قطاع النشطاء وكتائب الهرى خسروا كل معاركهم
فى التحول إلى تيار سياسى قوى وأداة ضغط يسمع لها ويحترمها الناس،
سقطوا فى مستنقع السخرية وإهانة كل قيمة وكل مؤسسة
حتى أصبحوا فى عيون الناس فرقة «مونولوجست» لا جماعة سياسية تملك رؤية،
وقدرة على وضع الأمور فى نصابها الصحيح بالخطط والحلول.
*الثعالب البشرية الصغيرة ضئيلة الحجم، ضعيفة المكانة
ولكنها أكثر قدرة على الإفساد والتدمير.. إفساد خطط الأوطان السياسية،
وتدمير كل الفرص المتاحة للتقدم والعمل فى هدوء،
من أجل هوى نفسى أو بسبب طبيعة الأوهام
التى لا تجتذب لكراسيها سوى كل ساذج أو ضعيف نظر لا يرى أبعد من موضع قدميه..*
__________________
الحمد لله
|