رد النووي على أمثالك فقال:
يحتمل في هذا الأمر أحد أمرين :ا) أن النظر إلى السوأة كان مباحا في الشريعة الموسوية لكن سيدنا موسى كان يترك هذا تنـزها وحياء ومروءة.
ب) انه كان حراما عندهم لكن بني إسرائيل كانت تتساهل في هذا كما يتساهل في إظهار السوئات كثير من المسلمين الآن وللأسف نساء ورجال كما يحدث الآن لا سيما على الشواطئ وفي الشوارع ،
والسوأة : هي موضوع العورة تحديدا وقد تطلق على أي عورة
ثانيا هذاالحديث رواه مسلم فلا تدلس ...
|