|
حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() هل تشعري بالحزن عندما تفعلي الخير وتتقابلي بالسوء؟
نعم وبكل تأكيد احزن حزنا شديدا وابكى بكاء حار عندما احب شخصيه واعاملها بما يرضي الله واجد المقابل كراهيه ومعامله سيئه هل تقولي لنفسك لماذا كل هذا؟ لماذا يشن الغير عليكي حربا وانتى لم تلقي رصاصه ضده .انا اصبر ولكن للاسف ليس طويلا تأتيني لحظه انفجار ماذا فعلت لكل هذا هل هذا جزائي ولكني وجدت الحل ليس في الانفجار ولكن في كلمتان فقط ( الحمد لله) ارجوكي لا تنفجري بالغضب ولكن لا استطيع ان امنعك ان تحزني ولكن هيا نحاول الا نغضب ![]() في ليلةٍ من الليالي، كان يحضّر رجلا نفسه للمشاركة في مضمار من مضامير الخير، فقد عزم على أن يتصدّق بصدقة لا يعلم عنها إلا علاّم الغيوب، فخرج مستتراً بظلام الليل، وعلى حين غفلةٍ من الناس، يبحث عن محتاج أعوزه الفقر إلى المال، ومنعه الحياء من السؤال، فوجد في طريقه فقيراً تبدو على محيّاه معاني البؤس، وفي هيئته دلائل الحاجة، فسارع إلى دفع المال إليه ثم استدار مبتعداً عنه، حفاظاً على مشاعره وأحاسيسه . وأصبح الرّجل الصالح راضياً بما قام به في الليلة السابقة، يرى بعين الخيال فرحة الفقير بالمال وهو بين أهله، وبينما هو غارقٌ في أفكاره إذا بالأخبار تصله أن رجلاً قد تصدّق على سارقٍ البارحة، فعلم أنه المقصود بذلك، فراودته مشاعر مختلطة من خيبة الأمل والحسرة على عدم تحقّق مراده وضياع صدقته، إلا أنّه حمد الله على كلّ حالٍ فقال : ( اللهم لك الحمد على سارق ) . وعندما جاء الليل قرّر أن يصحّح خطأه، ويضع الصدقة في موضعها، فخرج من بيته، واجتهد في البحث عن محتاج، فأبصر امرأة تقف في قارعة الطريق، وتوسّم فيها الحاجة، فدفع إليها صُرّة المال ثم انصرف . وجاء اليوم التالي يحمل الخبر الذي أزعجه، فقد وقعت صدقته في يد امرأةٍ من بائعات للهوى وباذلات الشرف، فازداد الرجل غمّاً بغمّ، وقال والألم يعصر فؤاده : "الحمد لله على زانية ". وللمرّة الثالثة، يتكرّر المشهد، ويتصدّق الرجل ولكن هذه المرّة على غني، ليصبح والناس يتندّرون بفعله، عندها سلّم الرجل أمره لله، ورضي بقضائه وقدره، وحمَد من لا يُحمد على مكروهٍ سواه . ولعل الرجل لم يرَ أعماله إلا في صورة الهباء الذي تذروه الرياح، ولكن رحمة الله واسعة وفضله أكبر، فجاءته الرؤيا تحيّي موقفه وتشيد بإخلاصه، وتبشّره بقبول صدقاته الثلاثة، رؤيا لا تقف عند الأبعاد المألوفة لمواقف الحياة وسننها، ولكنها تكشف عن البُعد المخبوء للحكمة الإلهيّة : ( أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية، فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني، فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله ) اتمنى الدعاء بالهدايه
__________________
![]() ![]() |
#2
|
||||
|
||||
![]()
سبحان الله .. رحمته وسعت كل شيء
بارك الله في حضرتك
__________________
Be the type of person you want to meet
|
#3
|
||||
|
||||
![]()
شكرااااااا
|
#4
|
||||
|
||||
![]()
جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
#5
|
|||
|
|||
![]()
سبحان الله .. رحمته وسعت كل شيء
بارك الله في حضرتك |
#6
|
|||
|
|||
![]() |
#7
|
||||
|
||||
![]() ![]()
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تحيــــاتي وتقــديري للجمــــيع ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() <CENTER></CENTER><CENTER></CENTER> |
#8
|
|||
|
|||
![]()
سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــان الله
|
#9
|
||||
|
||||
![]()
موضوع جميل جدا
جزاكى الله خيرا |
![]() |
العلامات المرجعية |
|
|