هى موجة من موجات الثورة المضادة ، و هى تتعلق هذه المرة بالإقتصاد ، و محاولة خنق مصر إقتصاديا ، و هيهات أن يحدث ذلك ، فالإقتصاد المصرى عوامل القوة به أكثر من عوامل الضعف ، و لا نزايد إذا قلنا :إنه أقوى من إقتصاد دويلة خلفان الذى يعتمد فقط على البترول .