#31
|
||||
|
||||
![]()
أولا أنا أستأذنكم جميعا أن أقصر ردودى على أستاذى الفاضل أبو اسراء ، ولعلنا نصل فى النهاية الى شئ واحد وهذا ما أتمناه لأننا جميعا والحمد لله مسلمون ، فاعتذر للآخرين عن عدم الرد عليهم فى الوقت الحالى ، لأنى لا أستطيع قراءة كل هذه الردود مرة واحدة ، فأرجو أن تلتمسوا لى العذر
|
#32
|
||||
|
||||
![]()
هو فى حاجه اسمها شرع طالبان؟ الشرع هو شرع الله
طالبان كانوا يطبقون الشريعه ولكن الشيعه عليهم من الله مايستحقون هم وغير المسلمين اتفقوا على تشويه صورتهم ايران التى تزعم انها ضد امريكا كانت متحالفه مع امريكا ضد طالبان ومع ذلك الشعب الافغانى عاد الى طالبان مره اخرى لانه شعب ملتزم دينيا ويريد تطبيق سنه النبى صلى الله عليه وسلم وعلى فكره لو عملت انتخابات فى اى دوله اسلاميه لن ينجح فيها العلمانيين ابدا لان هذه الشعوب تخاف من الله سبحانه وتعالى اما العلمانيين دول ناس مش بيخافوا من ربنا وعلى استعداد يبيعوا دينهم لارضاء اسيادهم من هنا وهناك ونقول لكل علمانى راجع نفسك انت بتخليك عن دينك لن تنال الا سخط الله عليك وسخط عباده الصالحين وبعدين اشمعنى اسبانيا بتقول فى دستورها ان المسيحيه دين الدوله الرسمى ورئيس الدوله لابد ان يكون مسيحى كاثلويكى وفى المانيا رئيسه الوزراء تتبع حزب دينى مسيحى وفى اسرائيل احزاب دينيه كثيره جدا ولم يمانع العالم الغربى فى ذلك. اشمعنى حلال ليهم وحرام على المسلمين؟
__________________
تحيا مصر أم الدنيا |
#33
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
أستاذى الفاضل ، لا خلاف اذن فيما نتحدث به ونطالب به ، فجميع الأمور الكثيرة التى يتفق عليها العلماء ، لا نقاش فيها ، فمادام علماء الاسلام يتفقون عليها و ما دامت ليست من الأمور الخلافية ،اذن فهى واجبة التنفيذ ،
|
#34
|
||||
|
||||
![]() و اسمح لى طالما اتفقنا على هذا أن أقول أن شيخ الأزهر قال أن الاسلام ينادى بدولة مدنية وليس دولة دينية ، و طبعا أنا أدرك كما تدرك سيادتكم أن شيخ الأزهر حين يقول ذلك لا يعنى أنها دولة خارجة على الدين ولكن المعنى الذى فهمته أنا أن الاسلام يقر بحقوق جميع المواطنين فى الدولة ، و أن المساواة والعدل بين الجميع هى أصل من أصول الاسلام ، هل نحن متفقون على هذا أم هناك اعتراض
|
#35
|
|||
|
|||
![]()
الغرب الكافر و لا اقول العلمانى او اتباع اى دين هم الذين يخوفون الناس البسطاء
و يقولون لهم : سوف يقطعوا كفوف ايديكم و سوف يجلدوكم و كذا و كذا و الرد بسيط :- هل فى عهد الرسول كان هناك ناس يرتكبون الكبائر كما فى مجتمعنا الذى فسد من مدة ؟؟؟ اذا اعتدى شخص على زوجتك او ابنتك او امك ... فانك تريد ساعتها ان تقتله و ليس فقط جلده او رجمه !!!! ايضا و بنفس المنطق هو اذا رآك تعتدى عليى ما يخصه فانه يريد ساعتها ان يقتلك و ليس فقط يجلدك !! ان من يرفض الشريعة الاسلامية هو شخص يريد ان يقتص الحاكم ممن يعتدى عليه .. و لكن اذا اعتدى هو لا يفعل فيه الحاكم شيئا!!!!!!!!! منتهى الانانية و حب الذات و عدم العدل الشريعة الاسلامية بتطبيقها الصحيح هى ما كان فى عهد الخلفاء الراشدين عندما رفض القاضى ان يأخذ بشهادة سيدنا على امير المؤمنين كرم الله وجهه لأن رسول الله لم يكن يأخذ بشهادة الاب اذا كان ابنه ( سيدنا الحسين رضى الله عنه ) هو احد المتقاضين ........ منتهى العدل و اللامبلاة و عدم الخوف من سلطة الحاكم عندما رفض سيدنا عمر بن الخطاب ان ينفذ حكم السارق اذا سرق رغيف خبز يعيشه و خاصة فى عام الرمادة اى المجاعة و رفض ايضا تطبيق عمرو بن العاص للحد على ابنه و اعاد تطبيق الحد عليه بالجلد حتى مات و قال له ىقولته المشهورة : اذا قابلت رسول الله عليه الصلاة و السلام قل له ان تركت ابى يقيم حدود الله المشكلة هى ليست فى الاصل بالحكم بالشريعة او بالقوانين الوضعية العلمانية المشكلة الحقيقية هى فى تطبيق القانون و لا ننسى حادثة اسامة بن زيد عندما اتى رسول الله يتشفع للمرأة المخزومية التى سرقت فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أ تشفع فى حد من حدود الله يا أسامة ؟ و الذى نفسى بيده لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها
__________________
لا للفلول - لا للبلطجية - لا لقتلة الشهداء - لا للحزن الوثنى لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين أ/توفيق عزت عبدالعزيز
|
#36
|
|||
|
|||
![]()
قال شيخ الأزهر : مصر دولة إسلامية والمسلمون لا يقبلون التحاكم لغير شريعة الإسلام
ندد بمن يطالبون بإلغاء هوية مصر في الدستور أو إلغاء مرجعية الشريعة .. شيخ الأزهر : مصر دولة إسلامية والمسلمون لا يقبلون التحاكم لغير شريعة الإسلام أكد فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن مصر دولة إسلامية بشهادة الواقع وبنص الدستور ، مؤكدا أن طبيعة الدولة الإسلامية هي طبيعة مدنية وليست طائفية على النحو الذي عرفته أوربا في القرون الوسطى ، وقال الطيب أن كون مصر دولة إسلامية لا يعني أي إهدار لحقوق الطوائف والديانات الأخرى ، بل الإسلام معني بالدفاع عن تلك الحقوق للآخرين وحفظ أنفسهم وممتلكاته وحماية دور عبادتهم بموجب أحكام القرآن الكريم ذاته ، وبنفس القدر الذي نحمي به المساجد . وفي معرض إجابته على سؤال عن النص الدستوري الذي يثير البعض حوله الجدل من أن مصر دولة إسلامية ، قال الطيب : طبعا دولة إسلامية ، هل هي ـ مصر ـ غير ذلك ، وإذا لم تكن مصر إسلامية فماذا تسميها ، ويجب أن تفرق بين الدولة الإسلامية المدنية وبين الدولة الدينية الثيوقراطية التي لا يعرفها تاريخ الإسلام والمسلمين . وأضاف الطيب قوله : هناك دساتير أوربية عديدة تنص على أن المسيحية دين الدولة ، والنص الدستوري على أن مصر دولة إسلامية تعبير عن هوية مجتمع وهوية دولة لها ثقل في المنطقة ، والمنطقة منطقة إسلامية ، وأعاد الطيب تأكيده بصورة استنكارية ردا على التحرش بإسلامية مصر فقال من جديد مكررا كلامه : إذا لم تكن مصر عربية إسلامية فماذا تكون ؟ وماذا يحدث لدورها في العالم العربي والإسلامي ؟ إنك إذا أسقطت عن مصر الإسلام والعروبة فكأنك تنزع عنها جلدها وأصلها . وقال الطيب أن هناك مفكرين وقانونيين أقباط درسوا هذه المسألة وأكدوا على أن الشريعة الإسلامية لا تمثل أي مساس بحقوق الأقليات أو الطوائف الأخرى ، وبالتالي فكون مصر دولة إسلامية وتطبيق الشريعة لا يمس أبدا بحقوق إخواننا الأقباط ، وأضاف شيخ الأزهر قوله : أنا هنا أكرر ما قاله أحد كبار رجال الدين المسيحي الذي قال : أنا تحميني الشريعة الإسلامية والأزهر أكثر مما يحميني أي دستور مكتوب . وقال فضيلة الشيخ : إن المسلمين في مصر لا يقبلون أن يرجعوا في تنظيم حياتهم لغير أحكام الشريعة ، وإذا أهدرنا أحكام الشريعة فهل تريدونا مثلا أن نستورد من الغرب أحكام الميراث والزواج ، هذا أسميه عبثا بهويتنا ، وأحب أن أقول أن كبار رجال القانون من الإخوة الأقباط كانوا مشاركين في صياغة دساتير مصر جميعا ، منذ دستور 1923 وحتى الآن ، وجميعهم قبلوا النص على أن دين الدولة هو الإسلام . وأكد فضيلة شيخ الأزهر في حواره المهم الذي نشرته مجلة المصور أن الأخوة بين المسلمين والأقباط في مصر هي واجب ديني وضرورة حياة وهي عميقة وراسخة عبر التاريخ والعيش تحت ظل وطن واحد ، مشيرا إلى أن الانفعالات والأحداث الطائفية التي تقع هنا أو هناك هي عارضة ومنبعها الجهل ، مشيرا إلى أن العلاقات بين القيادات الدينية في الكنيسة والأزهر علاقات طيبة تحفها الأخوة والاحترام المتبادل .
