|
المواضيع و المعلومات العامة قسم يختص بعرض المقالات والمعلومات المتنوعة في شتّى المجالات |
مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك للموضوع وللفكرة | |||
ممتاز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
40 | 83.33% |
جيد جدا |
![]() ![]() ![]() ![]() |
7 | 14.58% |
جيد |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
متوسط |
![]() ![]() ![]() ![]() |
1 | 2.08% |
ضعيف |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
المصوتون: 48. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
لك خالص شكرى وتقديرى وامتنانى لما طرحته بخصوص الحاضر فى حضرة الغياب ، السامق كالنخيل والنافر كظباء الغابات فى عالم الكلمة ، شاعرى الحبيب الرائع محمود درويش ،، لقد قرأته له أغلب دوواين شعره وكم أثلجت صدرى بهذه المشاركة التى وجدت فيها دوواين الراحل العظيم محمود درويش رحمه الله شكرا لك
__________________
طلال سلومه
أخصائى خبير ثانوى - مُرشد تعليمى ![]() |
#2
|
||||
|
||||
![]() من الشاطئ الآخر: كتابات طه حسين الفرنسية - ترجمة: عبد الرشيد الصادق محمودى ![]() حول الكتاب ![]()
__________________
|
#3
|
||||
|
||||
![]() طبيب في رئاسة الوزراء - مذكرات الدكتور مهاتير محمد ![]() حول الكتاب من يريد ان يعرف كيف يمكن تحقيق نهضة اقتصادية لبلد نام خلال مدة وجيزة وبإستقلال سياسي واقتصادي عن الغرب ، فليقرأ هنا واحدة من اعظم التجارب في هذا القرن . ![]()
__________________
|
#4
|
||||
|
||||
![]() حروب البترول الصليبية والقرن الأمريكي الجديد - عبد الحي زلوم حول الكتاب . وقد تناول المؤلف ولهذه الغاية بالتحليل قضايا عديدة نذكرها على التوالي: بداية النهاية لماذا العراق؟ ولماذا الآن، الاستيلاء على النفط العربي، موجز لتاريخ النفط العربي، جذور الإمبراطورية الأمريكية العالمية، الفريق السري، الإمبراطورية الأمريكية: إمبراطورية القواعد العسكرية، الشريك الاستراتيجي للإمبراطورية الأميركية، الصهيونية والمسيحيون الصهاينة وإسرائيل، إسرائيل العنصرية، الحرب العالمية الرابعة ضد الإسلام، الرأسمالية الأميركية المفترسة، الإمبراطورية المارقة، نهاية الإمبراطورية الأميركية. ![]()
__________________
|
#5
|
||||
|
||||
![]() إسرائيل والمشروع النووي الإيراني - مجموعة مؤلفين إسرائيليين ![]() حول الكتاب وقام بترجمة هذا الكتاب أحمد أبو هدية، الذي ينوه في مقدمة الكتاب أن هذا الكتاب يعالج ما اصطلح عليه " بالملف النووي الإيراني " من وجهة النظر الإسرائيلية في الفترة الواقعة بين عام 2001 وحتى عام 2006 عشية نقل هذا الملف إلى مجلس الأمن الدولي يري الباحث إفرايم أن الملف النووي الإيراني دائماً على رأس اهتمامات إسرائيل ومن ثم فإنها تشن حملة مركزة على إيران وسبق أن دعا رئيس وزرائها شارون المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على طهران، مكرراً أن إسرائيل لن تقبل أن تصبح إيران "دولة نووية عظمي" . ويتنافس الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" على كسب حق السبق في كل ما يتصلب الخطر النووي الإيراني، وكان هناك شبه إجماع في أوساط الساسة والمعلقين الإسرائيليين على أن الانتخابات الإسرائيلية هي من أهم أسباب إعادة "الملف النووي " إلى صدارة الاهتمام الرسمي الآن بالذات، دون التقليل من كون هذا الملف