|
حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]()
الزواج المبكر من حقوق الطلاب
التعليم المصري ماشي زي القطر ، مش شايف قدامه حاجة طيب الابناء بعد البلوغ مش مفروض يتغير نظام التعليم بحيث يتناسب مع التغير ده و ابتداء من التعليم الاعدادي و الثانوي تتحول الدراسة الي محاضرات مسائية عشان تتناسب مع شخص مفروض يكون عنده زوجة و بيت و بيصرف علي زوجته وزارة التعليم متبعة اسلوب التنفيض مع الفترة دي ، بس عملت حاجة عشان تقنع الناس باسلوب التنفيض ده الحكومة نشرت دراسات غربية يهودية عن سن المراهقة و ان تصرفات الطلاب في السن دي بتتغير عشان هما مراهقيين و مجانيين شوية و استحملوهم و بكرة حيعقلوا طبعا الدراسات ده باطلة و كاذبة و اول دليل علي كذبها انها لم تعرف قبل ذلك في كتب التاريخ اي دراسات عن المراهقة و ان من فجر التاريخ و حتي الجيليلن اللي فاتوا – الاجيال التعيسة اللي جات بعد انقلاب 52 ، من اول خلق الانسان و سن الزواج هو سن البلوغ او اقل كمان و كان متوسط سن زواج البنت بيبقي 12 سنة و متوسط سن زواج الولد 15 او 16 سنة السبب التاني اللي يخلينا نقول ان الدراسات عن المراهقة دي كاذبة هو ان الدول اللي عاملين الدراسات دي هما نفسهم مش بيحلوا مشاكل المراهقة زي ما بيقوللنا هنا اقعدوا مع ولادكم و احكوا معاهم و اسمعوهم لا هما في السن دي عندهم حرية ***ية ، طيب ايه البديل الاسلامي للكلام ده ، البديل اكيد هو الزواج المبكر ياريت وزارة التعليم تنتبه لهذا الامر و تقلل المناهج و تقلل عدد سنوات الدراسة و تعمل حسابها انها بتدرس لبنأدمين مش لطوب ، هما المسئولين عن التعليم دول مش اباء و شايفين المشاكل دي بعنيهم طبعا مشاكل التعليم الثانوي مشاكل لا اول لها ولا اخر و المدرس اللي عايز يسلم ياخد جنب كدة و يسكت الوزارة حولت المدرس من اهم مهنة مهنة الانبياء و هي تعليم البشر حولت المدرسين اللي سجاننين ياريت الوزارة تدي حقوق الطلاب حقه في الزواج في الوظيفة في اللعب و بعد كدة الوقت الفاضي بعد ده كله يبقي للتعليم بس هي الحكومة مش عايزة توفر وظايف لحد اذا كان الشاب بعد التخرج مش بيلاقي شغل ، لما تدخل كمان شريحة الطلبة من سن 16 سنة عايزين يشتغلوا هي نقصاهم كمان ، اهو نرميلهم شوية كتب يقعدوا يحفظوا فيهم عشان نأخرهم علي قد ما نقدر طبعا مش حنحلم ان الطفل ابتداء من 10 سنين مفروض يكون بيشتغل بنصف طاقة الانسان البالغ ، ده حلم طبعا اللهم اهدي ولاة امورنا
__________________
|
#2
|
|||
|
|||
![]()
الاخوة اللي مش مقتنعين بفكرة الزواج المبكر
البيدج ده فيه محاضرات و مقالات كتير عن الزواج المبكر ارجو الاستفادة منها http://www.facebook.com/pages/%D8%A7...4743052?ref=hl لو مفتحش البيدج ممكن نعمل سيرش في الفيس عن صفحة اسمها ( الزواج المبكر من حقوق الانسان )
__________________
|
#3
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
|
#4
|
|||
|
|||
![]()
لأ موضوع انه مش بيتحمل المسئولية ده مظهرش غير في عصورنا التعيسة دي
لكن من اول بدأ الخلق لغاية جيل اجدادنا و سن الزواج هو من 12 سنة للأناث و 16 للذكور في المتوسط التعليم هو اللي علم الشباب الاتكالية و انه يعتمد علي ابويه في كل حاجة و بعدين حتى لو الابن احتاج لمساعدة ابويه ايه المشكلة الحياة تكافل و تعاون و هما والديه لما حيكبروا مين اللي حيساعدهم غيره حديث يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم للأسف الحديث بيستخدم في غير موضعه الحديث مش معناه ان الحكومة تحط نظام تعليمي يغفل سن الزواج تماما و يمنع جميع الطلاب من الزواج حتى سن 30 سنة في المتوسط لأن خريج الجامعة علي الاقل عايز 7 سنين يكون نفسه و بعدين نقول لا الشباب غير مستطيع ، لا الحديث ده بيتكلم عن الحالات الفردية لكن دي ظاهرة عامة صنعتها الحكومة ده كمان الحكومة مانعة الشباب مش من الزواج و بس ده كمان مانعاهم من العمل