__________________
|
#37
|
|||
|
|||
![]()
إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحيى دينه ومن رضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا[
اتقوا الله ولا تنساقوا خلف اراء الملحدين فتطبيق شريعة الله هو الأصل ومن يقول غير ذلك فهو جاهل بامور دينه ويتصور ان شريعة الله فى غير صالحه لكل واحد يؤيد تغيير المادة الثانية اقول لو كنت تعرف دينك ما كنت قلت هذا وربنا يهديكم/b] |
#38
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
شيخ الأزهر عندما إستخدم إصطلاح الدولة المدنية بالتأكيد لم يدر بخلده أنه الدولة التى تصرف شئونها بعيا عن الدين أي الدولة العلمانية ، ولكنه كان ينظر إلى صفات الدولة الإسلامية التى تلتقى مع بعض صفات الدولة المدنية ، والأولى البعد عن هذا المصطلح الذى قد يجرنا إلى دولة علمانية ، لأن هذا المصطلح عند من وضعوه لا يعنى غير ذلك .
__________________
|
#39
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
هل تريد ان نقول ان دين الدوله ليس هو الاسلام؟ هذا كلام غير جائز لان فى اى دوله فى العالم يكون دين الدوله الرسمى هو دين الاغلبيه. فاذا كان 90% من سكان مصر مسلمين و10% مسيحين وديانات اخرى وهذه هى النسبه الحقيقيه بدون اى مبالغه يكون منطقيا ان دين الدوله الرسمى هو دين الاغلبيه وهو الاسلام ثانيا الماده تقول ان الشريعه الاسلاميه مصدر اساسى للتشريع لنا كمسلمين فاحكام الزواج والطلاق والميراث تؤخذ من الشريعه الاسلاميه وتطبق على المسلمين وليس على المسيحين ((لكم دينكم ولى دين)) هل نحن كمسلمين نجبر المسيحين على الالتزام باحكام الاسلام فى امور كهذه؟ طبعا لا. ماهى الشروط التى تريدها؟ يعنى نستبدل احكام انزلها الله لنا كمسلمين باحكام اليهود او البوزيين مثلا؟ هذا لايمكن ان يكون مقبولا وليس من حق اى انسان ان يجبرنا كمسلمين نعتز بديننا اكثر من اى شيئ اخر ان نلقى باحكام الشريعه لننفذ اجنده الفاتيكان والامريكان ولاحظ ان الماده تقول انها مصدر وليس المصدر وهذا يعنى ان هناك مصادر اخرى للتشريع فهناك امور لادخل للشريعه بها كقانون المرور والقوانين التى تسير بها المصالح الحكوميه وغيرها ثالثا انت تقول من خرج خرج لتكون مصر مدنيه . اولا الاسلاميون كانوا الاكثريه فى المظاهرات والمظاهرات لم تكن فى التحرير فقط ولكن فى كل المحافظات والكل يعرف ذلك جيدا ولاتظن انهم الاخوان فقط لكن كل انسان ملتزم دينيا يسمى اسلامى بالمصطلح الذى يحبه العلمانيين كلمه مدنيه التى ايدها الاسلاميون ليست مرادف للعلمانيه التى تقصى الدين عن امور الحكم. لا ابدا ولكن ان تكونه دوله مؤسسات حديثه لكن لاتلغى احكام الشرع واحكام الشرع امان للمسلم وغير المسلم وبعدين ايه موضوع السودان وافغانستان والسعوديه؟ هو اى دوله تطبق بعض احكام الشريعه فى نظرك تبقى دوله بعبع؟ طب يا ابنى دا انت ازهرى يعنى دارس اسلام صح. يعنى مش عاوز الشريعه اللى تطبقها السودان؟ طب ايه رأيك نطبق الشريعه بتاعه الفاتيكان؟ حلوه دى؟ بصراحه مش عارف اقولك ايه ومن هو الاحد الذى لن يسمح بان تكون الشريعه الاسلاميه مصدر للتشريع؟ هذا الاحد لايمثل اغلبيه الشعب هو لايمثل الا نسبه بسيطه جدااااااااا ولن يسمع كلامه احد وبعدين توريه ايه اللى فى كلامى؟ انا مش باخاف غير من ربنا. وبعدين انت فى سن اولادى ومن هذا المنطلق انصحك لوجه الله لاتدع اعداء الاسلام يؤثرون على تفكيرك. انت ازهرى والازهر حصن منيع يحمى مصر من اخطار عديده