مطروحاً على الدوام على الأجندة الإسرائيلية. ويري المؤلف أنه لابد من إجراء سلسلة تقديرات استراتيجية بشأن البرنامج النووي الإيراني ومنها وجوب القيام بعملية جرد للبرنامج النووي الإيراني " المرئي" وهي عملية سهلة نسبياً فقد اكتشف الكثير عن هذا البرنامج للعالم، وبالتالي أفادت كثير من التقارير معلومات حوله، ونجحت إيران في تبرير هذه المعلومات، ساعدها على ذلك وبشكل بسيط، الطرق التي اتبعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعديد من أصدقاء إيران، وبشكل خاص روسيا. ويبدو أن إيران تعد هذا البرنامج لأغراض سلمية، كما تدعي إيران وأصدقاؤها، وتطرح الباحثة إميلي أحدث التطورات التي بدأت في المفاوضات الجارية بين إيران والترويكا الأوروبية ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا ) حول القضية النووية برفض إيراني صريح، للاقتراح الأوروبي الداعي إلى الحد من برنامجها النووي الوطني في مقابل حوافز اقتصادية وسياسية وتكنولوجية عديدة تستمر في إعطاء إيران الحق بمعاودة الأنشطة، في نشأتها لتحويل اليورانيوم الواقعة في أصفهان . ورغم أن إيران أعلنت رغبتها في مواصلة المفاوضات وموافقتها على ذلك، فقد كانت متمسكة بصلابة بقرارها تشغيل دورة الوقود النووي الكاملة، الخاصة بها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي لم توافق الترويكا الأوروبية على قبوله. وتؤكد الباحثة على أن إيران ليست مصممة على الاستمرار في برنامجها النووي فقط، بل إنها تمكنت من تحقيق بعض التقدم، حتى خلال المفاوضات مع الأوروبيين، وقدرتها على الاستفادة من الزمن الذي مر للسير قدماً ببرنامجها حتى حين كانت منهمكة بالتعامل المكثف مع الوكالة للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية، وعززها أسلوبها التفاوضي ومناوراتها الحذرة لكي لا تعرض نفسها لإجراءات قاسية من المجتمع الدولي . ويجيب الباحث جيل عن سؤال محتواه من يحتاج للآخر الغرب أم إيران ؟ قائلاً : حسب ما ذكر الرئيس الإيراني نجاد مراراً أن الغرب، هو الذي يحتاج إيران أكثر من حاجة إيران للغرب، فإلي حد ما فإن تصريحات نجاد في هذا السياق متناسبة مع الأداء الدبلوماسي الإيراني دولياً، هذا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن إيران ثاني أكبر منتج للطاقة في منظمة (الأوبك) بالإضافة إلى أنها تملك %10 من الاحتياطي العالمي للنفط، وتعتبر إيران ثاني أكبر مصدر للغاز في العالم بعد روسيا. وقد تحولت إيران أيضاً لتصبح إحدى الدول الرائدة الكبرى المصدرة في العالم لكنها لا تزال دولة ضعيفة اقتصادياً وعلى الجبهة الدبلوماسية، كانت إيران مدعومة لجهودها الرامية إلى القضاء على نظام صدام حسين ـ في العراق ـ وإحلال نظام حكم يخضع للهيمنة الشيعية بدلاً منه وإيران تمتلك تأثيراً قوياً وكبيراً على الجيوش الشعبية الشيعية التي تكاثرت بعد غزو العراق. أما على صعيد قوتها العسكرية، فإن إيران تدفع بقوة إلى الأمام، حتى في فترة " الإصلاحيين " التي سببت مجيء أحمدي نجاد إلى السلطة في طهران، وهي لا تزال تعزز قدرتها العسكرية ولديها القدرة حالياً على توجيه ضربة للعواصم الأوروبية بالأسلحة التقليدية غير النووية. ومن الناحية الأخرى، ترى الباحثة أن إيران تخاطر بمكانتها الجديدة، بمواجهتها الغرب في هذه المرحلة، لأن إذا فرضت الولايات المتحدة مقاطعة على واردات النفط الإيرانية، فإنها ستكلف إيران ثمناً