__________________
|
#5
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
السلام عليكم شكرا جزيلا على طرح المستفيض ساكون صريح وباختصار الزواج في سن المبكر لا يصلح الا للشاب الخلوق و الغني ومقتدر او الذي هو غني ابا عن جد وشريطة ان يكون على استعداد تام لتحمل كافة المسؤوليات التي سيواجهها اما الحكومة فلا يحق لها التدخل الا في حال لو تصدر قانونا يحدد النسل تبعا للظروف الاجتماعية فيما يتعلق بالازمة السكانية او تضخم السكان |
#6
|
|||
|
|||
![]()
حديث حاتم الأصم: العجلة من الشيطان إلا في خمسة فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إطعام الطعام، وتجهيز الميت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة من الذنب. أخرجه الترمذي
< < من كتاب ( احكام التعجيل في الشريعة ) المبحث الخامس التعجيــــــــل بالــــــــزواج يعني المبادرة والمسارعة إلى تزويج من يرضى دينه وخلقه مالم يوجد حائل دون ذلك حيث قد جاء الإسلام ليرفع كرامة الإنسان متمثلا بالمجتمع الإسلامي . والذي يتكون من الفرد والجماعة وليربط بينها برباط قوي ومتين لكل منها حقوق وعلى كل منها واجبات ، ولما كانت الأسرة هي أساس تكوين الجماعة فقد اهتم الإسلام بها ودعا إلى تكوينها وبنائها ونفر عن كل ما يصدعها ويزلزلها . ولما كان الزواج المبكر من أهم أسباب بناء الأسرة فقد اهتم به الإسلام ودعا إليه وحث الناس على المسارعة عليه قال الله تعالى : { فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع }(1) وقال الله تعالى : { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم }(2) ويقول صلى الله عليه وسلم : [ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ](3) ولما أراد نفر من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اعتزال النساء ليتفـرغوا للعبادة لامهم رسول الله صلى الله عليـه وسلــم عندما قال : ( وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني )(1) ورد صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل (2) والتبتل : ترك الزواج والانقطاع للعبادة 0 ولهذا استحب العلماء التعجيل بتزويج البكر إذا بلغت قال صلى الله عليه وسلم [ ياعلي ثلاث لا تأخرها : الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤاً ](3) ومن هنا حث الإسلام على المحافظة على الأعراض وجعلها إحدى الضرورات الخمس التي لا تقوم أمة إلا بالمحافظة عليها 0 ومن هنا ندرك حرمة الإسلام في تحريم الزنا وعقوبة فاعله في الدنيا والأخرة ، قال تعالى :{ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }(4) [ولما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أناساً يعذبون بمثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع فسأل من هؤلاء فقيل له هؤلاء الزناة ](5) لذلك فرض الإسلام على الزاني والزانية عقوبة في الدنيا قد تصل إلى حد الإعدام 0 فإن كان غير محصن فجلد مائة وتغريب عام ، وإن كان محصناً فالرمي بالحجارة حتى الموت 0 قال تعالى :{الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } (1) وقد رجم صلى الله عليه وسلم في عهده رجلاً وامرأة (2)0 وذلك لدفع الناس إلى الزواج الشرعي نظراً لما في الزواج الشرعي المبكر من الفوائد الفردية والاجتماعية وهي كما يلي : 1- في تعجيل الزواج إسراع