يا ترى ما موقف المدرسين الأفاضل الذين يتسابقون فى كتابة الامتحانات فى جميع المواد الدراسية لهذه الجريدة العرجاء من أجل شهرتها ومجد محرريها وهى لا تستحق عناء القراءة منذ زمن ليس بقصير؟
هل مازالوا على سباقهم المحموم اليها رغم ما تم تلفيقه من أحاديث ولقاءات على صفحاتها؟.
فهى كجريدة يومية تأتى فى نهاية الصف ، ومن يومها الأول تمتلئ بمن يهلل وينافق أفعال وزراء الحكومه وسياساتهم.
|