اقتصادياً كبيراً، لأن العقوبات الدولية من شأنها أن تحدث تأثيرات سلبية حادة في الاقتصاد الإيراني. والجدير بالذكر أن السبب المهم الذي جعل ليبيا تقبل بالمطالب الدولية المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل التي بحوزتها، هو الأضرار الكبيرة التي لحقت بصناعتها النفطية جراء المقاطعة الغربية، بينما يتنافر المتشددون الإيرانيون بأنهم محصنون ضد مثل هذه العقوبات بفضل النمو الاقتصادي والصناعي الذي تشهده الصين، استطاع النظام الإيراني أن يستثمر الحالة الصينية وكثيراً ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية "بالمعجزة الصينية". بالإضافة إلى أن استراتيجية "أحمدي نجاد" في الاعتماد على الصين والدول المعادية لأميركا في أميركا الجنوبية وكوريا الشمالية قد يكون لها نتائج محددة، فالصين لا تستطيع وحدها توفير مستلزمات إيران لتحويل الصناعات البتروكيماوية، وإن الثروة النفطية وحدها لا يمكن أن تشكل ضماناً لرفع مستوى المعيشة في بلد يضم سبعين مليون نسمة مثل إيران دون تطوير بنية تحتية صناعية، وإن حلفاء إيران يستطيعون بالتأكيد تعويضها عن الاستثمارات الأوروبية. ولكنها إذا ما أدركت أن العالم أصبح جدياً في فرض العقوبات فإنها ستحاول إعادة النظر في استمرار هذه المصلحة التجارية. وخلاصة الأمر أن تأثيرات فرض العقوبات الاقتصادية على إيران سيكون لها نتائج عكسية صعبة على الاقتصاد العالمي، وإن لملاحظات "أحمدي نجاد" حول حاجة الغرب لإيران أكثر من حاجتها إليه أساساً ضعيفاً في الواقع العملي الحالي. وتحت عنوان "إيران تقترب من امتلاك قنبلة نووية" تذكر الباحثة إميلي أن كثيرا من المعلومات تفيد أن برنامج إيران النووي ينطوي على أبعاد تجربة تمكن إيران من أن تكون قوة نووية جديدة، فهناك مصادر أوروبية تشير إلى أن إيران تسعى في الشهور الحالية إلى شراء مواد مزدوجة الاستخدام متوسطة التقنية. وهذا يعني أن إيران قد انتقلت إلى مرحلة متقدمة في تطوير الأسلحة النووية.ومع تزايد المعلومات حول إيران في متابعة برنامج نووي عسكري سري وفي مرات كثيرة، ظهر قلق حقيقي، حول كيفية التعامل مع هذا التهديد الذي بات يشكل أحد البؤر الخطيرة. وتقول الباحثة إن الخيارات السياسية في هذه الأثناء أخذت اتجاهين أساسيين للعمل ضد البرنامج النووي الإيراني : طرق مختلفة من المبادرات الدبلوماسية، أو ضربة استباقية عسكرية، وفي تفحص الاستحقاقات النسبية لهذين الخيارين يبرر العديد من المحللين العسكريين العوائق الجوية والكبيرة لأي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة، وعوائق أكثر صعوبة لإسرائيل أيضاً. وفي النهاية اكتشف أن هذين الخيارين يشكلان وجهين لعملة واحدة، بمعنى أن هذين الخيارين يستهدفان الحيلولة دون استمرار إيران الأمنية ومصالحها القومية، فالاختلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل يؤدي إلى مستوى اختيار الوسائل الممكنة التي تؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لكن هناك جوانب من التفكير تعطي مساحة أكبر للمبادرات الدبلوماسية الساعية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني دون أية محاولات جدية لاستثارة الدوافع الإيرانية للاستمرار في خيارها النووي. وخلاصة الأمر إن استمرار الجهود الدبلوماسية الكبيرة سيكون أمراً مهماً لاتهام إيران بالكف عن محاولاتها لتطوير أسلحة نووية، وإن استمرار