لإحصان المرء ذكر اً كان أم أنثى وإعفاف للنفس عن الحرام : ومعلوم أنه كلما كثر الزواج في المجتمع الإسلامي وبكر فيه فذلك من أكبر العوامل على طرد الزنا وتقليله في المجتمع الإسلامي ، وذلك لما في الزنا من الخطر على الفرد والجماعة من كونه سبباً في تفتيت الأسرة وتشريد الأولاد وكثرة اللقطاء وانتشار الأمراض ال***ية المتعددة وفي كونه سبباً في إمتهان كرامة المرأة وسحقاً لإنسانيتها 0 وما واقع المرأة الآن في الغرب والشرق عنا ببعيد عندما أباحت قوانينهم الزنا سراً وعلناً باعتبار أنه من الحريات الشخصية فكثرت فيهم الأمراض المستعصية كالزهري والسيلان والإيدز والهربس 0 وكثر الأولاد اللقطاء وصار النسل الشرعي يقل عندهم حتى أنهم وضعوا حوافز في الأيام الأخيرة لمن يكثر نسله 0 وتفتتت أسرهم ولم يعد الزوج قادراً على حماية الأسرة من ال*****ة فللزوجة أن تتخذ ما شاءت من الأصدقاء الذين يمارسون معها كل رذيلة على علم من الزوج الذي بـدوره يتأبط مئات الخليلات ويمارس معهن كل رذيلة ، وما تبادل الزوجات وإباحة الشذوذ ال***ي وأندية العراة إلا صيحة وخطر تبين أنهم يسيرون إلى الهاوية إن لم يعودوا إلى السنن الربانية التي وضعها الإسلام وشرحها للناس منذ أربعة عشر قرناً 0 2- من فوائد الزواج المبكر أن فيه المسارعة إلى القضاء على كثير من الأمراض النفسية التي يبتلى بها الكثير ممن لم يتزوجوا من ذكور وإناث وأن هذه الغريزة التي ركبها الله في الإنسان للإبقاء على ال*** البشري تظل مهيأة للخروج في سن مبكر لدى كل من الذكر والأنثى فبقدر ما ينفس لها في الخروج عن طريق الزواج الشرعي بقدر ما تهدأ نفس هذا الإنسان وتبعد عنه الوساوس والشكوك ويظل إنساناً سوياً يخدم نفسه وأسرته ومجتمعه فمعظم العلاجات التي تعطى للشباب والشابات الذين يراجعون العيادات النفسية تظل عقيمة الجدوى لا فائدة منها ، وذلك أن علاجها الحقيقي يكمن في الرجوع إلى المنهج الرباني بتقوية الإيمان وتطبيق أحكام الإسلام ومنها المبادرة إلى الزواج الشرعي 0 3- في الزواج المبكر تقضي على كثير من الجرائم المتعددة في المجتمع الإسلامي من نحو جرائم الزنا وتعاطي الخمور والمخدرات وتقليل جرائم السرقات والقتل وغيرها من الجرائم المتعددة ذلك أن معظم هذه الجرائم تحصل بسبب جلساء السوء الذين حذر منها المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال : [ مثل الجليس الصالح و السوء كحامل المسك ونافخ الكير ](1) وللشباب نصيب كبير من مثل هذه الجرائم حسب الإحصاءات العالمية ، فلو أشغلنا هذا الشاب بالزواج المبكر لانصرف عن جلساء السوء إلى الاهتمام بزوجته وأولاده ولجد واجتهد في تحصيل لقمة العيش فلا فراغ لحضور مجالس السوء0 فانظر كيف كان الزواج المبكر سبباً من أسباب مكافحة الجريمة ولذلك دعا الإسلام إلى استغلال طاقة الشباب والاهتمام بها وتحويلها إلى ما يفيده ويفيد الفرد والجماعة وحث على توجيه الشباب منذ الصغر إلى الفضيلة وإبعادهم عن الرذيلة واهتم في الجانب التربوي على جميع المستويات فقال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}(1) وقال تعالى { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}(2) وقال صلى الله عليه وسلم :[كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ](3) وقال صلى الله عليه وسلم :[ مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ] (4) ولذلك لفت الرسول صلى الله عليه وسلم نظر الشباب إلى أهمية الزواج في فترة الشباب فقال :[يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ](5) وبشر صلى الله عليه وسلم الشباب الصالح منذ الصغر ببشرى سارة