|
أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
مشاهدة نتائج الإستطلاع: كيف تواجه من يتتيع عيوبك ؟ | |||
تتجاهله |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4 | 57.14% |
تنصحه |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3 | 42.86% |
تتبع عيوبه |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
تعاتبه |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
المصوتون: 7. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع |
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() لا تنشغل بعيوب الناس لو أبصرالمرء عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس ؛ لأن المرء مطالب بإصلاح نفسهأولا وسيسأل عنها قبل غيرها، وقد قال الله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ بِمَاكَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38).وقال: (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَايَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاتَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىنَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء:15). ). وقال سبحانه : (وَلا تَكْسِبُ كُلُّنَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)(الأنعام: من الآية164). قال الشاعر: المرء إن كان عاقلا ورعا ... أشغله عن عيوب غيره ورعه كما العليل السقيم أشغله ... عن وجع الناس كلهم وجعه وإذاكان العبد بهذه الصفة ـ مشغولا بنفسه عن غيره ـ ارتاحت له النفوس ، وكانمحبوبا من الناس ، وجزاه الله تعالى بجنس عمله ، فيستره ويكف ألسنة الناسعنه ، أما من كان متتبعا عيوب الناس متحدثا بها مشنعا عليهم فإنه لن يسلممن بغضهم وأذاهم ، ويكون جزاؤه من جنس عمله أيضا ؛ فإن من تتبع عوراتالناس تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته. يقول الشاعر: لا تكشفن مساوي الناس ما ستروا ... فيهتك الله ستراً عن مساويكا واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ... ولا تعب أحداً منهم بما فيكا وقديكون انشغال العبد بعيوب الناس والتحدث بها بمثابة ورقة التوت التي يحاولأن يغطي بها عيوبه وسوءاته ، فقد سمع أعرابي رجلا يقع في الناس، فقال: " قد استدللت على عيوبك بكثرة ذكرك لعيوب الناس؛ لأن الطالب لها يطلبها بقدرما فيه منها". يقول الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله تعالى: [والشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جداً تجده دائماً يضخم عيوب الآخرين،ولذا تبرز شخصية الإنسان من خلال نصيبه من هذه القضية، فإذا عُرف بأنهمشغول بتضخيم عيوب الآخرين والطعن في الناس، فهذه مرآة تعكس أنه يشعربضآلة نفسه وبحقارتها وأن حجم نفسه صغير؛ لأنه يعتقد أنه لن ينفتح إلا علىأنقاض الآخرين، فدائماً يحاول أن يحطم الآخرين، ولذا يكثر نقد الناس وذكرعيوبهم، وهذه مرآة تعكس أن إحساسه وثقته بنفسه ضعيفة، وأنه في داخل نفسهيحس أنه صغير وحقير، فلذلك يشتغل بعيوب الآخرين. يقول عون بن عبد اللهرحمه الله: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عننفسه. وعن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال: كنا نحدث أن أكثر الناسخطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس.وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول: كفى بالمرء إثماً ألا يكون صالحاً، ثم يجلس في المجالس ويقع في عرضالصالحين. وقال ابو عاصم النبيل: لا يذكر الناس فيما يكرهون إلا سفلة لادين لهم]. وقال بكر بن عبد الله: " إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس، ناسيا لعيوبه ـ فاعلموا أنه قد مُكِرَ به". والإنسان ـ لنقصه ـ يتوصل إلى عيب أخيه مع خفائه، وينسى عيب نفسه مع ظهوره ظهورا مستحكما لا خفاء به. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجِذْعَ في عينه". قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه ... ويذكر عيبا في أخيه قد اختفى ولو كان ذا عقل لما عاب غيره ... وفيه عيوب لو رآها قد اكتفى إن الانشغال بعيوب الناس يجر العبد إلى الغيبة ولابد، وقد عرفنا ما في الغيبة من إثم ومساوىء يتنزه عنها المسلم الصادق النبيل. كماأن الانشغال بعيوب الناس يؤدي إلى شيوع العداوة والبغضاء بين أبناءالمجتمع ، فحين يتكلم المرء في الناس فإنهم سيتكلمون فيه ، وربما تكلموافيه بالباطل إذا أنت عبت الناس عابوا وأكثروا ... عليك، وأبدوا منك ما كان يُسترُ وإذارجعت إلى السلف الصالح رضي الله عنهم لوجدت منهم في هذا الباب عجبا؛ إذكانوا مشغولين بعيوب أنفسهم عن عيوب غيرهم ، بل ينظرون إلى أنفسهم نظرةكلها تواضع مع رفعتهم وعلو شأنهم رضي الله عنهم ، بل كانوا يخافون إنتكلموا في الناس بما فيهم أن يبتلوا بما ابتلي به الناس من هذه العيوب كماقال الأعمش: سمعت إبراهيم يقول: " إني لأرى الشيء أكرهه، فما يمنعني أنأتكلّم فيه إلا مخافة أن أُبتلى بمثله". وبالإضافة إلى هذا كانوا يوقنون ويعملون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". وقدلقي زاهد زاهداً فقال له: يا أخي! إني لأحبك في الله، فقال الآخر: لوعلمتَ مني ما أعلم من نفسي لأبغضتني في الله، فقال له الأول: لو علمتُ منكما تعلم من نفسك لكان لي فيما أعلم من نفسي شغل عن بغضك. فيا أيهاالحبيب لك في نفسك شغل عن عيوب غيرك ؛ ففيك أضعاف أضعاف ما تراه فيالآخرين ، فلا تفتح على نفسك باب الغيبة وسوء الظن وهتك أستار الناسبالانشغال بعيوبهم ، ولا تفتح على نفسك باب شر لا يسد بالكلام عن الناسفيتكلموا عنك: متى تلتمس للناس عيبا تجد لهم ... عيوبا ولكن الذي فيك أكثر فسالمهم بالكف عنهم فإنهم ... بعيبك من عينيك أهدى وأبصر يا من شغلتك عيوب الناس . عن عيوبك !! قال الشاعر أرى كل إنسان يرى عيب غيره *** ويعمى عن العيب الذي هو فيه وما خير من تخفى عليه عيوبه *** ويبدو له العيب الذي لأخيـه قال ابن رجب – رحمه الله – : وقدروى عن بعض السلف أنه قال : أدركت قوما لم يكن لهم عيوب ، فذكروا عيوبالناس فذكر الناس لهم عيوبا ، وأدركت قوما كانت لهم عيوب ، فكفوا عن عيوبالناس فـنُـسيت عيوبهم ، أو كما قال ... ونسب هذا القول في رواية أخرى عنالإمام مالك رحمه الله . وشاهد هذا حديث أبي بردة عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال : يا معشر من آمن بلسانه ، ولم يدخل الإيمانفي قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوارتهم ، فإنه من اتبععوراتهم ، تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته . خرجهالإمام أحمد وأبو داود ، وخرج الترمذي معناه من حديث ابن عمر. وذكر عن الإمام محمد بن سيرين وهوإمامٌ من أئمة التابعين وصفحةٌ من صفحات السنة المشرقة والصلاح والعبادةفي زمانه ، وقد أوصى أنس بن مالكٍ رضي الله عنه أن يغسله إذا مات - أنهلما كان في آخر حياته أصابه الدين ، فقال: والله إني لأعرف الذنب الذي منأجله بليت بالدين قالوا : وما ذاك؟ قال : قلت لرجلٍ قبل أربعين عاماً : يامفلس قال القرطبي في التفسير قال بكـر بن عبد الله المزني : إذاأردت أن تنظـر العيوب جملة فتأمل عيّـاباً ، فإنه إنما يعيب الناس بفضل مافيه من العيب … وقيل : من سعادة المرء أن يشتغل بعيوب نفسه عن عيوب غيره. أنشد الإمام الشافعي رحمه الله قائلا أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من بضاعته معاصي *** وإن كنا سوياً في البضاعة وكان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقول : أنـا الفقـيرُ إلى ربِّ البَّريَّـاتِ أنا المُسَيكينُ في مجموعِ حـالاتي أنا الظَّلومُ لنفسي وَهْيَ ظالمتي وَالخيرُ إنْ يأتِنـَا مِنْ عنـدِهِ يـاتي لا أستطيعُ لنفسي جَلْبَ منفعةٍ وَلا عنِ النَّفسِ لي دَفـْعُ المَضَـرَّاتِ وَليسَ لي دونَهُ مولىً يُدَبِّـرُني وَلا شـفيـعٌ إذا حاطتْ خطيئــاتي إلَّا بإذنٍ منَ الرَّحمنِ خالـقـِنَـا إلى الشَّفيعِ كما قَدْ جاءَ في الآيـاتِ وَلسْـتُ أملكُ شيئاً دونَهُ أبدا ولا شريـك أنـا فـي بـعـضِ ذرَّاتِ وَلا ظهيرَ لَهُ كي يستــعينَ بِهِ كَما يكــون لأربـاب الولايـات ِ وَالفقرُ لي وصفُ ذاتٍ لازمٍ أبـدا كما الغنى أبـداً وصـفٌ لَـهُ ذاتي وَهذهِ الحالُ حالُ الخلقِ أجمعهِمْ وَكُلُّــهمْ عنــدَهُ عبــدٌ لَـهُ آتي فَمَنْ بغى مطلباً مِنْ غيـرِ خالقِهِ فَهُوَ الجهولُ الظَّلومُ المُشركُ العاتي وَالحمدُ للَّهِ ملء الكونِ أجمعهُ مـا كـانَ مِنْهُ وَمـا مِنْ بَعْـدُ قَدْ يَاتي فما هو العلاج وما هو المخرج من تلك المصائب التي أبتلينا بها ؟!! أختصر شيئاً من العلاج في هذة الأبيات : إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى*** ودينك موفور وعرضك صيّن لسانك لا تذكر به عورة إمرئ *** فكلّـك عورات وللناس ألسـن وعينك إن أبدت إليك معايباً *** فدعها وقل : يا عين للناس أعينُ وعاشر بمعروف وسامح من إعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسنُ لاأشك في أن العاقل الفطن هو الذي يعرف خطأه فيتوب عنه ... وخاصة إذا علمأنه مخطئ ومخالف للنصوص الشرعية وما كان عليه السلف الصالح من نهج حيالمثل تلك الصفات الذميمة فـ { كل إبن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } { قاعدةٌ جليلةٌ } ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه) منإشتغل بالله عن نفسه ، كفاه الله مؤونة نفسه ، ومن إشتغل بالله عن الناس ،كفاه الله مؤونة الناس ، ومن إشتغل بنفسه عن الله ، وكله الله إلى نفسه ،ومن إشتغل بالناس عن الله ، وكله الله إليهم . . جمع النبي - صلىالله عليه وسلم - بين تقوى الله ، وحسن الخلق ، لأن تقوى الله تصلح ما بينالعبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه، فتقوى الله توجب لهمحبة الله ، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته . من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس. . من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين |
#2
|
|||
|
|||
![]()
الموضوع فوق الممتاز .
بس ردا علي السؤال في الاعلي وبكل صراحه سأتتبع عيوبه ولكن لن أجهر بها مع احد ولكن للمعرفه .والحكم علي الامور
__________________
|
#3
|
|||
|
|||
![]()
بارك الله فيك
__________________
الحمد لله |
#4
|
|||
|
|||
![]()
ها تجاهله لان مفيش حد خالى من العيوب واللى هيفضل يراقب عيوب الناس مش هيخلص او اللى هيعد يشوف من عارف عيوبه او مش عارف عيوبه برده مش هيخلص
|
#5
|
||||
|
||||
![]()
بارك الله فيك يا اخى الكريم
وللاسف هذه سمه البشر انهم ينشغلون بعيوب الناس ولا يرون عيوبهم وهنا النصح العام واجب ولكن من تتبع عيوبى سأتجاهله لان الله كفيل به لان من تتبع عورات الناس تتبع الله عوراته وفضحه بين الخلائق
__________________
![]() ياواعظ الناس قد اصبحت متهمــا إذا عبت منهم امورا انت تأتيها اصبحت تنصحهن بالوعظ مجتهــــدا والموبقات لعمرى انت جانيهــــا تعيب دنيا وناسا راغبين لهـــــا وانت اكثر الناس رغبة فيهــــا
|
العلامات المرجعية |
|
|