الضغط الدولي لوقف محاولاتها هذه قد يكون ناجحاً بشكل كاف وبالتزامن مع إيجاد منتدى للحوار الأمني الإقليمي قد يساهم في تخفيف الدوافع الإيرانية "في امتلاك أسلحة نووية" ويراعي مصالحها الإقليمية ، ومخاوفها الأمنية من خلال وضع الترقيبات الأمنية الإقليمية المناسبة. ويذكر المحلل العسكري دانيال افراتي ، إن نجحت إيران من إنتاج سلاح نووي، فإن قواعد اللعبة تتغير استراتيجياً، والشيء الوحيد الذي سيكون بمقدور إسرائيل الدفاع عن نفسها في هذا الإطار، هو قدرة الردع النووي، المجتمع الدولي، وكذلك إيران، يعتقدون أن لدى إسرائيل سلاحاً نووياً، وأن لديها القدرة لإطلاق هذا السلاح من البر بواسطة صاروخ " يريحو" ومن الجو بواسطة سلاح الجو وكذلك من البحر بواسطة الغواصات الإسرائيلية ". القدرة على التحمل والحديث في نظرية الردع النووي الإسرائيلي، هي القدرة على توجيه الضربة الثانية والحديث يدور حول قدرة أي طرف على الاحتفاظ بالأسلحة النووية، والقدرة على وسائل إطلاقها في حال تمت مهاجمته في الضربة الأولى من قبل العدو، والقدرة على إنزال الضربة الثانية هي التي تؤمن أن لا يقوم أي من الطرفين بمهاجمة طرف بالضربة الأولى، وذلك شرط ضروري للردع. فهناك مصادر أجنبية تقدر أن المثلث "البري - الجوي - البحري" الذي بواسطته بنت الدول العظمي قوتها الردعية في فترة الحرب الباردة اعتمد على قدرتها على القيام بالضربة الثانية فهذا المثلث موجود الآن في إسرائيل. وفي نهاية الكتاب تحدث الكاتب الإيراني أمير طاهري قائلاً : يعتقد البعض أمثال آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق أن إيران تشكل تهديداً على السلام العالمي لذا يجب محاسبتها حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة العسكرية، أما البعض الآخر أمثال الرئيس السابق بيل كلينتون فكان يميل إلى التفاوض كحل أمثل للتعامل مع الملف الإيراني، وعلى أية حال لعل الجانبين أغفلا بعض النقاط. إذا كانت الحملة العسكرية تعني بضع هجمات صاروخية تشن لفترة قصيرة فمن المؤكد أنها ستكون ذات مردود مضاد، حتى الرئيس الإيراني نجاد قد يرحب بمثل تلك الهجمات على أمل أن تعمل على تبديد حالة انتظار المجهول التي تلحق ضرراً بالاقتصاد الإيراني. وهو لن يكون مختلفاً بذلك إن الهجمات الصاروخية غير المجدية التي شنها الرئيس كلينتون ضد حركة طالبان في أفغانستان وعلى الصداميين في العراق عام 1999 كانت قد قوت النظامين بطريقين : الأولى هي أن الهجمات وضحت أنه عندما يسقط سيف ديمقليس الأميركي فإنه يتسبب بضرر محدود فقط، أما الثانية فأظهرت أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الموضوع الأوسع ألا وهو تغيير النظام والشيء الوحيد الذي قد تكون قد حققته هو لفت نظر"طالبان" أو الصدامين . ![]()
__________________
|
#6
|
||||
|
||||
![]()
__________________
|
#7
|
||||
|
||||
![]() الطاقة لعبة الكبار: ما بعد الحضارة الكربونية - محمد مصطفى الخياط حول الكتاب تأسست الحضارة الحديثة على نواتج حرق الوقود، فأينما سار افنسان الان جر وراءه خيط دخان، فاعتلت صحة كوكب الرض وتأسس الإقتصاد العالمي هذا كبيت من زجاج، وتغلغل البترول والغاز في أدمغة رجال الصناعة ومصممي محطات الكهرباء استشرى هذان الشريكان في دقائق حياتنا كعنكبوت مدت خيوطها في كل اتجاه لتعلق بها كفرائس هشة سهلة، وغاب عنا أ، خلف بيت العنكبوت تكمن طاقات متجددة أبداً ما غابت عن سطح الآرض، ولآن مصادر الطاقة الحفورية- البترول والغاز والفحم، ذات تاثيرات بيئية سلبية وعرضه للنفاذ تساءل أهل الإختصاص أي مستقبل يتنظرنا في ظل سحب كربون تغشانا صباح مساء؟ وأي مصير للقاه عندما تجف البار وتخرج أيدينا خاوية دونما قطرة بترول؟... من هذين السؤالين تنشأ حاجتنا لوضع تصورات عن مستقبل الطاقة، ذلك المستقبل الذي وإن بعد يظل مرهوناً بما تفعله اليوم، أليس ما نحصده اليوم نتاج عمل الأمس؟ !!، يعرض الكتاب لهذه الرؤى والأفكار ولغيرها مستقراً التاريخ مننافذة الطاقة، وكيف علا الإقتصاد العالمي رمادياً على قوائم الطاقة فنمت بيئتنا في حضارة انتشار الكربون في لبناتها، ثم ها هو ينظر إلى المستقبل فيرى أنماطاً جديدة لإنتاج الطاقة على أسس مستدامة وتزاوجاً لطيفاً بين الطاقة والبيئة، واقتصاداً أخضر ينشر النور في بيئتنا، وبينة معلوماتية تثور طرائق استخدامنا لأجهزة استهلاك الطاقة. ![]()
__________________
|
#8
|
||||
|
||||
![]() كتاب الموتى للمصريين القدماء - بول بارجيه حول الكتاب الجزء1- الطريق إلى الجبانة. الجزء2- الخروج بالنهار - البعث. الجزء3- الخروج بالنهار - التحولات. الجزء4- العالم السفلي (العالم الآخر). الجزء5- الفصول الإضافية. ![]()
__________________
|
#9
|
||||
|
||||
![]() سقراط: الرجل الذى جرؤ على السؤال - كورا ميسن ![]() حول الكتاب وكورا ميسن درست فقه اللغات القديمة، واشتغلت بتدريس الأدب فى عدة مدارس وكليات وقامت بسياحات واسعة فى اليونان، وعرفت أثينا والبلاد المجاورة لها حق المعرفة. وصفت الكاتبة حياة سقراط وصفا أرادت به أن تصل بين هذا الرجل الذى عاش فترة بعيدة وبين قلوب الجيل الناشئ فى هذه الأيام، فخرجت بهذه الصورة الكريمة. ويقول المترجم إن الكتاب عن رجل بلغت به الشجاعة الأدبية أن يستقل برأيه فى زمن كان الناس فيه يجلون القديم ويقدسون التقاليد، وقد احتمل الموت صابرا فى سبيل دفاعه عن حرية الفكر. ![]()
__________________
|
#10
|
||||
|
||||
![]() ألف ليلة وليلة في نظرية الأدب الإنكليزي: الوقوع فى دائرة السحر - محسن جاسم الموسوي ![]() حول الكتاب ![]()
__________________
|
#11
|
||||
|
||||
![]() مرجعك الدائم في قواعد اللغة الإنجليزية - عزالدين محمد نجيب ![]() حول الكتاب هذا الكتاب يتميز بسهولة الأمثله وبساطتها؛ حتى لايشتت جهد القارئ بين محاولة معرفة القاعدة والبحث عن معانى الكلمات الصعبة. ![]()
__________________
|
#12
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
جزيل الشكر والتقدير لحضرتك استاذى الفاضل طلال
أسعدنى كثيرا مروركم وثناؤكم على الموضوع المتواضع جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
__________________
|
#13
|
||||
|
||||
![]() زعماء الإصلاح فى العصر الحديث - أحمد أمين ![]() حول الكتاب يتضمن هذا الكتاب لمؤلفه المفكر الإسلامي الكبير أحمد أمين سير لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، فكان منهم؛ جمال الدين الأفغاني من بلاد الأفغان، ومحمد عبده، وعلي مبارك من مصر، والسيد أمير علي والسيد أحمد خان من الهند، وغيرهم كانوا من الحجاز والشام وأقطار أخرى، وقد نشر أمين هذا الكتاب إيقاظًا للضمائر، وشحذًا للهمم، واستنهاضًا للأمم، وابتعاثًا للأمل في القلوب بعد أن أظلمها اليأس والقنوط من المستقبل؛ لذلك رأى أمين أن يكتب هذا العمل علّ الشباب بعد قراءته لسير هؤلاء المصلحين أن يحذوا حذوهم، ويسيروا على درب خطاهم، فتكون بداية نهضة وعزة لأوطان استضعفت فاستباح أهلها الكسل واعتادوا التأخر. ![]()