وذلك عندما قال صلى الله عليه وسلم :[سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ثم ذكر منهم شاب نشأ في طاعة الله ](1) 4- أن المسارعة في الزواج المبكر من أسباب كثرة النسل بتقدم ولادتهم وينعكس ذلك على الفرد والجماعة 0فالذرية إذا أصلحها الله تعالى تعد ثروة يكسبها الفرد في الدنيا وبعد الممات 0 أما في الدنيا فما يحصل للأبوين من البر من أولادهم وقيامهم بشؤونهم ومساعدتهم في كبرهم وجلب الراحة والسعادة لهم قال تعالى :{المال والبنون زينة الحياة الدنيا }(2) وأما بعد مماتهم 0 فيكسب الميت إحياء ذكره وامتداد نسله وما يحصل له من الدعاء الصالح منهم من قيامهم بالحج عنهم والأضحية لهم بنية الثواب له وغيره من القربات التي يفعلها أبناء الميت وحفدته ومعلوم أنها تنفع الميت في قبره 0 ولذلك لفت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله :[إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ](3) أما انتفاع الجماعة بهؤلاء المواليد الذين أتوا مبكرين بسبب الزواج المبكر : ففي ذلك أكبر خدمة للجماعة حيث استفدنا زيادة سنوات في اشتغالهم بشتى القطاعات المتعددة من زراعية وصناعية وتجارية وقتالية ونحوها مما يعود بفائدته على الفرد أولاً ومن ثم الجماعة 0 وفي تكثير النسل استجابة لدعوة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال :[ تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ](4) 5- في الزواج المبكر تكثير الحسنات للأب والأم لما يحصل لهما من التعب والأرق : فالأب بسبب ما يقوم به من التربية والنفقة ونحوذلك مما يحتاجه الولد ، وأما الأنثى فلما يحصل لها من الحمل والإرضاع وغيرها من التعب وما يحصل لهما من الأجر العظيم بسبب موت الأولاد إذا صبروا واحتسبوا لقوله صلى الله عليه وسلم :[ ما يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ](1) 6- المسارعة في تعويد الفرد نفسه على تحمل المسؤولية والقيام بأعبائها فالمتزوج مبكراً يحس أن كاهله أصبح ثقيلاً بسبب الزوجة والولد ، فنجده يسارع إلى العمل ويترك البطالة فإن كان طالباً جد واجتهد في تحصيل العلم وتحول هذا الزواج إلى محرك يدفعه إلى الأمام 0 وإن كان من أهل القطاع الزراعي أو الصناعي أو التجاري أو غير ذلك فهو يحاول مضاعفة إنتاجه بتكثيف نشاطه وزيادة همته ، وأنه بهذا يعف نفسه وأسرته عن الكسب الحرام والمسألة وأنه ليكسب الأجر والثواب من الله على هذا العمل الشريف متى ما أصلح 0 ولذلك نجد الإسلام يحث على العمل الشريف ويدعو إليه قال صلى الله عليه وسلم :[لأن يأخذ أحدكم أحبله ويذهب إلى الجبل فيحتطب فيبيعها خير له من أن يخرج يسأل الناس أعطوه أو منعوه ](2) ومعلوم ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بشأن الرجل الذي خرج مبكراً لعمله فقال له الحاضرين لو كان جلده في الجهاد فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان خرج لينفق على نفسه ليكفها أو لينفق على أبوين شيخين كبيرين أو على أولاد صغار فهو في سبيل الله ](1) وبالعمل الشريف يكثر الخير ويتضاعف الإنتاج الزراعي والصناعي والتجاري وتتقدم الأمة الإسلامية على أسس قوية ونستغني عن أعدائنا ونبني أنفسنا بأنفسنا : ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك 7- كذلك بالزواج المبكر يتحقق للذكر والأنثى سعادة حقيقية في حياتهما حيث لـذة الزواج وما يحصل من أنس الذكر بالأنثى والعكس والتعاون على طاعـة الله تعالى ولذلك يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم :[ الدنيا متاع وخير متاعهــا المرأة الصالحة ](2) ويقول صلى الله عليه وسلم :[ وما