#11
|
||||
|
||||
![]() غافر
{26} وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ "وَقَالَ فِرْعَوْن ذَرُونِي أَقْتُل مُوسَى" لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكُفُّونَهُ عَنْ قَتْله "وَلْيَدْعُ رَبّه" لِيَمْنَعهُ مِنِّي "إنِّي أَخَاف أَنْ يُبَدِّل دِينكُمْ" مِنْ عِبَادَتكُمْ إيَّايَ فَتَتَّبِعُوهُ "أَوْ أَنْ يُظْهِر فِي الْأَرْض الْفَسَاد" مِنْ قَتْل وَغَيْره وَفِي قِرَاءَة : أَوْ وَفِي أُخْرَى بِفَتْحِ الْيَاء وَالْهَاء وَضَمّ الدَّال {27} وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ "وَقَالَ مُوسَى" لِقَوْمِهِ وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ {28} وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ "وَقَالَ رَجُل مُؤْمِن مِنْ آل فِرْعَوْن" قِيلَ : هُوَ ابْن عَمّه "يَكْتُم إيمَانه أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ" أَيْ لِأَنْ "يَقُول رَبِّيَ اللَّه وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ" بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَات "مِنْ رَبّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبه" أَيْ ضَرَر كَذِبه "وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْض الَّذِي يَعِدكُمْ" بِهِ مِنْ الْعَذَاب عَاجِلًا "إنَّ اللَّه لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِف" مُشْرِك "كَذَّاب" مُفْتَرٍ {29} يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ "يَا قَوْم لَكُمُ الْمُلْك الْيَوْم ظَاهِرِينَ" غَالِبِينَ حَال "فِي الْأَرْض" أَرْض مِصْر "فَمَنْ يَنْصُرنَا مِنْ بَأْس اللَّه" عَذَابه إنْ قَتَلْتُمْ أَوْلِيَاءَهُ "إنْ جَاءَنَا" أَيْ لَا نَاصِر لَنَا "قَالَ فِرْعَوْن مَا أُرِيكُمْ إلَّا مَا أَرَى" أَيْ مَا أُشِير عَلَيْكُمْ إلَّا بِمَا أُشِير بِهِ عَلَى نَفْسِي وَهُوَ قَتْل مُوسَى "وَمَا أَهْدِيكُمْ إلَّا سَبِيل الرَّشَاد" طَرِيق الصَّوَاب {30} وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ "وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ مِثْل يَوْم الْأَحْزَاب" أَيْ يَوْم حِزْب بَعْد حِزْب {31} مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ "مِثْل دَأْب قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود وَاَلَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ" مِثْل بَدَل مِنْ مِثْل قَبْله أَيْ مِثْل جَزَاء عَادَة مَنْ كَفَرَ قَبْلكُمْ مِنْ تَعْذِيبهمْ فِي الدُّنْيَا {32} وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ "وَيَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ يَوْم التَّنَادِ" بِحَذْفِ الْيَاء وَإِثْبَاتهَا أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَكْثُر فِيهِ نِدَاء أَصْحَاب الْجَنَّة أَصْحَاب النَّار وَبِالْعَكْسِ وَالنِّدَاء بِالسَّعَادَةِ لِأَهْلِهَا وَبِالشَّقَاوَةِ لِأَهْلِهَا وَغَيْر ذَلِكَ {33} يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ "يَوْم تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ" عَنْ مَوْقِف الْحِسَاب إلَى النَّار "مَا لَكُمْ مِنَ اللَّه" أَيْ مِنْ عَذَابه "مِنْ عَاصِم" مَانِع |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية (Tags) |
تفسير, قران |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|