اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > الاقسام المميزة > الموضوعات العامة

الموضوعات العامة قسم يختص بعرض الموضوعات و المعلومات العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-07-2023, 06:03 PM
اجتهاد امتياز اجتهاد امتياز غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 122
معدل تقييم المستوى: 9
اجتهاد امتياز is on a distinguished road
New ميراث الكراهية البغيض (جريمة حرق القرآن الكريم)


ميراث الكراهية البغيض (جريمة حرق القرآن الكريم) بقلم: عادل على العرفى..21 يوليو 2023..بنغازى. ليبيا.


كمسلم انا غاضب جدا ومستاء واشعر بالاهانة الشديدة من إقدام مخلوق احفورى عنصرى فاشل في السويد بحرق نسخة من القرآن الكريم باسم حرية التعبير! وتحت حراسة الشرطة السويدية!!! وتحت مظلة القانون السويدى!!!!!!.. ولكن هل هذه الجريمة الحقيرة هى الاولى من نوعها..الاجابة قطعا لا..فهى اضافة وضيعة اخرى في سجل التاريخ الاوروبى الاسود الى جانب حروب الاستعمار والابادة ومحو شعوب وحضارات كاملة من على وجه الارض.. ولكن نذكر أن هذا النوع من الجرائم بدأ بمحاكم التفتيش الاستبدادية في اسبانيا وحرق كل تراث المسلمين الاندلسيين بما فيها المصاحف..... وفعلها جنود نابليون بونابرت عندما احرقوا مصاحف الجامع الازهر الشريف اثناء الحملة الفرنسية..ولاننسى احراق جنود موسولينى للمصاحف الموجودة في المعاهد الدينية السنوسية في ليبيا ثم احراق المصاحف على ايدى المتطرفين الصرب في البوسنة والهرسك وحتى من سنوات معدودة اقدم قس امريكى معتوه على احراق نسخ من القرآن الكريم ..ولايفوتكم جرائم المستوطنين الصهاينة المستمرة حتى نهاية الاسبوع الماضى وهجومهم على مساجد الفلسطنيين وتمزيق المصاحف تحت انظار العالم ....اذن الجريمة ليست جديدة بل هى مشهد من الاف المشاهد ضمن ميراث الحقد والتربص والكراهية العمياء للاسلام ومعتنقيه..فمنذ أن ظهر النبى الكريم سيدنا محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وبشر بدين الاسلام دين السلام والسماحة والاخاء الانسانى والصالح لكل زمان ومكان..فمن الظهور وحرب اليهود والوثنيين العرب لم تتوقف..وحتى بعد وفاة النبى الكريم تم اغتيال خلفاؤه الاربعة رضى الله عنهم وأرضاهم...بأساليب متنوعة..وتمت ملاحقة ذرية النبى الكريم بالاغتيال والتهجير ومحاولات الاجتثاث عبر العصور المظلمة المتلاحقة...ومن جانب اخر ومع انتشار الاسلام بسماحته في قارات العالم ازدادت الحرب شراسة وظهر على الميدان عبدة الشيطان الذ ين عرفوا بالماسونيين..وهؤلاء لاهدف لهم الا امرين الاول القضاء على الاسلام وأهله والثانى تشويه قيم واخلاق الفطرة الانسانية الطبيعية في الاسرة والزواج والعائلة والعفة وقد نجحوا عبر قرون في الهدف الثانى فظهرت المثلية والزواج غير الشرعى ومايسمونه الان الرفيق والرفيقة وأخر هذا القرف الشيطانى سن قوانين عالمية تمنع الوالدين من تحديد جنس الطفل وترك الامر له بعد أن يبلغ هل يريد أن يصبح رجل او امراة !!!!!!!...حسنا الهدف الثانى نجحوا فيه الى حد كبير اما الاول وهو الحرب على العالم الاسلامى فلايزال العمل عليه جاريا ولو تأملتم ودققتم في التفاصيل عبر التاريخ لااكتشفتم أن وراء كل مجزرة ضد المسلمين يد ماسونية..مجازر ستالين والشيوعية في اسيا الوسطى...المجازر ضد مسلمى الهند وباكستان..المجازر المخفية في دول افريقيا الوسطى وغربها... المجازر ضد الروهينغا واسبابها المخفية...