
02-01-2013, 09:00 PM
|
مــٌــعلــم
|
|
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,567
معدل تقييم المستوى: 18
|
|
إعتقال خلية إخوان آل كابوني في الإمارات
الإسم المعتمد للإخوان المسلمون في الإمارات هو « إخوان آل كابوني » . هذا الإسم أطلقه الكاتب الإماراتي علي العمودي في مقال له نشر في صحيفة الإتحاد يوم ٧ نوفمبر بنفس العنوان ..
منذ أن ظهر المقال ، ولا حديث في الإمارات إلا عن إخوان آل كابوني ، خاصة بعد إعتقال الخلية المصرية التي تضم أحد عشر آل كابوني ..
يقول علي العمودي :
عصابة “آل كابوني” من أشهر وأخطر تنظيمات المافيا الإيطالية التي ظهرت خلال القرن الثامن عشر، ونشطت بين الولايات المتحدة وصقلية، وتناسل عملها صنوفاً من الإجرام من ابتزاز واتجار في الممنوعات، وكل ما يمكن أن يخطر في عالم الجريمة.
وقد كان من أسباب تأخر القبض على رؤوس العصابة والعقول المدبرة لها، الطبيعة السرية لقيادات العصابة وطريقة تخلصها من العناصر التي يمكن أن تكشفها، أو تقترب أكثر من اللازم والمسموح به، من أسرارها.
برزت هذه الصورة لعصابات العمل السري أمام حضور اللقاء المفتوح الذي نظمه مركز المسبار في دبي، بعد ظهر أمس الأول، وتحدث فيه الدكتور سيد عبدالستار المليجي، عضو سابق في تنظيم الإخوان المسلمين بمصر، الذي دفع ثمن انتمائه إلى الجماعة ثلاث سنوات من عمره سجناً، قبل أن يكتشف زيف ما يزعمون.
والصورة المشتركة بين الحالتين، التنظيم السري الذي يختبئ خلف الواجهات والخروج على القانون ورفض أي مشروعية، وسلوك أي طريق يقود لتحقيق الغايات والأهداف، وأي وسيلة وإن تنافت مع قواعد الأخلاق والنظام، ناهيك عن تعاليم الدين.
كان الرجل يتحدث، كما لو أنه يتحدث عن تركيبة تشكيل عصابي وإجرامي من التشكيلات التي يعمل بها، وطريقة جمع الأموال التي كانت دوماً محل النزاع والانشقاق بين أفراد الجماعة التي تدعي الزهد في الدنيا ومغانمها، وطريقة تجنيدها للمغرر بهم، وهي تنشط بين المجاميع البشرية الأكثر فقراً وجهلاً في مجتمعاتها، وتستبعد كل ذي فكر يحاول إعمال عقله لمعرفة ما بعد الخطوة التالية، لأنه ببساطة، سيكشف دناءة ما يدبرون للخروج عن طاعة ولي الأمر الشرعي.
إن المرء وهو يتابع الطابع التآمري للتنظيم المشبوه ومآربه وحلقاته التي اخترقت سيادة الأوطان في مناطق شتى من عالمنا العربي، ومنطقتنا الخليجية، لا يملك إلا إبداء التقدير وكل الدعم لأجهزة الدولة التي تصدت بكل قوة وحزم لهؤلاء ولأمرهم الذي كانوا يدبرون بعد أن تنكروا للوطن الذي أكرمهم وأغدق عليهم من خيره وفضله.
لقد كشف تطاولهم وإساءتهم للقيادة الشرعية في البلاد مقدار حقدهم على الإمارات، وتمدد ولائهم نحو خارجها، هذا الحقد الذي تجلى في بعض صوره في شكل تغريدات “حريم التنظيم”، ومن آخرين وجهوا إساءاتهم لشعب الإمارات، لأنه لفظهم ورفضهم بالتفافه القوي ووقوفه خلف قيادة بلاده التي حققت له وبه أعلى معدلات التنمية البشرية، ووفرت له العيش الرغد في مجتمع آمن مستقر مزدهر، يحترم الاختلاف والتنوع، تسوده قيم التسامح وحسن التعايش.
كما أن المرء يشعر بامتنان شديد لحسن التدابير التي اتخذت بحق أولئك المارقين لتحصين المجتمع من آفاتهم، وهو يشهد ما تسببوا فيه من ضلالة وتضليل ودمار وتعطيل وسفك للدماء في مجتمعات غير بعيدة عنا، انتشى الغوغاء والرعاع فيها بمعسول كلامهم، وانخدعوا خلف شعاراتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم في دوامة من العثرات والأزمات، بعد أن تصدروا المشهد، وانبروا للمسؤولية العامة.
إن تحصين المجتمع من أمثال “إخوان آل كابوني”، يتطلب استنفار علماء الدين ورجال الفكر لتفنيد أباطيل هذه المجموعات والزمر الشاذة، والتصدي لهم في الوقت ذاته بقوة القانون.
