|
#1
|
|||
|
|||
|
اقدم لكم مذكرة القصة للاستاذ الفاضل مدحت فودة التحميل من المرفقات ![]() ![]() ارجو من المدرسين الكرام تنسيق الملف
آخر تعديل بواسطة عبده الجغر ، 08-08-2011 الساعة 01:08 AM سبب آخر: تجديد |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الفصل الرابع حوار ساخن ملخص الأحداث : اتجه عنترة إلى موضع احتفال القبيلة ليس بهدف مشاركة القبيلة في الاحتفال وإنما بهدف الالتقاء بشداد ؛ حتى يسأله عن نسبه ويحمله على الاعتراف ببنوته . عنترة يلاحظ فتيات عبس يرقصن ويغنين فوقع بصره على عبلة وهي تغني فلما رأته تبسمت له ثم امتنعت عن الغناء . الصمت يطبق على المكان والعيون تعلقت جميعها بعنترة إذ كان يبحث عن مكان يجلس فيه . عمارة بن زياد يسخر من عنترة قائلاً له : ألا تجد لك مكاناً يا عنترة ؟ فلما اشتد الحوار بينهما ووصل إلى حد المبارزة تدخل أسياد القبيلة وفكوا الاشتباك بينهما . شداد يخرج بعنترة من سرادق الاحتفال ويتجه به إلى شِعب من شعاب الوادي ثم راح يسأله عن سبب حزنه . عنترة يطلب من شداد أن يعترف ببنوته إن كان ابنه حقاً . شداد يعلَّق اعترافه ببنوة عنترة ونسبه له على عادات وتقاليد القوم في القبيلة . عنترة يقرر رعاية الإبل وحلب النوق ولا يشارك في الغزو والحروب ثم يقبل قدمي أبيه وينهض مسرعاً وينطلق في شعاب الصحراء .![]() اللغويـات : ôالنجَّع : مكان إقامة القبيلة ج نجوع - سياج : سور ج سوج ، أسوجة - النمارق : الوسائد م نُمْرقة - كمده : حزنه وهَّمه - طنافس : البساط م طنفسة - يتبارى : يبارز - لم يلتئم : لم يعد كما كان - تريث : تمهل - الأغلال : القيود م غلّ - وجوم : حزن - الحمم : كل ما احترق من النار م حُمَمَة - ملاذ : ملجأ - الوغد : الأحمق الدنيء ج أوغاد - سباب : شتائم - ثنايا : خلال م ثنية - عقوقاً : عصياناً × طاعة - ينبذونني : يطردونني - وميض : بريق - قرينك : نظيرك ج قرناء - آنفاً : سابقاً - شيم : صفات م شيمة - جاهماً : حزينا - بطناً من بطون القبيلة : فرعاً من فروع القبيلة - الرق : العبودية - المدائن وشيراز : مدينتان فارسيتان - متبرماً : متفجراً - تلجلجاجة : تلح إلحاحاً غير محمود - مندوحةً : غدراً - ويحك : هلاكاً لك - تجرعني : تسقيني - الحانق : الشديد الغضب . ![]() س & ج جـ : حتى يحتفلوا بيوم مناة على طريقتهم وعادتهم كل عام . س2 : ما الذي وجده عنترة في مكان الاحتفال ؟ جـ : لاحظ فتيات عبس أمام السرادق وهن يرقصن ويغنين . س3 : صف شعور عبلة عندما رأت عنترة في الاحتفال . جـ : تبسمت عبلة عندما رأت عنترة ماثلاً في الحفل ثم مالت برأسها في خجل ثم سكتت عن الغناء . س4 : وجد عنترة أن عالم الاحتفال بعيد عن عالمه النفسي وضح ذلك . جـ : عنترة يرى أن عالم الاحتفال عالم يموج في مرح العيد ولهوه وبهجته بين أغاني فتيات عبس ورقصهن . - أما عالم عنترة النفسي : فهو عالم ملئ بالهموم والأحزان والسخط على قومه الرافضين منحه الحرية . س5 : " ألا تجد لك مكاناً يا عنترة " ؟ من القائل لهذه العبارة ؟ وما أثرها في نفس عنترة ؟ جـ : القائل هو : عمارة بن زياد ، أثر هذه العبارة في نفس عنترة : جعلـت عنترة ينظر إلى عمارة في سخرية قائلاً له في حقد : لو أنصفت لقمـت لي من مكانك يا عمارة . ثم اشتد الحوار بينها وقرب أن يلتحما بالسلاح إلا أن كبار القوم تدخلوا وفضوا الاشتبـاك وكانت النتيجة أن انفـض الاحتفـال . س6 : " لو أنصفت لقمت لي من مكانك يا عمارة " على أي شيء اعتمد عنترة في ذلك ؟ جـ : اعتمد عنترة في ذلك على شجاعته النادرة في عبس وعلى محاولة أن يجبر والده على الاعتراف ببنوته كما أنه حامى حمى عبس والمدافـع الأول عنهـا . س7 : ما الذي قاله شداد لعنترة عندما اتجه به إلى شِعب من شعاب الوادي ؟ وماذا كان رد عنترة عليه ؟ حـ : قال له شـداد : أجئت يا عنترة عمداً لتفسد علينا ليلتنا ؟ قال له عنترة : أتلومني يا سيدي على ما كان ينبغي أن تلوم عليه غيري ؟! س8 : عمّ سأل عنترة شداد ؟ وماذا كانت إجابة شداد ؟ جـ : سأله عن حقيقة أمره هل هو عبده أم ابنه ؟ إلا أن إجابة شداد لم تكن صريحة بل كانت مراوغة وهروباً من الإجابة حيث قال له إن يعامله معاملة حسنة ويعطيه كل ما يريد . س9 : ما مظاهر أفضال شداد على عنترة ؟ ولمَ ذكرها شداد لعنترة ؟ جـ : أنه كان يكرم مكانته ويدخله بيته ويجلسه معه ويركب معه ويناجيه ويدعوه لحمايته وينصره إذا ظلم ويرفع عنه الظلم . وقد ذكرها شداد لعنترة حتى يبعده عن القضية الأساسية وهي الاعتراف به . س10: لماذا قرر عنترة أن يظل عبداً ؟ جـ : لأن شداداً أجَّل إعلان أبوته له حتى يرضي قومه . س11: ماذا طلب شداد من عنترة ؟ جـ : طلب منه أن يتريث في طلبه حتى يحمل القوم على الاعتراف ببنوته . س12: اذكر الأعمال التي قرر عنترة أن يقوم بها بعد أن أجل شداد الاعتراف ببنوته جـ : الأعمال هي : رعاية الإبل وسقايتها - البعد عن المشركة في الحروب والغزوات - إعداد الطعام للضيوف وكل الأعمال التي يقوم بها العبيـد . س13: ما الذي كان يخشاه شداد إذا ما اعترف بأبوته لعنترة ؟ جـ : كان يخشى أن يتهمه قومه بأنه ألحق بهم المعـرة . س14: ما الذي فعله عنترة عندما علم أن والده يخشى قومه ؟ جـ : سقط إلى قدمي أبيه فجأة فقبلهما ونهض مسرعاً قائلاً له أنا إذن عنترة العبد إلى أن يرضى هؤلاء " القوم " |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الفصل الخامس خطبة عبلة ملخص الأحداث : عنترة يجد العزاء في صحبة الإبل والخيل وصيد الغزلان والذئاب . صورة عبلة تتمثل أمام عنترة بعيدة بعد النجوم وهو هائم على وجهه في شعاب الوادي . عنترة يقضى أيامه ولياليه هائماً حيث النهار بين الشعاب والليل سابح بين شجونه وهمومه . عنترة يتذكر عبلة دائماً كلما وقعت عينه على منظر جميل في ذلك الوادي الفسيح . أمل عنترة في العودة إلى الحلقة حتى يفوز بنظرة من عبلة . شيبوب يبلغ عنترة بخطبة عبلة من عمارة بن زياد . شيبوب يخفف عن عنترة من وقع الصدمة عليه بألا ينخدع بحب عبلة فهي ليست له ولن يرضى أبوها بزواجه منها . عنترة يقرر الحصول على حريته والزواج من عبلة . عنترة يعلن الحرب على القبيلة وسادتها بما فيهم والده ووالد عبلة وكذلك عمارة بن زياد إذا تجرأ على خطبة عبلة .![]() اللغويات : - يناصبونه العداء : يظهرون له العداء - ناط : علق - يضمرون : يخفون × يظهرون - النجمالساري : السائر ليلاً - حنق : غيظ وغضب × رضا - طالما : كثر ودام - يبارى : يسابق - متون : ظهور الخيل م متن - مباهجها : مفاتنها وزينتها م مبهج - وجداً : حزناً - النشوة : الفرح والسعادة - يجول : يسبح ويطوف - يزدرونه : يحتقرونه - يؤثر : يفضل - حاللونه : تغير وتبدّل - العصماء : القوية - المروجالخضراء : السهول الفسيحة م المرج - نوْرة : زهرة - العرار : نوع من النبات الطيب الرائحة - نازعته : حدثته - الربوة : مكان عالٍ ج الرّبا - ساهماً : حزيناً - يزخر : يموج ويضطرب - مهَّدلنفسه : أعدَّ - الشطط : المراد مجاوزة الحد والمخاطرة - الوعر : الصعب - الخسف : الظلم والذل - ضنّ : بخل - قسراً : قهراً وجبراً - بداً : مفراً ، مهرباً - صدرالليل : أول الليل - مسيل : مجرى ج مسايل - مناة : اسم صنم كان يعبد في الجاهلية - هلمّ : اسم فعل بمعنى أقبل . ![]() س & جـ جـ : الظروف تمثلت في أن شداد علَّق اعترافه بعنترة على رضا أخواته وبني عمومته في القبيلة . - ولم يلتفت عنترة إلى الحي ؛ لأنه كان يحس بالضيق والألم والأسف على موقف أبيه منه وعجزه عن أن يعلن اعترافه بعنترة ليرد إليه اعتباره . س2 : ما الذي كان يفعله عنترة وهو يسير في شعاب الصحراء ؟ جـ : كان عنترة يسرع في خطاه ويطعن الأرض بزج رمحه في حنق وغيظ . س3 : لماذا شعر عنترة بالضعف والهزال عندما كان يقيم في شعاب الصحراء ؟ جـ : لأن قلبه لم ينس عبلة لحظة واحدة وقد لجأ إلى الخمر أملاً في أن ينسى حب عبلة وحقده على شداد وقومه . س4 : ما الذي توقعه عنترة عندما رأى أخاه شيبوب ؟ جـ : توقع أن شيبوباً أخاه جاء ليخبره أمراً هاماً . س5 : بم نصح شيبوب عنترة ؟ وماذا كان موقف عنترة منه ؟ جـ : نصحه شيبوب بألا يفكر في الزواج من عبلة ؛ لأن مالك بن قراد لن يوافق على زواجه من عبلة . - وكان موقف عنترة منه بأنه قال له لا تحدثني عن نفسي بل حدثني عن عبلة . س6 : بم أخبر شيبوب عنترة ؟ جـ : أخبر شيبوب عنترة بأن عمارة بن زياد قد خطب عبلة . س7 : صف شعور عنترة عندما علم بخطبة عبلة من عمارة بن زياد . جـ : لم ينطق عنترة بجواب بل وقف ينظر إلى الفضاء مبهوتاً . ثم أطرق عنترة ساهماً (حزيناًَ) وجعل يخرق الأرض برمحه . س8 : ما الهدف من إبلاغ شيبوب عنترة بخطبة عبلة ؟ جـ : هو ألا يرتكب عنترة عملاً من الأعمال الخطيرة . س9 : كيف خفف شيبوب الصدمة على عنترة ؟ جـ : بأن قال له إنك بغير شك فارس عبس وإنك لجدير أن تكون سيدها ولكن قضاءك ( أي كونك عبدا ) قد ظلمك ، ولست بأول رجل ظلمته الحياة . س10 : كان عنترة قانعاً بالرق في أول الأمر إلا إنه أصبح رافضاً الرق فبم تفسر ذلك ؟ جـ : عنترة كان قانعاً بالرق في أول الأمر لأنه كان قريباً من عبلة ، لكنه يرفض الرق حالياً ؛ لأنه يبعده عن عبلة . س11 : ما الحق الذي اكتسبه عنترة في يوم مناة حين خرج مع شداد ؟ جـ : الحق هو اعتراف شداد له بأبوته له مما يجعل له الحق في الفوز بعبلة . س12 : ما الذي قرره عنترة حتى يفوز بعبلة ؟ جـ : قرر أن يحارب بسيفه كل من يقف في سبيل حريته حتى ولو كان شداد نفسه إذا بخل عليه باسمه . ![]() |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكراا جداااااااااا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا شكرا شكرا شكرا
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكرا شكرا شكرا شكرا
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيرا
__________________
أ/محمد غانم المدرس الأول للغة العربية |
|
#10
|
|||
|
|||
|
مشكووووووووووووووور
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
|
|