|
قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية منتدى يختص بعرض كافة الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية في جميع أنحاء العالم |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() البحث عن مُنقذ! محمود سلطان ( المصريون ) يبدو لي أن حادث اغتيال الضابط المسؤول عن "الإرهاب الدولي"، في سيناء يوم أمس الأول 9/6/2013، لم يُفهم مغزاه بعد! تفاصيل عملية الاغتيال، كانت "متعمدة".. ويبدو أنها، شاءت إبراق "رسالة إهانة" للدولة.. وللنظام الحاكم. الضابط طورد لمدة نصف ساعة تقريبًا، ثم أمطروه بالرصاص، واستولوا على سيارته وعلى سلاحه "الميري". لا أريد أن أتحدث هنا عن معنى الحادث في "بعده المهني".. لأن العملية ـ بكل هذه التفاصيل ـ كانت تشبه "نزهة" لاصطياد أرنب صحراوي مسالم. ولعلها تطرح عددًا من التساؤلات، بشأن إجراءات تأمين مسؤول أمني رفيع، وكيف يتم اصطياده بكل هذه السهولة، في منطقة تعيش تحت إجراءات أمنية صارمة على مدار الساعة، منذ حادث اختطاف الجنود السبعة قبل تحريرهم بمفاوضات شارك فيها شيوخ القبائل. والحال أن الحادث لا يمكن فصله عن مواقف من غير "***ه" غير أنها تجتمع معه في المغزى وفي الدلالة. فهل ثمة علاقة ـ مثلًا ـ بين اغتيال الضابط، وبين "تعليق" صندوق النقد، مفاوضاته مع الحكومة المصرية؟!.. وهل ثمة علاقة أيضًا بين الاثنين، وبين "تجاهل" إثيوبيا، لكل هذا الصخب المتنامي في القاهرة، حول أزمة "سد النهضة"؟.. ناهيك عن بعض المشاهد التي تبدو صغيرة على هامش "متن" المشهد، غير أنها كبيرة في معناها حال حظيت بالمراجعة الدقيقة والتأمل، مثل تخفيض عدد المعتمرين المصريين في شهري شعبان ورمضان إلى 20%. وأضف إلى ذلك طريقة استقبال الرئيس في بعض العواصم "موسكو، أديس أبابا".. ثم الإخراج "الكاريكاتوري" للحوار الوطني الذي شهده القصر الرئاسي، يوم الاثنين 3/6/2013، وإذاعته "لايف" على الهواء.. من غير أن يعلم الرئيس شيئًا عن إذاعته.. فضلًا عن "سريته" إذ يناقش قضية حساسة وماسة بالأمن القومي المصري. تلك هي الأجزاء المبعثرة من الصورة، التي حال جُمعت، تعطيك شكلًا كارثيًا وكئيبًا لحال الدولة المصرية الآن. فالمسألة تتعلق بـ"الهيبة" المفقودة.. وهي الحقيقة الغائبة عن العقل السياسي الرسمي المصري، حين تصور الرئيس بأن الرئاسة "سلطة" وليست "هيبة".. ففقد الاثنين معًا: سلطة الإلزام، وهيبة الرئيس.. وهي لا تخص مؤسسة الرئاسة وحدها، لأنها تتمدد وتتوسع لتنسحب على منزلة الدولة ككل.. في الضمير الوطني.. وفي قناعات الرأي العام الدولي.. فتجرأ عليها الجميع: العصابات المسلحة بالداخل.. والقوى الإقليمية والدولية بالخارج. والحال أن الوضع يمضي إلى الوجهة التي تعزز مطالب المعارضة، وتجعل من أجندتها أهدافًا مشروعة وتحظى بالإجماع الوطني.. فالفشل في إدارة الدولة على هذا النحو الكارثي، يقود بالضرورة نحو تشكيل حركات وطنية منظمة، تبحث عن البديل و"المنقذ" من هذا "الضلال السياسي".
اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://www.almesryoon.com/%D8%A7%D9%...86%D9%82%D8%B0
__________________
|
العلامات المرجعية |
|
|