وجاء في تقرير إخباري عن الخلية المصرية مايلي :
كشفت مصادر إماراتية مطلعة الثلاثاء عن أسماء أعضاء الخلية الإخوانية التي أعلن عن تفكيكها في الإمارات والتي كانت تقوم بـ«تجنيد مصريين مقيمين وجمع معلومات سرية عسكرية بهدف زعزعة الأمن في البلاد».
وتضم الخلية أكثر من عشرة أشخاص من قيادات تنظيم الاخوان المسلمين المصري « آل كابوني المصري » الذي يتزعمه محمد بديع، وبعضها مقيم في الامارات منذ أكثر من 20 عاما.
وقالت المصادر ان الخلية كانت «تتمتع بهيكلية تنظيمية ومنهجية، وكان أعضاؤها يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة».
واضافت المصادر ان هذه القيادات «قامت بتجنيد عدد من ابناء الجالية المصرية في الامارات للانضمام الى صفوف التنظيم، وأسست لذلك شركات وواجهات تدعم التنظيم وجمعت من خلالها أموالا طائلة وحولتها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة».
كما كشفت التحقيقات عن قيام الخلية بـ«جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع والعمل على وضع خطط هدفها النيل من استقرار الأمن والعمل ضد الأمن الوطني في الإمارات».
وفي يوليو الماضي، أعلنت السلطات توقيف خلية بتهمة التامر على امن الدولة، واتهم قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان «الاخوان المسلمين» بانهم يريدون قلب الانظمة الحاكمة في دول الخليج.
وقالت وسائل اعلام ان المعتقلين الاسلاميين، وهم من جمعية الاصلاح المرتبطة بالاخوان المسلمين، اقروا بانتمائهم الى «تنظيمات سرية» كانت تريد اغتنام فرصة الربيع العربي لاقامة نظام ديني.
واضافت ان «بعضهم ادلى باعترافات مفادها الاقرار بوجود تنظيم ينتمون اليه، وان التنظيم سري، وان هنالك اموالا واستثمارات ومحفظة خاصة به، كما انه سعى الى جمع اموال، وان التنظيم يتواصل مع التنظيم الدولي وجهات خارجية».
وتتهم السلطات الإماراتية الخلية بالتعامل مع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين والذي يسعى للإطاحة بحكومات في عدد من الدول العربية مستغلا حالة الاضطراب التي أوجدها الربيع العربي وتمكن بواسطتها من الوصول إلى الحكم في مصر وتونس وغزة وبعد أن أزاح شركائه في الحكم.
ويستهدف التنظيم العالمي للإخوان المسلمين دولة الإمارات بشكل خاص بدعوى الإصلاح وهو الأمر الذي يرفضه الإماراتيون بشكل عام، في حين يراهن الأخوان على الحصول على دعم من قيادة التنظيم في قطر أو من أعضاء التنظيم في الخليج ومصر وتونس وفلسطين.
وفيما يلي أسماء قيادات الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات التي تم الكشف عنها:
أولا : احمد طه، مدرس رياضيات في امارة عجمان ومقيم في الامارات منذ 25 عاما
ثانيا : صلاح رزق المشد، مهندس إلكتروميكانيك في بلدية دبي ومقيم في الامارات منذ 25 عاما.
ثالثا : عبدالله محمد زعزع، أخصائي أسنان ويملك عيادة خاصة لطب الأسنان في أم القيوين.
رابعا : ابراهيم عبدالعزيز ابراهيم، مهندس اتصالات في «جاسكو أبوظبي»، مقيم في الامارات منذ 28 عاما.
خامسا : مدحت العاجز، مدرس في كلية الصيدلة بجامعة عجمان، مقيم في الامارات منذ حوالي 10 سنوات، عمره 40 عاما.
سادسا : محمد محمود علي شهدة، استشاري امراض نفسية في مستشفى راشد بدبي.
سابعا : عبدالله محمد العربي، مشرف عام «موجه» التربية الإسلامية بمدارس الأهلية الخيرية في دبي.
ثامنا : صالح فرج ضيف الله، مدير ادارة الرقابة والتدقيق الشرعي في بنك دبي الإسلامي بإمارة دبي.
تاسعا : علي احمد سنبل، طبيب أخصائي أمراض باطنية في وزارة الصحة ويعمل في مركز الاتحاد الصحي بجميرا دبي منذ 29 عاما.
عاشرا : احمد لبيب جعفر، مدير مركز البحار السبعة للاستشارات والتدريب، مقيم في الإمارات من أكثر من 20 عاما.
حادي عشر : مراد محمد حامد، صاحب شركة الفاتح للإنشاءات، مقيم في الإمارات منذ أكثر من 14 عاما.
البشاير
|