أعطى الرجل في دنياه خير من أمرأة صالحة إن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته وإن نظر إليه سرته ](3) 0 8-بالزواج المبكر نساهم بالتقليل من سفر أبنائنا إلى بلاد الكفر وذلك أن الشاب إن لم يحمل المسؤولية من صغره فهو يتطلع إلى الانفلات والذهاب هنا وهناك وفي هذا السفر للشاب في مثل هذا السن المبكرة خطراً عليه في دينه ودنياه وفي ذلك إهدار لطاقته المالية والتربوية ، لكن لو سهل طريق هذا الشاب إلى الزواج المبكر لربما صرف هذا المال القليل إلى هذا الزواج بدل أن يسافر فيه ، وكم في ذلك من الفوائد على مستوى الفرد والجماعة ، ومعلوم أن السفر بهذا المال بدون سبب وجيه يعتبر مضيعة للمال الذي دعا الإسلام إلى المحافظة عليه ، قال تعالى :{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولاً معروفا }(1) وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال(2) ومن هنا طالب الإسلام بالحجر على السفيه والصغير والمجنون وذلك لصالح أموالهم حتى لا يفسدوها فيما يضرهم ولا ينفعهم 0 9- وبناءً على ماتقدم من المصالح الفردية والاجتماعية ، فينبغي تسهيل الزواج من قبل الناس جميعاً ، وعلى الجميع أن يدركوا أنه بقدر ما يسارعون في تزويج شبابهم وشاباتهم بقدر ما يساهمون في حل كثير من المشكلات ، ولا تقولوا بفضل سن معين للزواج فلو كان ذلك مستحسناً لما دخل صلى الله عليه وسلم على السيدة عائشة وعمرها تسع سنوات 0 مما يسهل ويعجل الزواج في المجتمعات الإسلامية نستطيع أن نلخص الأمور التي تساعد على الزواج المبكر لكل من الذكر والأنثى فيما يأتي :- أ- عدم رد المتقدم للزواج ممن يرضى دينه وخلقه سواء كان مفردا أو معددا استجابة لأوامر الشرع المطهر قال صلى الله عليه وسلم : : [ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير ](1). ب-تشجيع تعدد الزوجات ورضى الناس به ، وقبولهم له باعتبار أن الشرع المطهر أجازه . قال تعالى : [ فأنكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ](2) . وعلى اعتبار أنه يحل كثيرا من مشاكل النساءخاصة المطلقات ، والأرامل ، والعوانس ، ومعلوم أن النساء أكثر من الرجال ، بسبب الولادة وكثرة الحرب والمصائب التي تحل بالرجال أكثر من النساء ولأن بعض الرجال بحاجة ماسة إلى أكثر من زوجة إما لعقم في الأولى ، أو لمرضها ، أو لأنه لايصبر عن الجماع بسبب حيض زوجته الأولى ونفاسها وانشغالها بالمنزل والأولاد . وبعض الرجال ممن أعطاهم الله جاها عريضا ، أو مالا كثيرا أو حبا في الولد يحتاجون إلى كثرة الأولاد ، وهذا لايمكن إلا عن طريق التعدد الذي أباحه الشرع المطهر مع مراعاة العدل بين النساء فيما يقدر عليه كالنفقة والسكن والمبيت ونحو ذلك . أما ما لا يقدر عليه كالحب الداخلي والميل النفسي فلا يلام عليه ما لم يتحدث به أمامهن . قال صلى الله عليه وسلم [ اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولاأملك ](3) . ج-مما يساعد على الزواج المبكر تقليل المهور وترك المباهاة بالولائم والإسراف في الأكل والشرب قال صلى الله عليه وسلم [ أكثر النساء بركة أيسرهن مؤنة ] (1) قال عمر رضي الله عنه : [ لاتغالوا في صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أوتقوى عند الله كان أولى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ](2) . وبالنسبة للوليمة يكفي شاة يدعى إليها المقربين من الزوجين . قال صلى الله عليه وسلم [ أولم ولو بشاة ](3) . د- مما يساعد على الزواج المبكر مشاورة المرأة في خطيبها :- ولهذا لايجوز للأب أو الأخ أو قريب المرأة ، أن يحجر عليها بحجة أن البنت لولد عمها أولولد