__________________
مستر/ عصام الجاويش معلم خبير لغه انجليزيه بمدرسه التل الكبير الثانويه بنات بمحافظه الاسماعيليه آخر تعديل بواسطة مستر/ عصام الجاويش ، 19-02-2011 الساعة 10:29 PM |
#40
|
|||
|
|||
![]()
د/ العوا : مصر دولة إسلامية ولن تكن أبداً مسيحية
__________________
|
#41
|
|||
|
|||
![]()
شكرااااااااااااااااااااا
|
#42
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
نحن متفقون فى هذا ، وكما اننا متفقون أيضا على المادة الثانية من الدستور ، لم يرد فى كلامى أى معنى يقول أننى أرفض هذه المادة ، بل العكس أنا قلت اننى مع المادة الثانية من ان مبادئ الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع و اذا كان الخلاف كله هو حول وجود هذه المادة أو عدم وجودها ، اذن لا داعى للنقاش فلاخلاف فى ذلك ، و لكن حديثى حول الجماعات الاسلامية التى تفهم هذا الكلام بمفاهيم أخرى و يطالبون بان تكون مصر دولة دينية يحكمها الفقهاء و رجال الدين |
#43
|
|||
|
|||
![]() وجهة نظر شيخ الأزهر :لا تعارض بين مدنية الدولة، أي أن تكون الحقوق والواجبات فيها مرعية، والعدالة والمساواة فيها متحققة بين الحاكم والمحكوم على السواء، وبين مرجعيتها الإسلامية، إذ أن قوانين الدولة لابد أن تكون منبثقة من مرجعية شعبها وهويتهم،
لكن الارتباط بين المدنية والانسلاخ من الهوية، أو بين المدنية والحكم بقوانين أرضية من صنع البشر العاجز عن إدراك المصلحة، فهذا ليس إلا في عقول العلمانيين وتعريفاتهم للدولة المدنية . وقلنا الأولى البعد عن المصطلح.
__________________
|
#44
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
أستاذى الفاضل اسمح لى بسؤال و هل مصر قبل ثورة 25 يناير كانت دولة مدنية أم دولة اسلامية ، اذا كانت دولة اسلامية اذن فلماذا يطرح الموضوع الآن ، فلا أحد يريد الغاء المادة الثانية من الدستور ، و ان كان هناك البعض يطالبون بهذا ، فلكل واحد الحق بابداء رأيه ولكن رأى الأغلبية فى النهاية هو الذى يسود ، أما اذا كانت من وجهة نظر لم تكن دولة اسلامية ، فأريد منك التوضيح ماذا تعنى الدولة الاسلامية من وجهة نظرك الشخصية .
مرة ثانية أنا لا أتحدث عن المادة الثانية من الدستور ، فنحن جميعا موافقون و نطالب بها . فهى كانت ومازالت وستظل موجودة فى الدستور المصرى . |
#45
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
بارك الله فيك وفي أمثالك أخي وحبيبي في الله
أبو إسراء ، وهذا ما عهدناه منك دوماً ، أسأل الله تعالى بأسمائه الحُسْنى وصفاتِهِ العُلى أن يُثبتنا على دينِهِ الحق إنهُ وحْدَهُ الملكُ الحق المُبين وهُوَ نِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النَّصير وحدهُ لا شريك له ، اللهُمَّ مكِّن لدِينك في الأرض على الوجه الذي يُرضيك يا رب العالمين يا إله الأولين والآخرين وحدك لا شريك لك ... اللهُّمَّ آمييين يا حيُّ يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام
__________________
لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ المَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ
مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللهِ الصَّادِقِ الوَعْدِ الأمِين " صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبه وسلم " |
![]() |
العلامات المرجعية |
|
|