اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > محمد ﷺ نبينا .. للخير ينادينا

محمد ﷺ نبينا .. للخير ينادينا سيرة سيد البشر بكل لغات العالم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #6  
قديم 01-06-2012, 05:06 PM
الصورة الرمزية hamada_97
hamada_97 hamada_97 غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 540
معدل تقييم المستوى: 15
hamada_97 is on a distinguished road
Exll حديث إبراهيم و أباه يوم القيامة




1- عن أبى هريرة - رضى الله عنه - ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - :
{ يلقَى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، و على وجه آزر قَتَرة و غَبَرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصْنى ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصِيك ، فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتنى أن لا تخزينى يوم يبعثون ، فأى خزى أخزى من أبى الأبعد ؟ فيقول الله - تعالى - : " إنى حرّمت الجنة على الكافرين " ثم يقال : " يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ " فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ ، فيؤخَذ بقوائمه ، فيُلقى فى النار }
(صحيح) - أخرجه البخارى (جـ6 / 3350) ، و بمثله الحاكم فى المستدرك (جـ2 ص 238) ، و اختصره البخارى (جـ8 / 4769) ، و أخرجه النسائى فى السنن الكبرى قاله المزْىّ فى تحفة اشراف


[ قترة ]> شبه دخان يغشى الوجه من هول أو كرب
[ غبرة ]> الغبار
[ بذيخ ]> ذكر الضباع
[ ملتطخ ]> أى برجيعه أو بالطين


2- و عنه أيضًا - رضى الله عنه - ، عن النبى - صلى الله عليه و سلم - :
{ يلقى الرجل أباه يوم القيامة ، فيقول : يا أبت هل أنت مطيعّى اليوم ؟ أو هل أنت تابعى اليوم ؟ فيقول : نعم ، فيأخذ بيده ، فينطلق به حتى يأتى به الله - تبارك و تعالى - و هو يعَرِض الخلق : أى ربى إنك وعدتنى أن لا تخزينى ، فيُعرِض الله - بارك و تعالى - عنه ، ثم يقول مثل ذلك ، فيمسخ أباه ضَبعانًا ، فيهوى به فى النار ، فيقول : " أبوك ؟!! " فيقول : لا أعرفك }
(صحيح) - أخرجه البزار ( جـ1 / 97 - كشف الأستار ) ، و الحاكم فى المستدرك (ج،4 ص 589)
،و لفظه :
قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - :
{ يلقى الرجل أباه يوم القيامة فيقول له : يا أبت أىُّ ابنٍ كنت لك ؟ فيقول : خيرُ ابن ، فيقول : هل أنت مطيعى اليوم ؟ فيقول : خُذ بإزرتى ، فيأخذ بإزرته ، ثم ينطلق حتى يأتى الله - تبارك وتعالى - ، و هو يَعرِض الخلق ، فيقول : " يا عبدى ادخل من أى أبواب الجنة شئت " فيقول : أى رب و أبى معى ، فإنك وعدتنى أن لا تخذينى ، قال : فيمسخ الله أباه ضَبعًا ، فيُعرض عنه ، فيهوى فى النار ، فيأخذ بأنفه ، فيقول الله -تبارك و تعالى - : " يا عبدى أبوك هو ؟ " ، فيقول : لا وعزتك }
قلت : روايه الحاكم أكثر لفظًا قُدسيًا ، لكن عن طريق البزار أوثق رجالاً ،و أجود إسنادًا

[ و هو يعرض الخلق ]> أى للحساب
[ ضبعانًا ]> ذَكر الضبع ، و هو سَبع معروف


الشرح / التعليق :>>
- الحديث يحذر من الشرك و سوء عاقبته
- الحديث يكشف عن تفاصيل حدث من أحداث يوم القيامة
- و إذا جمعنا قصة أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة و تمنيه أن يفدتي نفسه من العذاب ملء الأرض ذهبًا ، مع قصة آزر و عدم انتفاعه يومئذ بابنه إبراهيم ،
تمثل لنا قوله - تعالى - :
{ يوم لا ينفعُ مالٌ و لا بنون * إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ } (الشُعَرَاء : 88 ، 89 )


__________________

***
***
***
رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:58 AM.