|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
جاهِد نفسَك بتطبيق الاقتداء بنبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم -، واعرِض أمورَك كلها على سنته، وابذُل الوسعَ والطاقةَ للعمل بهديه وتعلُّم سيرته المباركة لاتباع طريقته، قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران: 31].
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ))
[التوبة - 128] |
|
#3
|
|||
|
|||
|
thanks ...............................
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]() |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك مشكورررررررررررررررررررر ع مجهودك العظيم
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرآ
اللهم صل و سلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
|
#8
|
||||
|
||||
|
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
اللهم صل و سلم و بارك علي سيد الخلق
و أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم |
|
#10
|
||||
|
||||
|
هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء
كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة في غالب أحيانه ، وربما صلى الصلوات بوضوء واحد . وكان يتوضأ بالمد تارة وبثلثيه تارة ، وبأزيد منه تارة المد : إناء يتسع لملء الكفين من الحبوب . . وكان من أيسر الناس صبا لماء الوضوء ، ويحذر أمته من الإسراف فيه ، وصح عنه أنه توضأ مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا . وفي بعض الأعضاء مرتين ، وبعضها ثلاثا . وكان يتمضمض ويستنشق تارة بغرفة ، وتارة بغرفتين ، وتارة بثلاث ، وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق . وكان يستنشق باليمين - ص 10 - وينتثر باليسرى ، وكان يمسح رأسه كله تارة ، وتارة يقبل بيديه ويدبر بهما . ولم يصح أنه اقتصر على مسح بعض رأسه ألبتة ، ولكن كان إذا مسح على ناصيته كمل على العمامة ، ولم يتوضأ إلا تمضمض واستنشق ، ولم يحفظ عنه أنه أخل بهما مرة واحدة . وقد صرح الإمام ابن القيم في أكثر من موضع من كتبه : بوجوب المضمضة والاستنشاق . وكذلك الوضوء مرتبا متواليا ، ولم يخل به مرة واحدة ، وكان يغسل رجليه إذا لم يكونا في جوربين أو خفين ، ويمسح أذنيه مع رأسه ظاهرهما وباطنهما . وكل حديث في أذكار الوضوء التي تقال عليه كذب ، غير التسمية في أوله ، وقول : وحديث آخر في سنن النسائي وكذلك لم يثبت عنه أنه تجاوز المرفقين والكعبين . ولم يكن يعتاد تنشيف أعضائه . وكان يخلل لحيته أحيانا ولم يواظب على ذلك ، وكذلك تخليل الأصابع ولم يكن يحافظ عليه ، وأما تحريك الخاتم فروي فيه حديث ضعيف . وصح عنه أنه مسح في الحضر والسفر ، ووقت للمقيم يوما وليلة ، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ، وكان يمسح ظاهر الخفين ومسح على الجوربين ومسح على العمامة مقتصرا عليها ومع الناصية ولكن يحتمل أن يكون خاصا بحال الحاجة ، ويحتمل العموم وهو أظهر . ولم يكن يتكلف ضد حاله التي عليها قدماه ، بل إن كانتا في الخفين مسح ، وإن كانتا مكشوفتين غسل . وكان يتيمم بضربة واحدة للوجه والكفين ، ويتيمم بالأرض التي يصلي عليها ترابا كانت أو سبخة أو رملا . وصح عنه أنه قال : وجعله قائما مقام الوضوء . . |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() |
|
#12
|
||||
|
||||
|
اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا سيدى يا رسول الله
__________________
تباركت يا ذا العظمة و العلم و الحكمة كيف لا نعبدك وقد سجدت لك الأرض و السموات؟ و كيف لا نخشاك وعذابك في لمح البصر يجعل الديار خرابا؟ و كيف لا ندعو إليك وأنت الذي بددت بنورك سحب الظلام والأوهام؟ فاهدنا بفضلك صراطك المستقيم
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
هو خاتم رسل الله وأنبيائه، وقد أرسله الله إلى الناس كافةً، برسالةٍ عامةٍ شاملةٍ.
قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40]. وقال تعالى خطاباً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28]. وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم". |
|
#14
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() |
|
#15
|
||||
|
||||
|
أن رجلا قال : يا رسول الله ، دلني على عمل يدخلني الجنة ، قال : أمسك هذا وأشار إلى لسانه ، فأعادها عليه ، فقال : ثكلتك أمك ، هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم
الراوي: أبو اليسر المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 6/273 خلاصة حكم المحدث: [فيه] عمرو بن مالك لم نسمع أحداً تابعه، وإسناده حسن، ومتنه غريب |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المختار, المصطفى, النبى, ابا القاسم |
|
|