خالها أو للصديق أو لاتخرج عن القبيلة و نحو ذلك فهذه عادات وتقاليد جاهلية ليس لها مستند من الشرع ، إذ الشرع يدعو والد الفتاة إلى استشارتها في زواجها . قال صلى الله عليه وسلم : [ لاتنكح البكر حتى تستأذن ، ولا الأيم حتى تستأمر ، قالوا : يارسول الله ماإذن البكر قال : صماتها ](4) أي سكوتها . إذن ما يسمى ( بالتحجير ) المشتهر عند بعض القبائل من أعظم أسباب تأخير المرأة عن الزواج ويعد هضما لكرامة المرأة التي أعزها الإسلام منذ قرون متعددة ، ولو رفعت المرأة المحجرة دعوى ضد من حجرها أيا كان لكسبت الدعوى في المحاكم الشرعية . ولأوقف هذا المستهتر بشرع الله عند حده ، علما بأن زواج الرجل من غير أقاربه يفضل ويستحسن لما فيه من المصالح والفوائد فمنها _ نجابة الولد باكتسابه صفات وراثية من قبيلة أمه ، وقبيلة والده ، حيث أن التزاوج بين الأقارب عرضة للأمراض الوراثية والتبلد في الذهن . قال عمر رضي الله عنه [ غربوا ولا تضووا ] . وكذلك زيادة الترابط الأسري بين القبائل وشد بعضها إلى بعض عن طريق التزاوج وهذا مطلب شرعي – قال تعالى [ وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ](1) . ومنها - أن الزواج معرض للمشاكل والطلاق ونحو ذلك وهذا قد يسبب بين الأقـارب قطيعة للرحــم بخـلاف إذا كانت الزوجـة بعيدة عن أقارب الرجل . وقد سمعنا ما يندى له الجبين بسبب هذا التحجير الجاهلي نسأل الله العافية .. هـ- ومما يساعد على الزواج المبكر ونجاحه :- تسهيل الرؤية الشرعية بين الخاطبين بحضور ولي أمر المرأة . عن جابر رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : [ إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعو إلى نكاحها فليفعل ](2) وقال صلى الله عليه وسلم لما خطب امرأة [ انظر إليها فإنه احرى أن يؤدم بينكما ](1) . يقول الإمام أحمد [ ينظر الوجه والكفين ](2) . ويقول الإمام مالك : [ ينظر الوجه والكفين بشرط ألا يقصد اللذة ويعلم أنه يجاب إلى طلبه ](3) . وفي الواقع أن الرؤية بين الخاطبين بشروطها معقولة وفيها فوائد كثيرة للزوجين وللمجتمع 0 و-ومما يساعد على الزواج المبكر : وجود من يتوسط بين الطرفين ويسعى للتعريف بين الأسر خاصة في المدن الكبيرة ، وهذا داخل في قوله تعالى :{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان }(4) وداخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم :[ اشفعو تؤجروا ](5) وقوله صلى الله عليه وسلم :[الدال على خير كفاعله ](6) فياحبذا أن يقوم بعض أئمة المساجد خاصة الجامعة بهذا العمل النبيل وساعدوا أولياء الأمور والشباب والشابات بهذه المهمة 0
__________________
|
#7
|
|||
|
|||
![]()
يارب ارحمنا منكم ومن افكاركم الغريبة ونجنا من هذا العبث .....دة فكر معلمة تربوية
|
#8
|
|||
|
|||
![]()
سيدتي الأحاديث النبوية صالحة لكل زمان ومكان وحال وحالة وفرد وجماعة وذكر وأنثي ،ولكن نحن نبعد عن مضمونها بحسب ما تهوي أنفسنا بعيدا عن عقولنا وحجم ايماننا
![]() |
#9
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
ربنا يهدي القائمين علي وزارة التعليم و يعرفوا ان الاسلام صالح لكل مكان و زمان حديث الرسول صلي الله عليه و سلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج مفروض بقي الحكومة تيسر الزواج مش تعسره ، مفروض التعليم يراعي سن الزواج ، يتغير مواعيد الدراسة و كم المناهج و عدد سنوات التعليم بما يناسب ان الطالب مفروض يتزوج في سن 16 او 17 ، تدي للطلبة فرصة انهم يشتغلوا عشان يقدروا يفتحوا بيوت و يتزوجوا الحكومة بتستغفل الشعب الطالب في سن 17 سنة بيعمل تمارين رياضية اللي بيعملوها الاطفال في الروضة ، بتديهم قال ورق و الوان و يعملوا قص و لزق ، يلونوا الحيطان الوزارة بتعامل الطالب علي انه اهبل و عبيط و ملوش قيمة و بعدين هو الطالب يصدق كدة عن نفسه و تيجي تقنعه انه انسان حر و يقدر يتحمل المسئولية لا خلاص الوزارة ربته علي كدة يقول لا انا اهبل و عبيط |
