لا أرى سببا يدفع المسئولين في الوزارة إلى تغيير منهج اللغة العربية ؛ فقد راعى المنهج التسلسل الزمني للعصور الأدبية ، وجاء بنماذج قوية لفحول الشعراء المحدثين و رواد المدارس الأدبية أو وكلائها ، و تتناول دروس القراءة موضوعات متنوّعة تليق بطالب في هذه المرحلة السنيّة من حيث فهم الواقع( سقط القناع - قضية السكان) و من حيث تعزيز الانتماء ( العلم في الإسلام- قيم إنسانية - القدس ) ومن حيث الثقافة الأدبية (أسلوب و أسلوب) و أخيرا اتخاذ النموذج ( العقاد) ، أما القواعد فلا أرى سببا يدفع إلى تقرير دروس مثل التصغير و النسب ، و إنما يجب التركيز على الأساليب التي تعين الطالب على التعبير عن عاطفته و فكره كالتعجب و الاختصاص و المدح و الذم و غيرها و التي راعاها المنهج الذي نتمنى الإبقاء عليه......و لكنها المصالح!!!!
|