
31-08-2013, 02:31 AM
|
 |
نجم العطاء
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
|
|

الكاتب الساخر و عقيد الجيش المتقاعد الراحل / جلال عامر..
====================================
في حرب اكتوبر كان قائد للسرية 18 بالفرقة 18 مشاة ميكانيكا
و هذة الفرقة قامت بتحرير القنطرة شرق
تحت قيادة الفريق فؤاد عزيز غالي
العقيد / جلال عامر ضابط القوات المسلحة لم يحظى بجنازة عسكرية، لكنه حظي بجنازة حضرها الشعب
نضال العقيد / جلال عامر لم يكن عسكرياً فحسب، حيث امتلك سلاح القلم بالإضافة إلى السلاح العسكري، و كما كتب يوم:
"أضحك عندما يقولون إنهم ضبطوا شحنة قمح فاسد، بالذمة القمح هوه اللى فاسد ؟"، يقول رامي:
"كرس جلال عامر حياته للنضال و الدفاع بشتى الوسائل، فعندما كان الوطن محتلاً احتلالاً خارجياً شارك بالنضال العسكري، بينما عندما أصبح محتلاً احتلالاً داخلياً من قبل الفساد و الفاسدين شارك بنضال القلم لمواجهة هذا الاحتلال، إنه اختار الطريقة الملائمة للنضال و كان دائماً مع الشعب المصري و الطبقة الفقيرة منه، و اختار الطريقة المناسبة للدفاع عن هؤلاء البسطاء".
اما عن بعض قصصه فى حرب اكتوبر 1973 التي رواها جلال عامر
قصة الجثة الناقصة " فى تبادل جثث أكتوبر ".
لا نعرف شيئا عن عالم «جلال» فى القوات المسلحة إلا ما يحكيه أصدقاؤه، فينقل لنا صديقه د. «حسن محمد مصطفى»، ما حكاه له الراحل عندما طلب منه القيام بعملية تبادل جثث ***ى من الجنود الإسرائيليين بأسرى مصريين، فبعد أن خرج الرئيس الراحل / محمد أنور السادات ليعلن فى خطاب له أن مصر لديها 19 جثة للجنود ال***ى فتقوم إسرائيل بتسجيل العدد و تطالب به كاملا فى عملية التسليم التى عهد بها إلى جلال عامر، ليكتشف أن هناك جثة ناقصة، «راح جاب صندوق فاضى، و دراع من هنا على حوض من هنا (من الجثث الإسرائيلية) و عملهم جثة» يكمل بها أعداد الصناديق.
و يضيف «مصطفى» أن «عامر» حكى باقى القصة قائلا إنه قد طلب منه «ميضربش تعظيم سلام للضباط الإسرائيليين و أنه يعاملهم بإباء و شمم و روح عالية» و هو ما فعله ليجدهم بعد ذلك «بيقابلوا الناس دول بالأحضان».
يحكى العميد المتقاعد «على غانم» أنه تعرف على الراحل فى أوائل الثمانينيات عندما نقل إلى وحدة تابعة لسلاح النقل و التحركات بالقاهرة، حيث تعرف عليه، ليقضيا معا سنة واحدة فى الخدمة، و باقى العمر صداقة.
فى تلك الوحدة كان «غانم» و «عامر» هما السكندريان الوحيدان و كان نظام الإجازت المتبع هو أن الضباط من ساكنى القاهرة يقضون خدمتهم النهارية و ينصرفون «مبيت» فيما يبقى من هم من خارج القاهرة حتى موعد إجازاتهم لاختلاف نظام الإجازات بالنسبة لهم، و لكن العديد من الضباط من ساكنى القاهرة كانوا يبقون فى الوحدة من أجل «القعدة» مع الراحل بعد انتهاء الخدمات «من حبهم فيه و فى قعدته» و كانوا يجتمعون من أجل «السمر و فك الكلام .. و ناكل و نشرب و نلعب كورة و كلام من ده .. بس علشان جلال موجود».
رحم الله الفقيد / جلال عامر و كافة ابناء مصر الاوفياء من رحلوا عن عالمنا
|