#10
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
طيب حنعتبر ان كلامي غريب ، طيب الحب في المدارس علاجه ايه ، طيب زمان كان قمع الطلبة و حبسهم اسهل لكن الاولاد دلوقتي معاهم موبيل و تصوير و نت
__________________
|
#11
|
|||
|
|||
![]()
موضوعى اخيررررررا لقيته
اشكر ادراة المنتدي الموقرة |
#12
|
|||
|
|||
![]()
http://www.akhbarak.net/news/2012/11...A7%D8%A9%C2%BB
الطالب المسكين ده ربنا يغفر له و يصبر اهله لو كان متزوج تفتكروا كان حيعمل كدة حاجة مش واخدين بالنا منها ازاي الدراسة في الجامعات تبقي صباحية ، هما الطلبة دول مش من حقهم يكون عندهم وظيفة و زوجة و اولاد ، هو ليه يبقوا عالة علي اهاليهم و يصرفوا عليهم |
#13
|
|||
|
|||
![]()
ظاهرة لم يعرفها التاريخ من قبل
ان كائن حي يتزوج بعد سن البلوغ ب 15 سنة و الناس مش مستغربة الظاهرة دي و عادي الناس بتعمل فرح و زفة و كوشة و العريس و العروسة في التلاتين و العريس و العروسة مرضي العريس مدمن افلام *****ة من 15 سنة و العروسة عندها اكتئاب مزمن من 15 سنة و اهم بيلموا بعضهم و بيلموا مرضهم علي بعض و يحاولوا يعيشوا ما تبقي ليهم من الحياة ازاي الحكومة الظالمة نجحت تخدر الناس بالشكل ده و هما مش حاسين ازاي الحكومة تغير سن الزواج المتعارف عليه من فجر التاريخ لغاية قبل 60 سنة ، لما بدأت الحكومة بوسائلها الخبيثة بالتغيير ده الوعود البراقة للشعب المسكين ادخل طاحونة التعليم لمدة 16 سنة عشان تلاقي الوظيفة و المركز و الشقة و المعاش كمان للورثة بتوعك صحيح مين المغفل اللي يسيب ده كله بس و هو ماشي في الطريق الطويل ده لمدة 16 سنة بيخسر سعادته و ضحكته و بيتحول الي انسان اثقلته الهموم و النكبات و امتحانات وزارة التعليم ، امتحانات السيد اللي حيرميله العطية في نهاية الطريق ، ولازم يدوس علي نفسه و يستحمل و في النهاية خلاص يتقطعه نفسه و نلاقي شباب بس قلوبهم قلوب عجائز أ |
#14
|
|||
|
|||
![]() |
#15
|
|||
|
|||
![]()
طلان الدعوة إلى تأخير سن الزواج, يقول السائل: يطالب بعض الناس بتأخير سن الزواج، ويرفضون الزواج المبكر، فما قولكم في ذلك؟
الجواب: حض الإسلام على الزواج ورغّب فيه والزواج من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن طريقته وهديه عليه الصلاة والسلام، والزواج المبكر أفضل وأولى من تأخير سن الزواج في حق الذكر والأنثى على السواء، يقول الله تعالى: (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة النور /32. قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: "هذه المخاطبة تدخل في باب الستر والصلاح أي زوجوا من لا زوج له منكم، فإنه طريق التعفف، والخطاب للأولياء.... وقوله (الأيامى منكم) ، أي الذين لا أزواج لهم من النساء والرجال " تفسير القرطبي 12/236. وقد حض الرسول صلى الله عليه وسلم على التبكير في الزواج وعدم تأخيره فمن ذلك - ما جاء في حديث طويل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حيث قال: (اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد الطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين قالا لي وللفضل بن عباس، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.... إلى أن قال: وقد بلغنا النكاح.... فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لمحمية - رجل كان مسؤولاً عن الصدقات -: (أنكح هذا الغلام ابنتك -للفضل بن عباس- فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك -لي- عبد المطلب بن ربيعة، فأنكحني....