حتى مجزرة مسجد نيوزيلندا الاخيرة دققوا ماذا كتب المجرم المتطرف على سلاحه وستعرفون قصدى... لقد اشعلت الماسونية الشيطانية نار اليمين المتطرف في اوروبا ودعمتهم حتى انهم بدأوا باكتساح الساحة السياسية الاوروبية ..ومن الواضح ان صناع القرار الاوروبى مرتعشين ولايستطيعون سن قوانين حاسمة تجرم التطرف في بلدانهم كما فعلوا سابقا مع الحزب النازى الالمانى..... ومع استمرار حرب بوتن على اوكرانيا ..والاقتصاديات المتعثرة...وموجات اللاجئين والمد الاسلامى القادم معهم ومايشكله من خطر على ديموغرافيا اوروبا التى عزف شبابها عن الزواج واتجهوا للمثلية....وصعود اليمين في السويد وايطاليا و حتى اسبانيا سائرة على الطريق . اصبحت المواجهة محتومة وحرب الشوارع بين الجاليات المختلفة وعصابات اليمين المتطرف ...برميل بارود سينفجر في اى لحظة. فالجاليات لم تعد تستطيع تحمل الاضطهاد والتهميش والظلم من الدولة والمتطرفين على السواء..والنموذج الفرنسى الاخير.. اقوى مثال....اوروبا مثل الطائرة التى سقطت ولم يبق الا أن نسمع صوت الارتطام.....الارتطام فقط......هذا بالنسبة لتشخيص الحالة الاوروبية ولكن ماذا عنا نحن العالم الاسلامى ... نعم أقول كعالم اسلامى وليس كعرب. العرب جزء من العالم الاسلامى وليسوا كله او فوقه بدرجات كما يفعل بعضهم اليوم...والعالم العربى يعيش في قاع الكوارث وقلب العاصفة وقد مزقته الصراعات السياسية و الخلافات الفكرية فضاع الاعتدال بين التطرف المجنون والانحلال المنفلت. ولم يبق في العالم العربى مقاوم الا الازهر الشريف والمجاميع الفقهية العراقية....دعوا العرب ومأساتهم. فلا تأثير يذكر لهم...اتحدث عن الدول الاسلامية الكبرى من تركيا الى باكستان وماليزيا واندونيسيا ردود الفعل يجب أن تكون اقوى من المظاهرات.. منها طرد السفراء والمقاطعة الاقتصادية ودعم المؤسسات الدينية الوسطية ..ودعم منظمة التعاون الاسلامى في كل قراراتها... والضغط الدبلوماسى على الامم المتحدة لاستصدار قرار يجرم المساس بالاديان والمقدسات..والضغط الدبلوماسى على الفاتيكان للتحرك لاستصدار قوانين بهذا الشأن..الى جانب دور الشباب على شبكة المعلومات العالمية..وطبع نسخ اكثر من القرآن الكريم باللغات الاوروبية المختلفة... وطبع نسخ من التفاسير الميسرة للقرآن الكريم باللغات الاوروبية...واصلاح الخلل الذى اصاب الخطاب الدعوى الاسلامى المعاصر والذى يمنعه من التواصل مع الثقافات العالمية الاخرى..واقصد الخلل الاكبر..غطرسة الدعاة وتكبرهم..والفوقية التى يتعاملون بها مع غير المسلم...نقطة اخرى لاتفوتنا وهى محاربة اولئك المجرمين بالقانون الذى يختبؤن وراءه..باغراقهم بقضايا التعدى على الحريات..وقضايا الازدراء...والكراهية.....ولاننسى الاهم والاهم والاهم وهى التفاتنا جميعا حول كتاب الله الحكيم وسيدنا محمد وآله الاطهار عليهم الصلاة وأزكى السلام...فهم المفتاح لكل المشاكل والتحديات..انكم يااخوتى داخل جولة من جولات الحرب ضد الماسونية العالمية..هم لن يتوقفوا عن حربهم الخفية القذرة ابدا..ولكن ...يجب على الجميع أن يستيقظ وينتبه انها ليست نظرية المؤامرة..انها قلب المؤامرة....وهنا اختم بكلمة شكسبير الشهيرة( أكون او لااكون هذا هو السؤال) والاجابة عندى ( سنكون هذا هو الجواب).

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-03-2024, 09:38 PM
قلب الريف قلب الريف غير متواجد حالياً
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 60
معدل تقييم المستوى: 15
قلب الريف is on a distinguished road
افتراضي

موضوع مهم جدا شكرا ليك
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 09:40 AM.