__________________
|
#14
|
||||
|
||||
![]() سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها - نوح فيلدمان ![]() حول الكتاب "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوح فيلدمان، يؤكد أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة لكن بشروط. غير أن الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاءا فلسفي للإرهاب. ويناقش الكتاب الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق"، ويحتج الكاتب بأن "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم إنشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات". وتذكر وكالة أنباء" أمريكا إن أرابيك" أن مؤلفه فيلدمان يقول في كتابه إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية". ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء"؟ ويرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان؛ متسائلا: "لماذا يطالب الناس الآن بعودة الشريعة وينجذبون إليها رغم أن أجدادهم في العصر الحديث نبذوها ووصفوها بأنها أثر من الماضي السحيق؟". ويقول إن من ضمن الأسباب أن الحكام الحاليين فشلوا أمام الشعوب بما فيهم الغرب، وأن الشعوب الإسلامية "تفتقر إلى العدالة اليوم"؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقة علماء حقيقة أو طبقة قضاة حقيقيون كما كان في السابق في الدول الإسلامية حتى الآن. غير ان الكاتب لاحظ ان "عودة الدولة الإسلامية" ستكون مختلفة عن الماضي حيث إن المدافعين عن الدول الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين تقول في الوقت ذاته إنها تحترم الديمقراطية. اي ان النمط القادم سيكون مختلف عن النمط القديم، بحسب فيلدمان. ويحذر الكاتب من أن دعاة الدولة الإسلامية لا يفكرون في بناء المؤسسات القادمة للشريعة ولا للدولة الإسلامية القادمة وان عليهم حل هذه المسالة، ومن أن يعطى عالم واحد سلطات واسعة، كما فعلت الثورة الإسلامية في إيران لولاية الفقيه، على رغم من عودة العلماء تحت آية الله الخميني الى مراكز مرموقة. وقال الكاتب: "اذا وصل الإسلاميون للحكم لكنهم لم يتمكنوا من خلق مؤسسات توازن بين القوى واستعادة حكم القانون، فإننا جميعا (بما فيه الغرب) سنمر بفترة عصيبة". يذكر ان فيلدمان علاوة على عمله في قسم القانون بجامعة هارفارد، باحث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وله كتابين سابقين هما "يفرقنا الإله: ما ندين به للعراق" وكتاب "ما بعد الجهاد". ويدعي ناشر الكتاب الأخير عن صعود الشريعة الإسلامية أن المؤلف يبحث في جذور "الدعوة الشعبية المتصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية"، ويقول عن الشريعة :"إن القوى الغربية تعتبرها (أي الشريعة) تهديدا للديمقراطية في حين أن الحركات الإسلامية تكسب الانتخابات بسببها ويستخدمها الإرهابيون لتبرير جرائمهم. فما هي الشريعة؟ ولماذا لها هذه الشعبية الجارفة بين المسلمين رغم الأحكام الجنائية القاسية فيها؟ وهل يمكن لدولة إسلامية أخرى أن تنجح؟ بل هل ينبغي لها أن تنجح؟". ويرد فيلدمان في كتابه على بعض هذه الأسئلة ويقول :"السلطة التنفيذية إبان تطبيق الشريعة كان يتم معادلتها وموازنتها من قبل العلماء ممن قاموا بتفسير الشريعة وأدارتها". وقال إن القضاة في العصر الإسلامي كانوا من العلماء الشرعيين. غير انه يقول ان هذا التوازن قد تم تدميره بشكل مأساوي حينما مررت الدول الإسلامية العثمانية إصلاحات "غير كاملة" لتواكب العصر الحديث على يد ما كان يسمى "بالتنظيمات". ويقول :"أصبحت النتيجة سيطرة لا تتوقف وعارمة للسلطة التنفيذية تشوه الى الآن السياسة في الكثير من الدول الإسلامية". ويقول الكاتب ان الحكام المسلمين منذ خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظوا بشرعيتهم في الحكم طالما قاموا بتنفيذ واجبهم في "منع ما هو حرام". غير ان الإمبراطورية العثمانية بدأت تتهاوى حينما دخل "الاصطلاحيون" ومرروا إصلاحات داخلية تحت ضغوط الغربيين من اصطحاب الديون عليهم" وكان من هذه التغييرات تغيير النظام القضائي الإسلامي واستبدال العلماء والقضاء بقوانين مكتوبة مما أدى الى سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم أملاكها بين القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا. وقال: "سقطت الدولة الإسلامية عام 1924 عمليا ورمزيًا... وتمت إزاحة العلماء الذين كانوا حراس الشريعة أو تقليل أهميتهم". غير أن واحد من كبار المفكرين الصهيونيين المؤثرين وهو فرانك جافني انتقد الكتاب والمؤلف قائلا إنه ركز على الجوانب الإيجابية للشريعة فقط، واتهم الشريعة بأنها "وسيلة للأعداء"، واتهم من نشر معلومات عن الكتاب بأنه يتعاون مع أعداء أمريكا؛ مشيرًا إلى أن التعاطف مع الشريعة يعني "التعاطف مع الإسلاميين الفاشيين". ![]()
__________________
|
#15
|
||||
|
||||
![]() آفاق الثمانينات - محمد حسنين هيكل ![]() حول الكتاب من الأقوال المأثورة التي حفظها محمد حسنين هيكل عن ماوتسي تونج "احفروا الخنادق وامسكوا البنادق، وتأملوا أحوال العالم من حولكم وفكروا". وفي الأسابيع الأخيرة من السبعينات، وفي محاولة لاستكشاف آفاق الثمانينات حاول هو تطبيق نصف تعاليم "ماو" ولكنه لم يحفر خندقاً ولم يمسك بندقية، بل راح يتأمل أحوال العالم من حوله ويفكر. ولعله استعاض عن الخندق والبنادق برحلة عمل طويلة عبر فيها أوروبا من الجنوب إلى الشمال-من مدريد إلى لندن، وعبر فيها أميركا من الشرق إلى الغرب وبالعكس-من نيويورك إلى فرانسيسكو ثم لوس أنجلوس إلى واشنطن، وخلافاً لتعاليم "ماو" لم يتأمل محمد حسنين هيكل صامتاً ولم يفكر وحده، وإنما ألقى نفسه في خضم الحوادث والناس والأفكار، لشهرين كاملين، عاد بعدهما إلى قاعدته في القاهرة، مستعيداً بعد ذلك الصور والأحاديث لربطها واستخلاص المفيد منها مستعيناً بمجموعة مذكرات كتبها أثناء السفر وسجل عليها الكثير مما سمع ورأى ولاحظ، وكان حصيلة ذلك مجموعة من الأحاديث التي ضمّها هذا الكتاب والتي كتبها في خريف سنة 1979، ثم قام بنشرها تباعاً خلال أسابيع قليلة على الجسر الزمني الذي ربط أواخر سنة 1979 بأوائل سنة 1980، كانت هذه الأحاديث حصاد رحلته التي ذهب بها بعيداً إلى الغرب حيث اقترب ليصيغ السمع إلى ما اعتبره رغم غموضه مقدمات حقبة جديدة من الزمان تمهد لنفسها بالرمز قبل أن تفصح عن نفسها بالبيان. ![]()
__________________
|
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية (Tags) |
مكتبة, المكتبة, البوابة, جديد, يوم, كتاب, كتاب جديد |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|