الخ الحديث) رواه مسلم. والشاهد في هذا، قول عبد المطلب " وقد بلغنا النكاح " أي الحلم كقوله تعالى: (حتى إذا بلغوا النكاح) أي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتزويجهما وهما غلامان. - ما رواه مسلم بإسناده عن فاطمة بنت قيس، وفيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تتزوج أسامة بن زيد، حيث قال لها: (أنكحي أسامة بن زيد، فكرهته، ثم قال أنكحي أسامة بن زيد، فنكحته فجعل الله فيه خيراً كثيراً، واغتبطت به) ، وقد كان أسامة بن زيد يوم زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة بنت قيس، دون السادسة عشرة من عمره. - وعن عائشة رضي الله عنها، أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أُنفِقَهُ) رواه ابن ماجة وأحمد، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة 3/16. والمراد أنه لو كان أسامة بن زيد بنتاً لزينه وألبسه الحلي حتى يتزوج. - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأر وفساد عريض) رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم، وهو حديث حسن، كما قال الشيخ الألباني، صحيح سنن الترمذي 1/315. - وعن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا علي، ثلاثٌ لا تؤخرها، الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤاً) رواه الترمذي وقال: غريب حسن، كما نقله الألباني في المشكاة 1/192. والأيم هي المرأة التي لا زوج لها. وبناءً على ما تقدم، نرى أن الأصل في الفتاة أن تتزوج إذا تقدم لها الخاطب الكفؤ ما دامت بالغة عاقلة، ولا يجوز لوليها أن يتأخر في تزويجها إذا وجد الكفؤ وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: " زوجوا أولادكم إذا بلغوا لا تحملوا آثامهم " ذكره ابن الجوزي في أحكام النساء ص304. وهذا يشمل الذكور والإناث فينبغي للولي أن لا يتأخر في تزويج أولاده وبناته حتى لا يقعوا في المعاصي والآثام. وورد عن الحسن البصري أنه قال: " بادروا نساءَكم التزويج ". وذكر ابن الجوزي عن بعض السلف أنه قال: " كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس، إطعام الطعام إذا حضر الضيف، وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا وجب، والتوبة من الذنب إذا أذنب " أحكام النساء ص304. وقد أورد بعض أهل العلم أضرار تأخير زواج الفتاة فقال: "والواقع أن في تأخير زواج الأنثى إذا بلغت، أضراراً كثيرة. منها: احتمال انزلاقها إلى الفاحشة. ومنها: أن يفوتها الزوج الكفؤ. ومنها: قد يفوتها قطار الزواج بالكلية. ومنها: كدورة نفسها، وكراهية وليها الذي أخر زواجها بعدم قبوله من تقدم إليها من الخطّاب الأكفاء وقد يصدر منها ما لا تحمد عقباه. ومنها: قد يصيب نفسها شيء من التعقيد والسخط على كل من حولها، ولا شك أن الولي يتحمل قسطه من هذه النتائج والآثام بسبب تأخيره تزويجها " المفصل في أحكام المرأة 6/309 وينبغي التذكير بأن قانون الأحوال الشخصية المعمول به في بلادنا، قد حدد أقل سن للزواج كما جاء في المادة الخامسة منه ما يلي: ((يشترط في أهلية الزواج أن يكون الخاطب والمخطوبة عاقلين، وأن يتم الخاطب السنة السادسة عشرة وأن تتم المخطوبة الخامسة عشرة من العمر)) . وهذا تحديد مقبول ينبغي العمل به. |
![]() |
العلامات المرجعية |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|