الأب لايقتل أبنائه يبدو أن هذا الأمر لايتعدى حالة فردية لها ظروفها الخاصة فمهنة بها مليون معلم لا يستبعد شذوذ حالة المعلم هوالذي قتل في كل حصة في مهنة الإحتراق المعلم هوالذي يقتل في إستعباده بالدروس الخصوصية المعلم هوالذي يقتل بتفيذ سياسات وأجندات تفرض عليه بتدريس مناهج تفرض عليه المعلم هو الذي تحرر له الكشوف الطبية المعلم هو الذي كثيرا مايهان وراجعوا صفحات الحوادث المعلم هوالذي يقتل وهويتقاضى راتب صبي بيلم أجرة في ميكروباص المعلم هو الذي يقتل ومهنة التعليم يمارسها كل من لامهنة له كم معلم خريج كلية التربية بالوزارة وكم محامي أوطبيب يمارس مهنة الطب غير خريجي الحقوق والطب بل كم وزير كان معلما وعزائنا أنا نمارس مهنة الأنبياء وأجرنا على الله إرحموا المدرس يرحمكم من في السماء يوم 26 اكتوبر 2008 توفي معلم في الفصل عمره 37 سنه بمدرسة البرانية الإبتدائية المشتركة فهل سمع عنه أحد وأية حقوق سيتقاضها ورثته وهو شهيد العمل والواجب مقارنة بمهن أخرى وما يحصلون عليه عند الوفاة أثناء العمل لا للإثارة وليأخذ الموضوع حجمه الطبيعي والمخطئ ينال عقابه وبلاش نصور المدرسين سفاحين وحسبنا الله ونعم الوكيل في قلوا قيمة المدرس المصري
|