ
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله
قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله،
ثم قال:
ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا. قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
رواه الترمذي
هذا مما راق لي وارجوا أن تتقبليه بصدر رحب ولا أقصد بذلك عيبا ولا مدحا ولكن كلنا نخطئ ونصيب وبالنقد تزيد لغتنا وموهبتنا
أستاذتي لقد لاحظت هنا أخطاء لغوية وبعض من الأخطاء الإملائية وسوف أسرد لحضرتك بعض الأخطاء الواضحة :
فتلك الكلمات لا أستطيع أن أطلق عليها قصيدة بل تعد خاطرة ومن العيوب هو عدم الربط بين معنى سطورها أو شطورها كما يعتقد البعض أنها قصيدة
من عيوب العمل الأدبي عامة والشعر خاصة كثرة العطف مثلا ب حرف الواو و تكرار حروف الجر بشكل كبير وهذا يصعب عملية القراءة ويصنع تنافر للكلمات .
الأخطاء الإملائية اللغوية: الأنسان تكتب الإنسان
عبادة لله ومنه خوفا : الخوف يسبق العبادة وبسبب خوف الإنسان من الله وخشية منه يتطرق للعبادة فالخوف يأتي أولاً ثم العبادة .
أعتقد ان ظاهرا المفروض ظاهر لانها مضاف إليه مجرور بعد الإسم المجرور (الناس)
قبل ان يقطع لك بسيفا : بسيف بالكسر لا بالنصب لأنه يسبقها حرف جر .
فلناس . ال صبرا : فللناس . الصبر : دعك : ودعك او تقولي فدعك ..
الفوضى مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة للتعذرفخالفت القافية المنصوبة
هذا
وأرجو أن يسع صدرك كلماتي
وإن كان هناك توفيق فمن الله وإن كان هناك تقصير أو خطأ فمن نفسي ،،،
تمنياتي لحضرتك بالتوفيق
ونتمنى لكِ مزيد من التألق
تقبلي مروري وتحياتي