فكرواستغفر
وتعهد مع ربك على حسن الخلق
لوتجولت بين المنتديات والصحف فعليك أن تتناول علاج ضد الضغط
تجد كم من السب والشتم واللعنات بين من يعلق على أى خبر
وتصدم حين تختتم هذا السيل من البذاءات حين تجد صاحبها يقول
حكم الإسلام أت - موتوا بغيظكم
هل هذه خلق الإسلام والمسلمين ؟
حين تجد فى المنتديات من يفعل ليله ونهاره على التشكيك فى كل من لايعجبه رأيه
بل ويحمل ألاف الإشاعات والفتن بلاحياء لدسها بين ملتقى شبابى ليدفعهم لكراهية مجموعة من أهله أو مؤسسة كما فعلوا مع الشرطة والعسكر والقضاء والإعلام والأقباط وغيرها
ولن ينتهوا لأنهم معدون لهذا
فهل هذه قيم الإسلام والمسلمين ؟
انتهيت منذ قليل من قراءة خبر فى إحدى الصحف عن إسلام أحد العلماء اليهود فى علم الأجنة بإحدى الجامعات
لا أذكر الإسم الأول منها ولكن اسمها الثانى هو ( اينشتاين )
أسلم حين تعمق فى دراساته وأبحاثة فى علم الأجنه - هداه خالقه ليبحث فى القرأن الكريم مايطابق كل ماخرج به من علم
حتى وصل للمدة التى حددها القرأن الكريم للمرأة المطلقة (العدة ) حتى يسمح لها بالزواج مرة أخرى
بعدما أجرى الفحوصات على العديد من النساء فوجد أن بصمة الرجل تنتهى فى هذه المدة التى حددها الرحمن الرحيم فى قرأننا الكريم - ليضمن للمجتمع نشء طاهر
نعود لحوارنا - كم من التشدد والتعصب والتهديد بالسيف والمدافع وضع فى وجه هذا العالم اليهودى سابقا الذى دخل الإسلام بيقين وعلم ؟
وهل لو وضع تحت دانات الدبابات وصواريخ الطائرات كان سيدخل فى الإسلام ؟
فماذا حدث لنا
المسلم يرفع سيفه فى وجه المسلم ويريد أن يفرض عليه إسلامه الخاص والممتلىء بالتشدد والتعصب
يا ألله
لو امتلك البعض ولو القليل من الريبة من شيوخ وعلماء الدين فلن ينجو أحد
لو وضع الشيخ أبواسماعيل والدكتور صفوت حجازى وخالد عبد الله على أن هؤلاء هم شيوخ الدين الحنيف فلنسأل الله أن يغيثنا مما ابتلينا به
يا ألله
هل كتب على هذا الجيل بعد ماصنعوه وأعطوا للعالم كله درس قيم فى مدى سماحة الدين وإيمانهم به فى ثورتهم
هل كتب عليهم وهم يشاهدون هذا الهبوط المروع فى القيم والأخلاق وخاصة فى من أمروا بأن يكونوا القدوة
هل سيشهدون بأم أعينهم بسط وتمهيد الطريق لغربة الدين من أجل مكاسب سياسية دنيوية زائله
والسؤال
تأملوا رسولنا الكريم وخير البشر أجمعين وهو يمهد لمجتمع المسلمين الأوائل جمعهم بالعدل وإعلاء الحق حتى لوكان فى جانب مشرك (كما حدث فى حادثة الدرع )
العدل أساس الحكم - وللدعوة أصول ومبادىء - عدوها التعصب والتشدد
عجز المخلوق فهذا عهده ولكن إيمانه فى قدرة الواحد القهار أن يعيد شيوخنا وتلاميذهم لم أنعم الله عليهم به حتى لايحرموا أهلهم من علمهم
__________________
الحمد لله
|